ما أخفيكم أنها من أسوأ الأيام في حياتي
وأني بلغت من الإجهاد النفسي ما لا ينبغي وما يفوق احتمالي
وأن هذه الأيام بدأت تُخرج آلامها في ملامحي
وهذا أكثر ما أبغضه
فيه علاقه بحياتي أحبها مره بس توجعني أنا أكبر من إني أنكر قدر هالعلاقة أو أستهين بصاحبها
له في قلبي حشمه ومكانه ما تهون بس صرت أحس إني أهدي ورد لأرض ما تزهر
إنّي مُستوحش يَاربّ
في الطريق في البيت وسط الرفاق
الدَّنيا بأكملها لم أشعر فيها أبداً أنني
أنتمي لمكان!
بداخلي وحدة مُخيفَة مُمِيتة
خفّف وطأتها عليّ وأدرك غُربتي إني ضعت من نفسي وضللت الطريق عالق في المنتصف حيث اللاشعور لا أعرفُ وجهتي ولا ما يجب عليّ فعله
ثم يكفيك أنك "سويت اللي عليك وزيادة" يكفيك أنك شريت خواطرهم وقدّرت أيامهم وداريت مشاعرهم قبل لا تصد يكفيك أنك التمست لهم الأعذار بالوقت اللي كانت فيه كل الأمور واضحة وإنك ظنيت فيهم خير بالرغم من تزايد رداهم، يكفيك أن الخطأ والجحود جاء منهم وأنك عزّيت نفسك قبل لا يرخصونها
طيب تدرون وش أكتسبت من التجاهل ؟
والله راحة البال صحيح يحصل أن ما أقدر أتجاهل بعض الأشياء اللي تصير حولي
ولكن أحاول ما ألقي لها أي بال لأن والله الدنيا
ماتستاهل نشغل البال بحاجات مصيرها تنتهي ! وش لي أنا بالقلق والاكتئاب وضيقة الصدر
والله نفسي ثم نفسي والباقي من الله العوض
يمضي بنا الله حيث لا نعلم، ويمنع عنّا ما تمنّيناه، ثم يرينا بعد حينٍ لطف اختياره، فإذا بالحكمة تظهر من قلب الغيب، وكأن كل ما خِفناه لم يكن إلا رحمةً منه