اترك نتفلكس وشاهد شوي
تابع بدلها ساعتين من محاضرات الذكاء الاصطناعي بجامعة ستانفورد
هالساعتين بتخليك متقدم على 99% من اللي يقولون حنا نتعلم AI وهم اخرهم يتصفحون ريلز
نفس الساعتين … حياة مختلفة
في عام 2017، قدّم أستاذ هارفارد Michael Porter محاضرة مطوّلة لمدة 72 دقيقة شرح فيها لماذا تفشل معظم الشركات في الاستراتيجية.
أهم أفكاره:
•«لا توجد شركة هي الأفضل للجميع»
•اختبار IKEA الذي كان يكرهه طوال الوقت
•لماذا رضا العملاء قد يكون علامة خطر
١٢ درساً في الاستراتيجية 👇🏼
🔴🔴مفيدة للجميع بدون استثناء
الخبير البريطاني (روري ساذرلاند):
لو قريت ١٠٠ كتاب عن "الكاريزما" والثقة بالنفس والكلام أمام الناس...
ما راح تصير متحدث قوي ولا كاريزماتي.
بالعكس، راح تزيد عندك الكمالية (يعني تبي كل شيء يكون مثالي قبل ما تتكلم)، وهذي الطريقة تخليك خايف أكثر وما تتحرك.
الخبير قدم حل بسيط وأراه جدا مفيد وانصح بمتابعة المقطع حتى تتضح الفكرة، وحتى هذه النصيحه مفيده لمن يرغبون بتطوير لغتهم الانجليزية
1️⃣احفظها عندك لعلك ترجع لها
2️⃣أرسلها لمهتم لعله يحتاجها
3️⃣اعد نشرها لعل هناك من لايعلم عنها
الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي م. غازي الشهراني يوضح الآلية الجديدة لحوكمة سفر الإفطار في الحرمين خلال شهر #رمضان#العربية_في_رمضان
حين يكون الإبتكار رسالة، ويكون الشباب هم الأمل
حلمٌ يُصاغ بإبداع ويكبر بالثقة
وبشبابه يُزهر الوطن 🇸🇦
في كل فكرة صادقة… مستقبل يُولد
نعتز بـ @miskcommunity ونفخر بـ مبتكري #ديوان_الابتكار لخدمتهم في تطوير #فكر_للحرمين 🕋🕌
"توقف عن مطاردة الوقت والمال"…
المستشار المالي أليكس بارلر يكشف خلاصة خبرته الطويلة مع الثروات، ويؤكد أن رقم حسابك البنكي مهما ارتفع لن يمنح حياتك معنى، إلا إذا فهمت قواعد الحياة الأساسية التي يغفل عنها كثيرون في سباقهم المحموم نحو الثراء.
#شاهد#العرب_في_بريطانيا#AUK
استعدادات دقيقة تسبق خطبة الجمعة في #المسجد_الحرام ،فرقٌ ميدانية تعمل بعناية لضمان بيئةٍ نقية ومساراتٍ منظمة تُعين ضيوفَ الرحمن على أداء عبادتهم بطمأنينة.
صباح الخير
الذين يأتون إليك لتهنئتك بالمنصب إنما يجدّدون العهد والولاء للكرسي الذي تشغله أنت. حاول أن تفرّق بين الاثنين.
أنت شخصية مستقلة بميزاتك وعيوبك، والكرسي كيان برّاق مستقل.
الهزيمة في ثياب النصر!
في بيئات العمل اليوم، يختار بعض الأشخاص بلوغ أهدافهم، ليس عبر الجهد والمنافسة النزيهة، بل بإضعاف زملائهم عمداً، سواء عبر التشويه أو العرقلة أو التلاعب، ظناً منهم أن إسقاط الآخرين سيمنحهم طريقاً أسرع إلى الصعود والظهور.
والواقع أثبت كثيراً أن الطرق الملتوية قد تمنح لحظة صعود، لكنها لا تصنع نجاحاً يدوم. فالإنجاز القائم على إقصاء الآخرين يفقد قيمته سريعاً، ويكشف عن ضحالة مهارات الشخص المتلاعب، ويترك خلفه بيئة مثقلة بالشكوك والتوتر.
أما النجاح الحقيقي، فلا يبنى على إزاحة من حولك، بل على إتقان ما تفعله، وبذل أفضل ما لديك، مع الإيمان بأن العالم يتسع للناجحين جميعهم مهما بلغ عددهم. وكما قال غازي القصيبي: "أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر".
هذا النصر الزائف لا يطيح بصاحبه فحسب، بل يفضح ضعف القيادة التي سمحت بحدوثه. فالمدير الذي يغض الطرف عن هذه الممارسات أو يتجاهل مؤشرات وقوعها، يرسخ بيئة عمل طاردة للمواهب، مثقلة بالشكوك وخالية من الثقة.
القيادة الحقيقية لا تقاس بعدد الإنجازات المسجلة على الورق، بل بقدرتها على حماية المنافسة النزيهة، وتحفيز الأفراد على أن يكون تفوقهم ثمرة جهد صادق لا نتيجة حيلة أو تلاعب. هي بيئة تقول لكل فرد: لديك الحق أن تحلم، وأن تحاول، وأن تنجح دون أن تدفع ثمن صعودك من رصيد غيرك.
في ذكرى رحيل غازي القصيبي، لا نرثي مفكراً إدارياً وأديباً فقط، بل نستحضر دعوته لبناء بيئات عمل عادلة، تحترم الجهد، وتكافئ النزاهة، وتعيد للنجاح معناه الأصيل.
في هذا السياق، ندعوكم لقراءة مقال "النصائح الخمس الذهبية التي أوصى بها غازي القصيبي لكل مدير"، فربما يكون بداية لتعيد النظر في مفهومك عن القيادة وتعزز كفاءتك كمدير.
https://t.co/s1aNs8GtBQ