للي يتكاسلون عن صيام العشر
تخيل أن يومًا واحدًا من الصيام يبعدك عن النار سبعين خريفًا يوم القيامة
وتخيل أن في الجنة بابًا يقال له: الريّان لا يدخل منه إلا الصائمون
والله عز وجل قال:
«كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»
وأذكر نفسي وإياكم نحن الأحوج إلى الله
ثق بأقدار الله لك بهالدنيا ولا تحمّل نفسك شقى المستقبل والتفكير المفرط في كل شي وهو مصيره مع الوقت بينعرف و ارْح روحك وعقلك من عناء مايفيدك ووّكل امرك للعزيز الكريم اللي لا يمكن يختار لك قَدر إلا وهو خير لعمرك وفيه سعادة لعمرك وخلّ وجهة الرحمن هي الخيار الاول والأخير لك
اجعلني عبدًا تحبّه؛ فإذا أحببته يسّرت له أمر دنياه، وباركت له فيما آتيته وزدته من عندك، وادّخرت له من خير الآخرة ما تقرّ به عينه وتطمئن به روحه.
قل لأمانيي: كوني فتكون؛ فأنت الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، أنت القادر الكريم الذي إذا أعطى أدهش.
والحمد لله رب العالمين
بتتغير بل حتى بيجي يوم تنسى الماضي من شدة جمال مستقبلك ! عشان كذا احسنوا الظن دائمًا وأبدًا بالله ولا تقنطوا من رحمته صدقوني الخير موجود والحياة وسيعه ولا تقتصر على تفكيرنا الضيق والغير مدرك .
﴿ قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴾
في هذي الآية الكريمة الله سبحانه وتعالى كان يخاطب ادم وحواء وذكر لكم الاستقرار والمتاع إلى حين ، ثم ذكر المتاع تحديدًا لأنه ما خلقنا كبشر عشان نتعذب ثم في الآية الي تليها
على طول ذكر صفتين من صفاته عز وجل ( التواب الرحيم ) تخيل اننا كبشر جالسين نشقي أنفسنا بأنفسنا رغم ان الله سبحانه وتعالى وضح انه هو الرحيم فينا !! كيف بعد كل ذا لنا وجه نسخط أو نزعل أو ما نرضى بالقدر وبالمكتوب ؟ لو شفنا الحياة بمنظورها الحقيقي وعشناها بحسن ظن بالله كل تفاصيل حياتك
يا محمد
أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أنَّ الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قِيعان
وأنَّ غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
-وصية إبراهيم عليه السلام لمُحمد صلى الله عليه وسلم لأمتِه
بهالدنيا ماتجي بنقطه من ابتلاءات الأنبياء و اهلهم وكانوا دايمًا واثقين من رحمة ربي حتى لو كانت نسبه النجاه من الابتلاء بالقوانين البشريه صفر لكن عند الله؟ تنقلب القوانين البشريه لكن علينا باليقين واللجوء اليه فهو الركن الشديد سبحانه لا يمكن ان يرّد يدى عبده صِفرا فإن اعطاك أدهشك!
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ﴾
تخيل انه من كثر الحُزن اصبح فؤادها فارغاً مافي شي إلا ابنها موسى ! نست زوجها ابنتها حياتها وصلت من حالة الصدمه لدرجه انها فقدت السيطره على تصرفاتها لكن سبحان من ربط على قلبها وثبّتها على هذا الابتلاء ! لذلك لازم نفهم ان ابتلاءاتنا
بكل موقف يصيبكم بكل شعور تحسون فيه بكل حزن بكل خساره بعينكم صدقونيّ بكل مره تلجؤن اليه مارح تندمون بترضون بالخساره وتقتنعون ان خيره الشعور رح يتبدّل بـ سكينه الحزن بينفرج الموقف اللي يصيبكم بيتيسر ويهون وكأن شيءٍ لم يكن صدقوني بكل مره تلجؤن له بدّق وجلّ الأمور رح يتغير فيها شي