ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ يا مِلحَ المدامعِ بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
لماذا لم نجدْ
في الحزنِ ما يكفي
منَ السِّلوانْ!؟
لماذا لم نجدْ
في الحبِّ ما يكفي
منَ الغُفرانْ!؟
لماذا ليسَ في الإنسانِ
ما يكفي منَ الإنسانْ!؟
لماذا كلُّ أسئلتي
وأنتِ هُنا
وأنتِ هُناكْ"