قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم:
"من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها".
تعرف معنى هذا الحديث إذا فقدت نعمة الأمن أو نعمة العافية أو نعمة كفاية طعامك ..
اللهم لك الحمد والشكر من قبل ومن بعد ..
اذا أردت أن تفسح لنفسك مجالاً للقرب والبِر مع الله فوسّع دائرة الإنفاق
(لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن سعَتِهِ)
إذا كانت سِعتك في الكلمة الطيبة .. فأنفق منها
إذا كانت سِعتك في مساعدة الآخرين .. أنفق منها
إذا كانت سِعتك في الدعاء للغير ..فأنفق منها
إذا كانت سِعتك في الصدقة .. فأنفق منها
من لطائف القرآن تعليق الأجر على "السعي" في كثير من المواضع، فالوصول ليس مضمونًا لأحد وليس هو محل الاختبار والأجر، لكن السعي والحركة بقدر الإمكان هي المحك، وكل بحسب قدرته وإمكاناته:
"اللهُم أخرجنا من حولنا إلى حولك
ومن عزمنا إلى عزمك
ومن ضعفنا إلى قوّتك
ومن إنكسارنا إلى عزتك
ومن ضيق إختيارنا إلى براح إرادتك
اللهم إنا ولّيناك أمرنا
فنعوذ بك من سوء حظنا
و من فراغ صبرنا
واجعلنا يا رب ممن نظـرت إليهم فرحمتهم
وسمعت دعاءهم فأجبتهم"