"عندما تُحب القُرآن ستخشى عليه من سُوء نفسك، ومن ذنوبك التي تحول بينك وبينه، ومن تلك الأخلاق التي لا تنتمي لأهلِ القُرآن بصلة، ومن كلِّ مجلس يَحرمك بقاء الآية، ومن كلِّ وقت يضيعُ بلا مُعاهدة، عندما تُحب القُرآن ستُحاول جاهدًا أن تتمثَّل بأخلاقه، وكفى بالله أنَّهُ يراك، ويرى صدقك"
(الغرماء لا يقتسمون الصوم)
قال #ابن_تيمية: "(ليستكثر) العبد من الحسنات، ليوفي غرماءه، وتبقى له بقية يدخل بها الجنة".
قال #ابن_عيينة: "الصوم خاصة من أعمال الجوارح لا تقتسمه الغرماء".
وقال: "إذا كان يوم القيامة يحاسب اللهُ عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى إلا #الصوم فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم، ويدخله بالصوم الجنة".
قال #ابن_رجب: "هذا من أحسن ما قيل في معنى: (الصوم لي وأنا أجزي به)".
قال #ابن_عثيمين: "فيكون أجر الصائم عظيماً كثيراً بلا حساب".
اللهُمَّ ما غابَ عنَّا من انشراحِ الصَّدرِ وسعَة الخاطر وهناءة البال وسَلامة النَّفس وطِيب العيش، فأعِدهُ إلينا بالخيرِ والرِّضا والشُّكر، ولا تحرمنا بذنوبنا ما أنتَ لهُ أهل يا ربَّ العالمين.
“كل مقاصد الدنيا مقترنة بالسّعي، وكل السّعي مُقترن بالغريزة. وكل غريزة إما هي حُب، وإما خوف.. نسعى لكسب العيش إما حبًّا في الحياة، وإما خوفًا من الفقر.. فإن ساد الخوف زحفنا إلى المقاصد قلقين تُثقلنا رهبة المجهول، وإن فاق الحُب؛ انطلقنا إلى المقاصد راغبين تغمُرنا لهفة الوصول.”
"إذا فتح الله عليك بابًا في العبادة فأكثر منه، لعل الله يرحمك بِه، إذا فتح الله عليك باب الدعاء فاستغل جميع أوقات الإجابة وإذا فتح عليك بالصدقة فتصدّق، وإذا فُتح عليك باب التسبيح أو الذكر فأكثر وتذكّر أن لك ربٌّ رحيم."