البشر كائنات اجتماعية، فعندما نحيط أنفسنا بالآخرين، فإننا نستمع لآرائهم ونتأثر بالنمط الذي يتبعونه. ولكي نرسم فعلاً طريقنا ورؤيتنا الخاصة، علينا أن نكون راغبين في عزل أنفسنا على الأقل لبعض الوقت!
الانسان بعد فتره طويله من العطاء والانتظار والعتاب وهدر الفرص تصيبه حالة جمود قاسية تجعله في حالة لا تلين ابدا ليصبح غير منتظرللاشياء التي كان يتظرها ليصبح غير مبال دون تأنيب الظمير يسعى ليحتضن نفسه فقط
الصبر مفتاح الفرج، وبه تقاس قوة الإنسان وثباته.
هو قدرة على التحمّل دون شكوى، وثقة بأن القادم أجمل.
بالصبر نتعلّم أن لكل تأخير حكمة، ولكل ابتلاء نهاية.
هو زاد الروح في مواجهة صعوبات الحياة وتقلباتها.
ومن يتحلّ بالصبر، ينل ما يتمنى في الوقت المناسب.
في داخل الإنسان ساحة معركة عنيفة تجري أحداثها في كل لحظات الحياة، وأطراف النزاع هي الشهوات والرغبات من جانب، والقيم و المبادئ، من جانب آخر... ودور إبليس في هذه المعركة، هو دور من يزيّن للمرء طرف الشهوات والرغبات، بينما دور الضمير فيها هو دور من يزيّن طرف الطاعة، أي طرف العقل.