إنّي مُستوحشٌ يارب..
في الطريق، في البيت، وسط الرفاق
الدنيا بأكملها.. لم أشعر فيها أبدًا أنني أنتمي لمكان
بداخلي وحدة مُخيفة، مُميتة..
خفّف وطأتها عليّ وأدرك غُربتي
إني ضِعت من نفسي وضَلَلت الطريق..
عالقٌ في المنتصف حيث اللاشعور
لا أعرف وُجهتي ولا ما يجب عليّ فعله.
﴿ رَبِّي إِنِّي لِمآ أَنزلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾
يارب مهما كنت في خير فإني لما أنزلت إليّ من خير فقير ، اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وكل من وليته أمري اللهم أخرجني من حولي إلى حولك ومن ضعفي إلى قوتك يا أرحم الراحمين .