وأبحرتُ في بحرِ الحياةِ بلا هدى
وفي كل موجٍ كنت ألقى لهيبَنا
أعاتبُ أيامي، فتضحك ساخرةً
كأنّي رهينٌ للهوى حين يُعنَونا
فيا ليت قلبي كان صخرًا لعلّهُ
ينامُ على صدرٍ قاسٍ بلا عنا
ولكنّهُ قلبٌ جُبِلَ على الهوى
يُعاقبُني رغم ابتغائي أن يُسلا
إنِّي أهواكِ فَمِنْ دُونَكِ ما الهوى؟
و صَوْتُ حُبّكِ فيني دائِمًا ما دَوَى
يُرْهِقُنِي فِرَاقُنَا و هذا القَلْبُ الّذي
بغير رِواية حُبّي لكِ قَطُّ لي ما روى
قلبٌ قد عَمِيَ مِنْ فَرْط حُبِّهِ لكِ
و بِالهيام لِغَيْرُكِ تَالله ما قد نوى
﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾
اللّهُم بلّغنا ليلة القَدر ولا تحرِمنا نُورها وبَركتها واجرَها وعِتقها، واجعل لنا دعوةً لاترد، وافتح لنا بابًا الى الجنة لا يُسد
وَجهٌ إذا انتَسَبَتْ كُلُّ الوُجوهِ إلى
حُسنٍ، فَما لِسِواهُ الحُسْنُ ينتسبُ
سِرٌّ مِنَ الحُسنِ لو يُجلَى سَناهُ عَلى
أعْمَى لأبصرَ ما قَدْ وارَتِ الحُجُبُ
أو قيلَ في أُذُنٍ صمَّاءَ أسْمَعَها
أو رامَهُ أخرسٌ دانتْ له الخُطَبُ