في زحام المغريات، وليلها المتمادي
من ترك لله شيٍ عاضه أبرك منّه
يالله أعصم من محابيل الحرام فوادي
عصمةٍ تاخذني بيمناااي لين الجنّه
ياعظيم الملك وأنت المستعان الهادي
باب جودك جعل مانيب محجوبٍ عنّه
كل ظنٍ في سواك من الخلااايق غادي
وانت عبدك عند ظنّه لاحسن بك ظنّه
فيه اشخاص في حياتنا ماودنا نشوف ظروف
الدنيا قاسيه عليهم .
وعلى سياق آخر :
ودي اعطيك من ايااام عمري زود
واخذ عنك كل مايحزنك و اشيله
وابعدك عن جور الايام السود
وما يلمسك الزعل بـ اي وسيله.
يصارع الإنسان الف فكره وحادثة في هذه الحياه ثم يأتي احدهم ويصفه ب لا مبالاة-
وفي رواية أخرى :
"عصي الدمع مكاااني حزين وعيشتي غربال
قوي البأس ..لو أني غريب بوسط اوطاااني "
يظهر الوجه الحقيقي لـ المروه والذرابه
لا نكشف ستر الهقاوي في المواااقيف الشديده
لا تصدق من يقول السيف عزّه من نصابه
علّقه ولا أحذفه في القااع ويعوِّد حديده
من جعل حق البعيد أهم من حق القراابة
كنّه اللِّي يجعل العادات أهم من العقيدة
ـــــ مبارك بن رادعه
الايام ظلما و الليالي عديمة راي
مشاويرها حرمان ودروبهاا حرة
خذت مني أغلى ما تمنيت في دنياي
وخلت لي اللي ما تعوذت من شره
أنا بخير والله لو معي " ذاكرة نساي "
ماهي ب الحنين ولوعة الوجد مضطرة
تفاصيل ماترحم وقوفي ولا ممشاي
وجعهااا يجي ويروح و يعاود الكرة
ما سجّيت عنه جعل جنة عدن مثواه
على الذاكره وقتٍ جمعنا وعاصرته
خذتّه المنايا عن عيوني وعن لاماه
لو الموت اشوفه بالنظر كان حاصرته
في ليلة دفانه ما تحملّت من فرقاه
يا لولا الايمان وقوّة الصبر قاااصرته
كأن الحياة دفعةً واحدة
ألقت عليّ مالا طاقة لي به
وأجبرتني أن أتعلم الثبات دون أن أستند عليك
أدركت في تلك اللحظة أن بعض الغياااب
يُربك التوازن كله
— اللهم اجعل فقيدي في سعةٍ من رحمتك
واغمره بنعيمك وأنزل عليه سكينةً لا تزول .
أواجه ظروف الوقت ولا اقبل التهميش
أنا موتي اهون من تشمّات عدوااني
بدون الكراامة مستحيل أحيا واعيش
لو انها تورّدني على الموت من داني
اصادم بقوة باس يومي بسن الطيش
كبرت و إلين اليوم وانا مثل ماني
كبير المقام ان كبر همه ما ينشد ليش
يقول إن همي يوم يكبر ، على شاااني