منذ بداية حياة كل إنسان ينخرط في سلسلة من العلاقات بعضها يختاره بنفسه وبعضها الآخر يُفرض عليه بحكم القرابة أو الدراسة أو العمل أو الظروف وهناك نوع من العلاقات يسعى إليه الإنسان وينشده بنفسه وتتنوع هذه الروابط بين علاقات سطحية أو وثيقة، محبة أو مصلحة، مؤقتة أو دائمة ولكل علاقة طبيعتها وظروفها وأحكامها التي يجب أن نراعيها لنتعامل معها بأريحية خاصة ونحن نؤمن بأن الدين الإسلامي أكد في أكثر من موضع على أهمية التعارف والتعايش والتعامل مع الآخرين بود ورحمة بعيدًا عن الجفاء والغلظة.
ما ينبغي أن نتيقن منه هو أن مبادئنا وتفضيلاتنا ومزاجنا هي شؤون خاصة تعنينا بالدرجة الأولى قد يتقبلها البعض بمحبة أو يجاريها بمراعاة ولكن لا يمكننا أن نفرضها على غيرنا أو نطالبهم بتبنيها رغمًا عنهم لأن كل إنسان له طبيعته وميوله وتكوينه الذي لا يشبه غيره وهنا تأتي الشطارة الحقيقية في كيفية التعامل مع كل شخصية حسب طبيعتها دون أن تتصادم معها أو تلغي ذاتك بل تتعامل معها بأريحية وهدوء ومرونة مع قناعة راسخة بأن الناس ليسوا سواسية وأن التفاوت أمر طبيعي بل ضروري وأن حسن التعايش مع هذا التنوع هو مفتاح العلاقات الناجحة والمريحة.
وهذا التفاوت لا يقتصر على الطباع فقط بل يشمل أيضًا درجة تقبلك للناس وتمسكك بالعلاقات معهم فيه علاقات غالية ومهمة تستحق أعلى درجات التقدير مثل علاقتك بوالديك التي نُهيت حتى عن قول أف فيها وفيه في المقابل علاقات سطحية.
ومن الحكمة أن تدرك أن بعض العلاقات تشعر فيها بصدق الاهتمام والحرص على استمرارها من الطرف الآخر وتلمس فيها التقدير والمودة بينما هناك علاقات أخرى يغلب عليها التجاهل أو المصلحة العابرة فهنا تكون الفطنة في الموازنة بين هذه العلاقات دون أن تفرط في مشاعرك أو ترهق نفسك بما لا يستحق.
وحين تفهم هذه المساحة بينك وبين الآخرين وتتقبل اختلافهم وتمنحهم حق أن يكونوا كما هم دون أن تمس ذاتك أو تُمس يتحقق التصالح الحقيقي مع الذات فالعلاقة مع أي شخص لا تعني إلغاء أحد الطرفين لذاته بل تعني التكامل والاحترام المتبادل وقد تتطلب العلاقة بعض التنازلات الاختيارية من الطرفين لكنها تكون نابعة من تقدير ومحبة لا من شعور بالإجبار أو التنازل عن الجوهر.
في الختام العلاقة مع الآخر لا يجب أن تكون عبئًا بل فرصة للتعايش الإيجابي ونافذة نطل منها على الحياة بهدوء وسلام واتساع أفق فكلما أحسنا بناء هذه العلاقات بدت لنا الحياة أجمل وأكثر رحاب.
يـ من إليه راجعون
ارحم واغفر لـ أبي وجدتي وتجاوز عنهم واجعلهم في دار السلام تحت ظلك الظليل واسقي ارواحهم من انهار جنتك اللهم اجعل قبورهم روضةً من رياض الجنه يهب عليهم نسيمها وينعمون بنعيمها
اللهم ارحم جدتي وإغفر لها وأمنها في قبرها بأعمالها الصالحة وجزيل عطائك وسق لها من رحماتك ما تكرمها به من نعيم واجعل قبرها عامراً أنيساً منيراً بارداً وافتح لها باب تهب منه نسائم الجنة وإجعل الفردوس الأعلى من الجنة دار خلدٍ لها ولـ أحبابها وإجمعنا بها فيها يارب العالمين
سلمان الفرج قبل الركلات يخاطب زملاءه: ركزوا وسجلوا ركلاتكم ، بونو راح يصد ركلة أو ركلتين للنصر
وبونو فعلا شال ركلتين ترجيح
بخلاف قيمته في الملعب كل ما نزل كبديل ، قيمته خارج الملعب كقائد للمجموعة شيء لا يُقدر بثمن
تفاصيل لها أثر ذهني ومعنوي كبير جدًا