ارتقى الأب الممرض محمد الهبيل ونجله الطفل موسى محمد الهبيل، إثر غارة استهدفت سطح منزلهم في منطقة أبو إسكندر شمال مدينة غزة، أثناء قيامهما بتعبئة المياه. رحمهما الله وتقبلهما في الشهداء
بعمر 7 شهور فقط… الرضيع محمد قويدر يصارع الموت بجسد لا يتجاوز وزنه 4 كيلوغرامات.
يعاني محمد من متلازمة فانكوني بيكل، وارتفاع إنزيمات الكبد، ولين في العظام، وحموضة حادة في الدم، وسوء تغذية خطير، علاجه غير متوفر داخل قطاع غزة.
لديه تحويلة طبية عاجلة للعلاج بالخارج، عائلته تطالب بسرعة إنقاذه قبل فوات الأوان.
والده ارتقى شهيداً قبل عام أثناء محاولته تأمين الطعام لعائلته.
الطفل محمد الخطيب، 50 يوماً فقط من العمر، يحمل من الوجع ما يفوق عمره بسنوات. طفلٌ يصارع إصاباته في ظل استمرار معيقات السفر والعلاج، بينما يُترك حقه في الرعاية رهينة للحصار والقيود
طفل فلسطيني من ضحايا الإبادة الإسرائيلية الوحشية في #غزة!
صمت قادة العالم عن كل هذا..!
هم يشبهون كل فاسد في زمن النبي نوح ..
حتى أتى الطوفان وانتقم الله من الظالمين جميعا ..
الدكتور حسام أبو صفية، لم تكن له جريمة ولا تهمة سوى أنه إنسان حمل رسالة الرحمة والإنسانية، ووقف إلى جانب المرضى والجرحى في أحلك الظروف. كانت تهمته الوحيدة أنه أدى واجبه الإنساني بكل إخلاص وثبات، ولم يتخلَّ عن رسالته رغم كل المخاطر والتحديات. نسأل الله أن يفك أسره وأن يردّه إلى أهله ومحبيه سالمًا معافى
Dr. Hussam Abu Safiya committed no crime and was guilty of nothing except being a human being who carried a message of compassion and humanity, standing by the sick and wounded in the darkest of times. His only “offense” was fulfilling his humanitarian duty with unwavering dedication and steadfastness, never abandoning his mission despite all the risks and challenges. We pray that God grants him freedom and returns him safely to his family and loved ones. 🤍
كان الجيش الإسرائيلي يهدده دوما ويأمره بترك مرضاه للموت في مستشفيات #غزة..
رفض أن يترك الجرحى .. فقتلوا ابنه أمام عينيه ..
بكى حسرة بكل صبر .. ودفن فلذة كبده الشهيد في ساحات المستشفى المحاصر..
دمرت إسرائيل الإرهابية المستشفى وقصفته .. واختطفت الدكتور #حسام_أبوصفية ليتم تعذيبه بكل وحشية كبقية الأسرى الفلسط��نيين حتى الآن في سجون أقذر محتل ومستعمر عرفه التاريخ الحديث..
إنا لله وإنا إليه راجعون..
شيء من لغة الأدب عن أمة العجب
يا أبناءَ هذه الأمةِ التي كانت إذا مشتْ في الأرضِ اهتزَّ لها التاريخُ إجلالًا، وإذا نطقتْ سمعَ الزمانُ في صوتها صدى الرسالاتِ والفتوح؛ ما بالُها اليومَ وقد أصبحتْ كالغصنِ اليابسِ في شجرةِ الأمم، تهزُّه الرياحُ من كلِّ جانبٍ فلا يملكُ إلا أن يئنَّ؟
لقد كان للمسلمين يومًا قلبٌ واحدٌ يخفقُ في مشارق الأرض ومغاربها، فإذا اشتكى طرفٌ تداعتْ إليه الأطرافُ بالسهرِ وا��حمى. أما اليوم فقد تفرقتْ القلوبُ قبل الحدود، وتباعدتِ الأرواحُ قبل الأوطان، حتى صار العدوُّ أقربَ إلى بعضنا من بعضنا إلى بعض.
نملكُ الثرواتِ ولا نملكُ الإرادة، ونحفظُ أمجادَ الآباءِ ولا نصنعُ أمجادَ الأبناء، ونكثرُ من البكاءِ على الماضي حتى جفَّتْ فينا ينابيعُ العملِ للمستقبل. كأننا قومٌ ورثوا قصرًا عظيمًا ثم جلس��ا على أطلاله يتغنون بجماله وهو يتداعى حجرًا بعد حجر.
وما مصيبةُ الأمةِ في فقرِ المال، ولكن في فقرِ المعنى؛ فإن الأمةَ لا تموتُ حين تُهزمُ في معركة، بل حين تفقدُ إيمانها بنفسها ورسالتها. فإذا ذبلتِ الفكرةُ في النفوس، لم تُحيِها الجيوشُ ولا الكنوز.
ومع ذلك، فإن في هذه الأمة سرًّا عجيبًا يأبى الموت؛ فكلما ظنَّ الناسُ أنها بلغتْ آخرَ الطريق، أخرجتْ من بين الرمادِ جذوةً جديدة، ومن بين الدموعِ أملًا جديدًا، ومن بين الجراحِ رجالًا يعيدون للحقِّ صوتَه وللأمةِ وجهَها.
فيا أمةَ الإسلام، إن الليلَ مهما طال لا يملكُ أن يمنعَ الفجر، وإن الأمةَ التي أنجبتْ خالدًا وصلاحَ الدين وعمرَ المختار لا يجوزُ لها أن تستسلمَ لليأس. إنما تحتاجُ أن تعودَ إلى نفسها، فتستخرجَ من أعماقها ذلك الإنسان�� الذي صنعَ التاريخَ يومًا، ليصنعَ المستقبلَ مرةً أخرى.
أسماء شهداء الاستهداف الأخير لخيام النازحين في منطقة الجوازات بغزة :-
1. نعيم عبد العزيز السرساوي
2. محمد عطيه ابو عفش
3. عبد الله رياض قدوم
4. مريم عبد الله قدوم
5. سوزان الحرازين " قدوم"
6. ميرفت الحرازين" قدوم"
7. فرحات زهير حرار��
صباح حزين ومؤلم..
من مكان استشهاد العريس مهند فروانة الذي ارتقى شهيدًا جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلاً وسط خانيونس جنوب قطاع غزة، ليتحوّل الزفاف إلى جنازة.
من بين شهداء #مجزرة_الجوازات في #غزة اليوم، أبٌ كان بالأمس يوزّع ابتساماته فرحاً بمولودته الأولى، واليوم يُحمل شهيداً.
لم يمهله الوقت ليحفظ ملامح صغيرته، ولم تمهله الحياة لتسمع ابنته صوته وهي تكبر.
طفلة فتحت عينيها على الدنيا بالأمس، لتجد أن أول ما سُلب منها هو والدها.
الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!