مشهد مؤلم ولا يتصوره عقل‼️
عصابات الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال بمناطق الخط الأصفر شرق قطاع غزة، وتحديداً عصابة "شوقي أبو نصيرة" سلّمت ظهر اليوم الخميس ما تبقى من جثمان الشاب "محمد أبو خمّاش" لوالدته شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.
وتذكر المصادر الميدانية أن والدته تمكنت من الوصول للرفات بالتنسيق مع مسؤول في السلطة له خط تواصل مباشر مع شوقي ابو نصيرة زعيم الميليشيا، الذي بدوره تواصل مع والدة الشه//يد، وتم تسلميها جثمان نجلها في كيس بلاستيكي كما يظهر بالفيديو.
ملاحظة/ الفيديو نشره العملاء "الميليشيات" عبر منصة لهم في فيسبوك، علماً ان نجلها تم استهدافه بواسطة قذيفة اسرائيلية قبل أسابيع..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
هذه ام وابنها مقيدين ينظروا نظرتهم الاخيره لبعض من مسلمى البوسنه وهذا جندى قذر صربى وهذه من مذبحة سربرنتسيا قتلوا ٨ آلاف فى يوم واحد واغتصبوا ٦٠ الف امرأه مسلمه
اليوم ذكراها منذ عام ١٩٩٥.
هؤلاء من يحاضروننا عن حقوق الإنسان وان الإسلام دين عنف #مذبحة_سربرنتسيا
مآسٍ بين غزّةَ وسط صمتٍ
مريبٍ صار في التاريخ عارا
يلطّخ من تآمر في خفـاءٍ
ومَـن أضحى تآمـرُهُ جهارا
على من طبّعوا لعناتُ ربّي
تصاحب روحهم ليلا ، نهارا
على عبدٍ لصهيونٍ ذليـلٍ
ومن إجرامُهُ فرض َ الحصارا
آمين
ما زالت دماء الشهداء في الميادين تلاحقه، وما زالت صرخاتهم وهم يحترقون تُقضّ مضجعه. سيطارده التاريخ وتلعنه الذاكرة. في كل مناسبة يعتذر مرّةً أو مرّتين، والمعاذير لا تغسل الدم، وكل عذر اعترافٌ آخر بفداحة الجريمة. غيرَ أنّ دم الأبرياء شاهد لا تَسقط روايتُه. تتبدّل الروايات ويبقى أفصحَ الشهادات. كلما أسرف فرعون في التبرير، جدّد في الأذهان صورة المذبحة. “رابعة” أقوى من النسيان والبهتان. يومُ القصاص آتٍ لا ريبَ فيه. ذات صباح، ستنجلي الغمّة عن أرض الكنانة، ويتذكرُ الناس الشهداء ، ويتوّجونهم أبطالاً وأيقونات.
"إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل * خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة * ولا أن ما يخفى عليه يغيب
وإذا خلوت بريبة في ظلمة * والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها * إن الذي خلق الظلام يراني"
الإمام القحطاني
المسلمة الأمريكية كايلا التي اعتنقت الإسلام تأثرا بصمود الفلسطينيين في غزة: "البروباغندا الصهيونية تتحول من محاولة كسب دعمك لإسرائيل، فلا أحد يدعمها، إلى محاولة دفعك لكراهية المسلمين. وحينها، لن تحتاج لدعم إسرائيل لتتفق معها على وجوب إبادة جميع المسلمين والعرب. أنت بذلك تساهم في "صناعة القبول" لتلك الإبادة.”
قال الوزير الإسرائيلي سموتريتش خلال مؤتمر إن الوسيط الأمريكي ويتكوف، عندما عُين، أخبره بتأثر أنه لن يسمح لمليوني نازي في قطاع غزة بالبقاء بجوار أطفالهم على الحدود .
هذا الوسيط !
مشهد مؤلم من مأساة غزة المستمرة..
شاهد وجع من غزة.. في مشهد يجسد عمق المأساة، حملت أم فلسطينية ماتبقى من جثمان ابنها الشهيد "محمد أبو خماش" بين يديها متجهة إلى مستشفى "شهداء الأقصى". وجاء ذلك بعد ارتقائه بقصف الاحتلال شرق دير البلح، حيث تعذرت محاولات طواقم الإنقاذ لانتشاله طوال تلك الفترة بسبب خطورة المنطقة.
ولحظات من الهلع وأطفال يركضون هرباً من الموت، ومنهم من أُصيب.
بعد أكثر من عامين ونصف، لا تزال تلك المشاهد تتكرر بشكل يومي، والإبادة لا تتوقف في قطاع غزة.
إسرائيل كعادتها هاجمت سيارة بالقرب من خيام النازحين وتجمع لبيع السلع، وبالقرب من مجموعة من الأطفال…
والخوف هو إعادة قصف المركبة مرة أخرى بعد تجمع الأهالي حولها، كما جرت العادة، لقتل أكبر عدد من الفلسطينيين؛ تعاقبهم على محاولة إنقاذ من هو مجهول لهم لكنه من دمهم ومن حالهم، فكل ما هو فلسطيني يُعاقب على إنسانيته، ويُعاقب على ضميره الحي، ويُعاقب على وطنيته وعلى تمسكه بأرضه.
محاولة التفاف رخيصة...
🔴 شيبسي مقاطعة، ليس بسبب كرة قدم.
وإنما مقاطعة بسبب 250 الف انسان بين شهيد ومصاب ومفقود، و2 مليون مشرد، وقرى ومدن ابيدت ومسحت.
🔴 شيبسي مقاطعة، بسبب الاطفال الذين فقدوا الاب والام والبيت والاطراف والأمان.
✅ شيبسي مقاطعة، أمس واليوم وغدا...
وما يحدث محاولة التفاف رخيصة لن تنجح.
ووعي شبابنا أكبر بكثير منها.
اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرًا رَشدًا
🤲 اللهم آمين آمين 🤲
أقاموا له بيت العزاء.. وباعوا الذهب ليبحثوا عن "رفاته".. واليوم عاد من "الموت" حياً!
ثلاث سنوات كاملة، وعائلة بأكملها تعيش الوجع ثلاث سنوات وأهل غزة وأحبته يودعون "أدهم البنا" الذي تناقلت الأخبار رحيله مع ثلاثة من إخوته.
عاشت خطيبته وعائلته على يقين أنه رحل، أُقيم له بيت العزاء، وتُقبلت فيه التعازي ولشدة حبها وبحثها عنه، باعَت خطيبته مصاغها الذهبي، وجمعت العائلة ما تيسر، ليوكّلوا محامياً باحثين عن "جثمانه" و"رفاته".. فقط ليعرفوا أين يُدفن حبيبهم
وفي لحظة لا يصدقها عقل، تببن أن أدهم كان معتقلا داخل سجون الاحتلال وتم الإفراج عنه قبل يومين ليعود لاهله وخطيبته.
المصدر : الصحفي أسامة الكحلوت .
جربتم طعم الظلم؟
صعب؟
ما عرفت تنام؟
شعرت بالقهر والعجز والرغبة في الانتقام من الحكام وقراراتهم المنحازة؟
هذا بعد مباراة كرة قدم!
ما بالك بالظلم الذي يمارس منذ أكثر من سنتين ضد شعب كامل في غزة؟
الإبادة مستمرة في غزة،
قتلت إسرائيل شابيْن قبل قليل، وقتلت عشرة أمس، وسبعة أول أمس،
هناك حالة تطبيع ذهني ونفسي وإعلامي مع الذي يجري، وكأن هؤلاء السبعة أو العشرة بلا أهل ولا أقارب ولا أصدقاء، وكأنهم مقطوعون من شجرة، أو خُلقوا ليُقتلوا بدم بارد،
هذا المشهد يتزامن مع حقبة بائسة أو شديدة البؤس، وصل فيه الدم الفلسطيني إلى درجة غير مسبوقة من الرخص والهوان،
والأشد إيلاما أنها مجازر تمر دون رفض ولا إدانات ولا إضرابات ولا وقفات احتجاجية ولا مظاهرات غاضبة، في سيناريو مريح جدا للإسرائيلي، الذي يقتلنا هذه المرة دون أي ضجيج أو صخب…!
قتلة الأنبياء، المفسدون في الأرض، مرتكبو الإبادات الجماعية، أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا، الذين قال عنهم وزير خارجية دولة عربية: وإنْ تعدّوا نعمة التطبيع معهم لا تحصوها!
#ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه
من أوجعته سرقةُ فوزٍ في ملعب، فليتأمل سرقةَ وطن بأكمله، ومن أثار غضبه ظلمُ حكمٍ في مباراة، فليستحضر ظلمَ قضاةٍ يزجّون بعشرات الآلاف في السجون، لا لجرمٍ اقترفوه، إلا أنهم أحبوا أوطانهم، وحلموا بنهضتها، وأرادوا لأهلها العزة والكرامة. وليكن ألمه أعظم على أوطانٍ نُهبت مقدراتها، وشعوبٍ صودرت إرادتها، وأممٍ أثقلتها سطوةُ الاستبداد، حتى غدا الظلم فيها نظامًا، والعدل استثناءً.
مشكلتهم مع مصطفى البرغوثي ليس فقط أنه لا ينتمي لزريبة أوسلو والتنسيق الأمني، بل أيضًا لأنه يمثل نموذجًا حقيقيًا للمقاومة السلمية.
مصطفى البرغوثي ليس قائد فصيل مسلح مقاوم بل يتبنى المقاومة السلمية، ويسخرها في خدمة الشعب الفلسطيني وهذا يفضح ويعري السلطة وفتح التي تزعم أنها تتبنى المقاومة السلمية، بينما هي تسخر كل مقدراتها لحماية الاحتلال وخدمته.
هل عرفتم لماذا يحرصون على شيطنته؟
ياسين عز الدين
تسرّب أحد أكثر المشاهد قسوةً في التاريخ الحديث.
يوثق الفيديو، بحسب الوصف المتداول، لحظة قصف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في هجوم قيل إنه أسفر عن مقتل أكثر من 500 مدني.
مشهد يصفه ناشروه بأنه من المقاطع التي يجب ألا ينساها العالم.