تضاءلَتِ الأوصافُ في عِزِّ العُلا
إن قِيل عبدالإله فالعزُّ مُبتدَئي
تأنّى الوقارُ به، فخُطّت هيبَةٌ
تمشي على خُطواته في موكِبي
كأنَّ ضياءَ الصبحِ جُرّ بثوبه
وعزمُهُ من نور سيفٍ أعرَبي
إذا نطق، سكتَ البيانُ مهابةً
وإذا مضى، تبعَتْهُ روحُ الكواكبِ
قائل القصيدة:علي المالكي
قلم: [علي المالكي ]
رأيتُكِ، لا، بل خُصلَ شعركِ أولًا
تدلّتْ، كأنّ الليلَ نادى على يدي
فكم نسجَتْ من فتنةٍ في لفّها
كأنّ بها وعدَ الخرابِ لمُعتدي
إذا سارتِ، انسدلَ الظلامُ وراءها
كسربِ غرانيقٍ هوتْ فوقَ مقعدي
فما الشمسُ؟ ما الفجرُ؟ ما النورُ؟ ما أنا؟
إذا مرَّ سحرُ الشعرِ من غيرِ موعدِ
بهِ نُسجَ التاريخُ، فيهِ الخطيئةُ
وفيه استراحَ الحُسنُ في سِرّ معبدِ
أقبّلهُ؟ بل أسجدُ الآنَ دونهُ
كساجدِ نارٍ لا يريدُ بها غَدِ
⸻
وقفت أبكي على حظي فقلت لهُ
أبشر فُديت، أتاك الخيرُ يا رجلُ
فقال لي وهوى مرمياً بفرشتهِ
لا فُضّ فوكَ، ولكن ضاقتِ الحِيلُ
عُطّلتُ حتى كأني ميّتٌ أبداً
لولا النصّيب، لا شُغلاً ولا عَمَلُ
أعدّ أيّاميَ البيضَ التي ذهبتْ
فلا تعودُ، وقلبي طافحٌ خَجَلُ
وكلما قُلتُ هذا آخرُ الألمِ
جاء الزمانُ، وقال: ازدادَنا خللُ
لكنّي اليومَ والحمدُ الذي وهبَ
أبني على الصبرِ أحلامًا بها أملُ