"يا رب أنا مهما ألتهي و أذنب و أهيم
من خشيتك ، ما زال صدري ممتلي
جيتك بـ عينٍ تدمع ، و قلبٍ سليم
أبثّ لك خوفي ، و حزني ، و زعلي
أكرمني بـ عفوك و لطفك .. يا كريم
و لا تحاسبني ، بـ جهدي و عملي"
أتفل على كف تخوَن الأمانة
وتبيَع دارٍ عزها كان غطاك
أكلت خير الدارَ .. واليوم خيانة ؟
يارخصَ نفسك يوم شيطانك أغواك
مالك مقّر ولا لوجهَك " كرامة "
والعار يبقى في سجلك ومرباك
من باع رمل كويتنا .. للقمامة
يبقى " ذليل " والمذلة تقفاك