"اللهم آتني من القرآن مثل ما تؤتي منه أهله الذين اجتبيتهم إليه؛ علمًا وتدبرًا وحفظًا وعملًا ودعوةً وجهادًا،
وارزقني من سنة رسولك ﷺ مشربًا أنهلَ منه علمًا وفقهًا واقتداءً حتى يُضاء بها قلبي وعقلي، ويُنوَّر بها عملي وقولي، وأكون عندك من المَرضيّين".
خِفَّةٌ في اللِّسان، ومحبَّةٌ إلى الرَّحمن، وثِقلٌ في الميزان؛ جمعتها كلمتان: (سبحانَ الله العظيم، سبحان الله وبحمده)، فخفَّتهما تُسهِّل قولهما، ومحبَّتهما تُرغِّب فيهما، وثِقَلُهما يحمل على الإكثار منهم��.
عندما تلاحظ شيئًا جميلاً؛ عَبِّر عن بهجتك به، وعندما ترى عملاً نبيلاً يستحقّ الإشادة؛ بادِر بالثناء عليه، فإنّ الأشياء تنمو وتُزهِر وتُؤتي أجمل ثمارها؛ بالتقدير والتحفيز، ولا تستخسر دعمًا -أيّاً كان شكله- في سبيل البناء، فإنّ من أسمَى لُغات الحياة: لُغة العطاء.
"وجدتُ أنفع الأشياء وأصحها في العقل شيئين: أوّلًا أن يعرف العبد غنى ربّه عنه، وعن سائر الخلق. والثاني: يرى فقره إليه؛ فعلى قدر غناه عنك تعرف قدر فقرك إليه، وعلى قدر فقرك إليه تعرف قدر غناه عنك، فمن شغل قلبه على هذين المعنيين؛ استنارت معرفته، وصحت عزيمته."
—محمد بن الفضل.
اغرس كلماتك الطيّبة، اكتبها خالصًا لربك، ولا تحصي بعدها عيونُ من رمقها، ولفظُ من أشاد بها، دعها لربك، يسوق لها القلوب من بعيد فتوقظُ معانٍ نائمة، وتنفض الظلام عن نفوسٍ موحشة،
ربما غدًا، أو بعد غد، ربما بعد أن تذوب ذكراك في الثرى تضيء من ورائك،
ألقِ البذرور، غدًا يحلّ المطر.
مِن التّهاني التي تبادلها المُسلِمون في رمضان قولهم:
«ساقَ الله تعالى إليك سعادةَ إهلاله، وعرّفك بركة كماله، وقسَم اللّه لك من فضله، ووفّقك لفرضِه ونفْلِه»