لمن يدافع عن الأحمقَين ابن باز وابن عثيمين، تفضّل، هذا جزء من فتاويهم المعاقة — والتي لو نطقتَ بها أمام طبيب مختص في الطب النفسي، لأحالك فورًا إلى المصحّة العقليّة لتصنيف اضطرابات الإدراك والتفكير الشديد!
��هل تتخيّل أن من يُقدَّم في مناهج التعليم، وتُدرّس كتبه في المساجد، ويُعتَبر من كبار “العلماء”، قد أفتى مثلًا بأن الأرض ثابتة لا تدور وبان الأب يجوز له مجامعة ابنته؟!
١. ابن باز: الأرض لا تدور، والشمس هي التي تتحرك
نعم، حرفيًا!
قال الشيخ عبد العزيز بن باز في كتابه المطبوع “الأدلة النقلية والحسية على إمكان الصعود إلى الكواكب وعلى جريان الشمس وسكون الأرض”:
“من زعم أن الشمس ثابتة وأن الأرض تدور فهو كافر ضال مضل…”
ثم يؤكد:
“الشمس تدور على الأرض، والأرض لا تتحرك أبداً.”
— المصدر: دار الوطن، صـ 23 وما بعدها.
نحن نتحدث عن شخص رفض كلّ علوم الفلك، والفيزياء، ومئات السنوات من الحسابات الفلكية، وملايين الصور الفضائية، وتمسّك بـ”مشاهدة العين” في صحراء نجد… ��هل هذا رأي علمي؟ أم وهم رجلٍ يظن أن الشمس تُطوى في سجادة كل مساء؟
٢. ابن عثيمين: يجوز الزواج من البنت الناتجة عن الزنا… ومباشرتها جنسيًا!
اسمع لتلك الفتوى الكارثية، من فم الشيخ محمد بن صالح العثيمين:
“إذا زنا رجل بامرأة، وولدت بنتًا، فله أن يتزوج هذه البنت لأنها ليست ابنته شرعًا!”
— [فتاوى اللقاء الشهري، الشريط ٧١، الدقيقة ٥٧].
ثم يُسأل: وهل له أن يجامعها؟ فيقول:
“نعم، لأنها ليست ابنته، ولا تحرم عليه!”
دعك من الفقه، ودعك من الدين، ودعك من العرف الإنساني… قل لي فقط: أي جهازٍ عصبي سليم يمكن أن يُصدّق هذا الكلام دون أن تتشنّج خلاياه من صدمة الغريزة؟
إنه رأي، لو نُقل إلى جلسة تقييم نفسي سريري، لربما صُنّف ضمن اضطرابات الهوية الجنسية والاجتماعية — لا ضمن “العلماء الربانيين”.
٣. ابن باز وابن عثيمين وفتوى “رضا��ة الكبير”: شرعنة لمصّ الثدي تحت غطاء الشريعة!
من أغرب الفتاوى على الإطلاق، والتي أحرجت حتى كبار علماء الأزهر، تلك التي أجاز فيها ابن باز وابن عثيمين – صراحةً – أن ترضع المرأة زميلها في العمل إذا اضطرّا إلى الخلوة.
قال ابن باز:
“إذا دعت الحاجة إلى أن يرضع الرجل من المرأة خمس رضعات مشبعات تُحرِّمه عليها، جاز ذلك، ولو كان كبيرًا، لأن النص عام.”
— [مجموع فتاوى ابن باز، المجلد ٢٢، ص ٢٢٧].
وقال ابن عثيمين:
“إذا احتاج الرجل إلى الدخول على امرأة أجنبية، وليس هناك إلا هو وهي، فيجوز أن ترضعه خمس رضعات فتصير أمه من الرضاعة!”
— [لقاء الباب المفتوح، سؤال رقم ١٢٧].
رضعة واحدة ليست كافية؟ لا. لا بد أن “يشبع”، ويعيد الكرة خمس مرات، مصًّا مباشرًا من الثدي لا شربًا من إناء حسب أكثر الأقوال غرابة! والسبب؟ لأن “سعد بن أبي وقاص” رضي الله عنه لم يكن موجودًا ليخترع حلاً أفضل في خلوات العمل.
تخيل هذا المشهد: سكرتيرة في مكتب، ومديرها يحتاج أن “يرضعها” ليدخل عليها يوميًا شرعًا دون إثم…
هذا ليس نصاً من مسرحية عبثية. هذه فتوى موثّقة من “كبار العلماء”.
٤. ابن باز وابن عثيمين: شرب بول البعير شفاء، وهو طاهر
نعم، حرفيًا… شرب بول البعير ليس فقط جائزًا، بل مستحب للعلاج!
في فتوى لابن باز، قال بوضوح:
“بول الإبل طاهر، وقد تداوى به النبي ﷺ، وهو شفاء للأبدان.”
— [مجموع فتاوى ابن باز، المجلد ١، ص ٢١٧]
ثم أكد العثيمين نفس الفتوى:
“بول الإبل طاهر وليس بنجس، ويجوز شربه للاستشفاء كما ورد في حديث العُرَنيين.”
— [شرح زاد المستقنع، باب الآنية]
وما هو الحديث الذي استندوا إليه؟ حديث أن قومًا جاءوا المدينة مريضين، فأمرهم النبي ﷺ أن يشربوا من أبوال الإبل وألبانها ففعلوا فشفاهم الله…
فجعلوا منها قاعدة طبية عامة: اشرب بول البعير… تُشفى!
والآن… تأمّل الفضيحة:
•ملايين المسلمين يعيشون في دول متقدمة، يملكون مستشفيات، طب حديث، علم من آلاف الأبحاث…
•ثم يأتيك شيخ، بل “إمام”، يقول لك:
“دع المضادات الحيوية، دع البنسلين… خذ لك كأس بول ناقة!”
بل إن بعض الأطباء في السعودية (المتأثرين بالفكر السلفي) بدأوا يصفونه فعلاً… وظهرت حالات تسمم في الكبد والكلى، وتم توثيقها طبيًا في مجلات علمية (مثل Arabian Journal for Science and Engineering)!
وهل توقف الأمر هنا؟ لا.
بل سُئلوا:
هل بول البعير طاهر أم نجس؟
فقالوا: طاهر.
هل يجوز بيعه؟
قالوا: نعم.
هل يجوز استخدامه في الأدوية؟
قالوا: بل يُستحب.
يعني أنت ممنوع من شرب الببسي لأنه “يشبه الخمر”
لكن يُباح لك شرب بول ناقة في كأس من زجاج فاخر��� وتُؤجر على ذلك!
هذا هو الدين الذي يفرضونه عليك
دينٌ لا يرى بأسًا في التداوي ببول، لكنه يحرم عليك الموسيقى، والتصوير، وركوب الصاروخ، وال��ول إن الأرض تدور.
دينٌ يطرد العلماء… ويُقدّس الجهلاء.
@fahadq801 هذي نفس سياسة الامارات تخلي الشعب اقل نسبة من النسمة لي مايوصل نسبة الشعب الى ١٥٪ او اقل عشان يأمنون الاسرة الحاكمة الزبالة انفسهم من اي خطر قومي.