"أعلم تماماً أن لدي القُدرة على ردّ الصاع صاعين والكلمة بعشرة ، على إطلاق كلمات طائشة تترك علامات داكنة في القلب ، ولكنّي أختار بملء إرادتي التجاوز ، وهذه أنبل اختياراتي."
الحياة صارت تَلمعْ لما تعلّمت أن مافيه شيء إسمه وقت مناسب، الوقت المناسب هو الآن، الفكرة اللي جت على بالك نفّذها الان، لا تنتظر وقت مناسب لتنفيذها، الفكرة حلوة وهي حيَّة بقراطيسها ومشاعرها اللحظية
- بعد تعاقب الأيام يتغيير طبع الإنسان وعاداته
واسلوبه ممايجعله يلاحظ ذلك ويشتاق لنفسه القديمة
وقيل على سياق ذلك /
« الماضي كله ما عليه حسايف إلا على
قلبي الخلي ونفسي القديمة لا غيرها »
للأسف أنّ كثرت الخسارات صارت ما تشكل معي فارق
" لأني أنا المكسب على كل حال"
ويقول الشاعر /
" اخترت نفسي من خياراتي الكثار
وهذا الخيار اللي ماراح أندم عليه "
- يامرحبا ومسهلا ، وبعد
"كل سبل الأرض لا تقف أمام خير كتبه اللّٰه لك"
ويقول فيها الشاعر /
" توكل على اللّٰه ، واترك الهم والوسواس
لا خاب الرجا بالناس ، ما خاب عند الله"
"كيف لهذه الحياة أن تهزمنا، والله معنا؟
من أعظم العطايا الإلهية أن نوهب الثقة بالله في كُل أحوالنا ؛ فنظل دائمًا على ترقبٍ لتبدل الحال إلى ما نؤمل بعد الضيق سعة، وبعد السقم عافية، وبعد الغياب لقاء فمن المحال دوام الحال؛ والذي قدّر الشدة بحكمته وعدله،قد هيأ المخارج بعلمه ورحمته."