مع أنك ظلام أحب أشوفك بصيص النور
ومع أنك ضياع أحب أوقف على أعتابك
أعرفك ولو بيني و بينك سما و بحور
سحابي مطرك وحفنه ترابي و ترابك
غب أيام و أسابيع و شهور تلو شهور
ولا تشرح ظروفك و تبدي أسبابك
علي حق لا قلت القصايد بدون شعور
ولك حق لا مرك قصيدي .. ولا جابك
ولا أعاتبك لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر و الباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك لكني أعاتب إصراري
على أنك حبيبي .. والزمن ما تهيا لك
عذرك إلي مستحيل أحدٍ يجيبه
أعذب من البيت بلسان السبيعي
دام كلً فالغلا ماخذ نصيبه
ليه يوم أشتري رضاك تحل بيعي
ماعرفت أكبر من الأرض الرحيبه
لين شفت عيونك و ذبيت ريعي
لا تقول أن شفتني ساكت غريبه
الغريبه لو أسولف لك طبيعي
تسير الحياه الفانيه بين نضج و طيش
وأنا الهادي الي يشحنه نايح القمري
أشوف البشر غالب تفاصيلها تغبيش
أنا المختلف ؟ ولا البشر وضعها مُزري
ياليت المعرفه قبلها نقطه و تفتيش
على شان أميز طعمها المُر من بدري
عزمت أبتعد عن كل شي و قدرت أعيش
معا عزلتي لو ما بها ، واقعٍ مُغري
أوصافها /
طويلة قد ، ممشوقة قوام ، وعودها ميال
عريبة جد ، عليها الجمال مطولٍ باله
عنود مذيره ، فيها حيا عذراى ، وفيها جفال
ولها حق اتمادى في وعدها ، واتحراى له