في مشهد في فيلم The Odyssey
لليوم أرجع أشوفه من قوة ما أثّر فيا
لما قالت بينيلوبي لزوجها أوديسيوس:
Then your memory won’t be making my decisions
«إذًا لن تكون ذكراك هي التي تتخذ قراراتي.»
أوديسيوس يقول لها: إذا لم أعد، لا تجعلي ذكراي تمنعك من أنك تكملي حياتك وتتزوجي برجل آخر
فترد عليه وهي تبكي إنها ما راح تخلي ذكراه تتحكم في حياتها، بعدها تعطيه دبوس يحتفظ فيه كذكرى لها…
المشهد فيه مفارقة فظيعة
ما قالت: «بأنساك»
لأنها عارفة إن ذكراه وانتظاره ممكن يقيدون حياتها عاشت سنوات مرتبطة فيه
ورفضت تعتبر نفسها حرة انتظارها له جعلها أسيرة لسؤال واحد !!
هل بيعيش ويرجع لي؟ أو بيموت؟
أعطته الدبوس كشيء يكون معه طوال هذه الرحلة، وكأنه جزء منها سيرافقه بعيدًا عنها
هو يأخذ ذكراها معاه ، وهي تبقى مع ذكرى حبها له…
- في النهاية وهما على السفينة…
المعنى ينقلب تمامًا ..
الشيء الي كان ممكن يكون ذكرى امرأة فقدها أصبح ذكرى امرأة نجت معه من الفراق خلدت قصه حب عظيمه ..
لم تعد مجرد امرأة ينتظرها في إيثاكا، ولا هو أصبح مجرد رجل ستحتفظ بذكراه بعد موته.
لقد عاد إليها ..
هذا النوع من الرموز يضرب المشاهد بقوة؛ لأنه مو شرح مباشر للحب هو غرض صغير، لكنه يحمل تاريخ علاقة كاملة ..
والأجمل أن الشخصية الموجودة على الدبوس هي أثينا (Athena) من أهم الآلهة في الأساطير اليونانية، وترتبط بالحكمة والاستراتيجية والحرب.
وأثينا تحديدًا لها علاقة قوية بأوديسيوس، وكانت من أهم الآلهة التي ساندته في رحلته.
لذلك وجودها على الدبوس مو اختيار عشوائي وكأن بينيلوبي تقول له
بطريقة غير مباشرة :
«خذ معك الحماية والحكمة… وارجع إليّ.»
♥️♥️
الفلم الفرنسي اميلي Amélie
هذا الفلم تحفة فنية ومتعة بصرية لا منتاهية
فيلم يخليك تحس ان الحياة رغم كل شي بيها بعدها بيها أشياء صغيرة تستاهل نفرح بيها ألوانه، الموسيقى، وشخصية أميلي مثل حلم دافي 🤍
فيلم عن امرأة حضرت تقريباً كل أعراس البشرية ولبست 27 فستاناً بشع للآخرين، لكن حياتها العاطفية كانت بطابور الانتظار
مضحك شوي ومقهر أكثر مما توقعت بالنهاية الدرس مو لازم تكولين yes لكل الناس حتى يحبوج مرات لازم تكولين لا وتختارين نفسچ قبل لا تصيرين wedding planner مجانية للعالم