سبب اكتئابكم وكرهكم لحياتكم هو انتظار حياة راسمينها ببالكم ممكن تتحقق وممكن يروح عمركم وانتو ما رضيتوا ، الرضى بالواقع يغير مفهومك عن الحياة ويخليك تعيش يومك مرتاح ، لا تأجل طلعه لانها مو بيرفكت ولا تأجل كوب قهوة عشان غرفتك مقربعه ولا تأجل لبس حلو لان م جاء وقته
لا تأجلوا عيشوا.
خواتكم العاطلات إذا أنتم كإخوان وخوات مقتدرين وأموركم متيسرة ولا تمشون لهم مصروف شهري مجزي يكفي لهم احتياجاتهم فأنا أشوف هذي أدنى ما يقال عنها قلة مروءة، لا تقول أنا إذا طلبوا مني ألبي لهم طلبهم، الواحد بيطلب مرة مرتين ثلاث لكن بعدها راح يكف عن الطلب ومهما كان بيحس بالثقل والكلفة
ماحد عارف ظروفك إلا أنت ..
فلا تتوقع البعض يتعاطف معك ويقدر وش صاير معاك ..
اشتكِ للخالق سبحانه وحده ..
واستعن بمختص يساعدك في التأقلم معها إن احتجت ..
ومن كان فيه خير وطبيعته معطاء تكلم معه..
ولا تفقد الأمل؛ وسيعينك الله فلا تقلق..
ويفرج لك من فضله ..
بكيت مو بسبب حزني، لكن استوعبت إن حياتي عبارة عن مقاومة
أقاوم الظروف، الفقد، التعب، البشر، المشاعر، الخوف
وفي كل وقت مجبورة إني أحارب وأصبر، لأنه ما فيه خيار ثاني