يجلس بجانبي أب وقور، في الخمسينات غالبا.
يأتي ابنه ليشرب، فيمسك الأب بذراعه كمدرب محترف ويقول:
- إذا أمسكت الكرة اركض بها وراوغ. لا تمرر! هم لا يمررون. لن يقول لك أحد شيئا. لا تمرر أبدا!
هذا نموذج ممتاز للوصاية الأبوية التي تنتج مجتمعنا الحماري الأناني الكبير.
@AichaAnzar هنالك خطة مدروسة للتخلص من الازعاج على واتساب:
1- المزعج لا يهمك أمره - > بلوك
2- المزعج يهمك أمره :
- أزل صورتك من الاكاونت لفترة
- أجبه بين الفينة والأخرى
- بلوك
حين يسألك أخبره أنك لم تعد تعمل بالواتس😎
كلما ركبت تاكسي ووضعت حزام الأمان، ينظر لي السائق شذرا ويصر على أنني لست بحاجة لذلك. "هذا تاكسي ونحن في المدينة". بمعنى آخر، بما أننا في دولة متخلفة تسمح لراكبي التاكسي بعدم وضع الحزام، علي أن أتبع القطيع وأعرض نفسي للإصابات، كي لا أبدو رعديدا جبانا أمام السائق المحترف المحنك!
في إحدى وكالات بنك "القرد" الفلاحي، سلمت الموظف 1300 درهم. قلت له أرسل 1225 درهما لهذا الحساب من فضلك. فحمل الآلة الحاسبة-أي والله- وقام بحساب الباقي، ثم مدني ب75 درهما. المصيبة أنني حينما أخذت الوصل وجدت أنه أرسل 1275 درهما.
ثم ماتت رابعة، ومات التعليم بالبلاد!
يقول عصام من المغرب: كنت وصديقي كريم ننتظر وصول أي عدد من «ما وراء الطبيعة»، نقرأ العدد معًا صفحة بصفحة، لأننا تقاسمنا ثمن القصة ولا أحد منا يطيق الصبر ريثما ينهيها الآخر https://t.co/7UCtflv7z7 via @manshoor@kouguerzi
@blafrancia ليست قضية برد. كان لدي هدف انتاج 5 فيديوهات للمشاركة في ماروك بلوغ أواردس. توقفت بعدها قليلا لالتقاط الأنفاس والتركيز على أشياء أخرى، ثم أتت ظروف أخرى أبعدتني عن النت أيضا.
حتى تويتر لم يكن مثبتا هذه الفترة.