♦️رانيا ناصر السعد
كم نتمي وجودك بهذه المواقف الصعبة التي بها 🇰🇼 من نهب وسرقة وغسيل أموال وتجسس لنقرأ تغريداتك الراقية والمؤلمة لحزب الفساد
لما تتمعن به من ثقافة عالية
♦️ رانيا السعد تعتبر حراك كامل بتغريدتها لذا قرروا غلق هذه النافذة التي تفضحهم حفظها الرب أينما كانت 🌷🌷
♦️تكمن المشكلة في الحكومات المتعاقبة بل زادت من تحالفها مع هذه الجماعات لضرب مجلس الأمة من الداخل وهم يتوسعون في كل مكان ويتم ثراءهم ومنحهم الأراضي والتراخيص الخاصه للمدارس والجامعات دون غيرهم
اليوم يتم اكتشافهم هذا الحزب لن يتغير يري الكويت مركز مالي يستنزفه تحت حجج واهيه وهو يريد السلطة والمعلولات شأن له في الآخرة
من احقر وانذل الاخوان المسلمين الاخونجيه فرع الكويت الدولة إبانة الغزو العراقى والشعب تحت الاحتلال قتل شرد اسر والأخونجي يساوم الحكومة عطونا مبلغ من المال حتى نحارب القوات الاجنبية بل ذهب بعض قيادتهم للتفاوض مع صدام شفتوا سمعتوا يا شعب الكويت
صورة تاريخية لـ " غيث التميمي " وهو يقوم بأداء واجبه المقدس في تهجير وقـ تل سُنة بغداد على الهوية الطائفية بعد الإحتلال الأمريكي العراق تنفيذًا لتوجيهات سيده الخامنئي.
أهلنا في الخليج العربي هذا تاريخ غيث التميمي، مجرد مليشياوي طائفي إرهـ ابي صغير كان يعمل في مشروع الخامنئي الطائفي في المنطقة والعراق خاصة.
تاريخ هذا وإمثاله يعرفه فقط سُنة العراق الشرفاء.
مرتني تغريدة لنائب سابق حكواتي يتحدث ويحلل والحلو بالموضوع الردود على التغريدة!
كلامي لأي سياسي ما سمعنا صوته من سنين استمر بصمتك أفضل لك!
ما عاد لكم قيمة والشعب كاشفكم!
من هي حماس ؟!
ومن تعاتبون؟
تعاتبون من جعل القضية سلعةً في سوق المصالح، يبدّل مواقفه بتبدّل الممول، ويقيس مبادئه بميزان المكاسب.
لا وفاء لقضية، ولا ثبات على عهد، ولا اعتبار لدماء الأبرياء إذا تعارضت مع حساباتهم.
الشعارات التي يرفعونها لا تمحو نتائج أفعالهم، والتاريخ لا يحفظ الهتافات
بل يحفظ المواقف..!
ومن يرفع راية حماس في الكويت خاصه وفي الخليج عامة المفروض يتحاسب لأنها خطر وجودها كخطر وجود حزب الله وغيره من الاحزاب ..!؟
🔥🐍🔪🇮🇷☠️🇺🇸👹🇮🇶🦞🇬🇧هذا هو الخطاب الذي يجب أن يرعب كل أمريكي.
السيناتور تيم شيهي ألقى للتو الحقيقة الأكثر قسوة وصراحة عن إيران ستسمعها على الإطلاق.
لمدة 47 عامًا، كان النظام الإيراني يطاردنا — يقضي على مشاة البحرية بالتبخير، يسلخ الأمريكيين أحياء أمام الكاميرا، يقطع قواتنا نصفين بأجهزة EFPs، ويحتفل بكل وفاة.وقاموا بقتل شعوب الشرق والعالم بنشر المليشيات والوكلاء
لا يهمهم من صوتَ لصالحه.
لا يهمهم أين تعيش.
إنهم يريدون كل واحد منا أن يُغتَصَبَ، يُحْرَقَ، ويُقْطَعَ إلى أجزاء.
هذا ليس سياسة.
هذا طائفة موت كانت في حرب مع أمريكا منذ 1979… وكنا نتنكر لذلك.
شاهد الخطاب كاملاً.
كل. ثانية. واحدة.
ثم شاركه.
لأن النظام الذي فعل هذا بإخواننا لا يزال قائمًا.
لم تدفع إيران الثمن الحقيقي أبدًا.
حان الوقت ليفعلوا ذلك.ويجب القضاء على ماتبقى من افراد الحرس الثوري الايراني ✍️☝️🎯⏰🌍
أسعد الله مسائكم
يلاحظ علي جامعه الدول العربية
تجاهل واضح
للعدوان الايراني علي الكويت وبعض دول الخليج
ولو دخلتوا علي حساب جامعه الدول العربية
في الفيس بوك
ومنصة X تويتر سابقا
🔴الاهتمام بانفسهم
من الامين العام الي اصغر موظف
الاسهاب بزيارة قيادات الجامعه لاي دولة اومؤتمر
الكويت مايشوفنها بالعين إطلاقا
طبعا الكويت وبقية دول الخليج
عدي السعودية بعض الاحيان
ولا كإن الكويت اوالبحرين والاخرين اعضاء
مع العلم ميزانيتهم علي الكويت وبقية دول الخليج
واهتمام غير عادي بالجزائر ومصر ودولتين اخريين
ونشاطهم بعض الاحيان الاعلامي فقط لفلسطين
طبعا 👈كبروبوغندا يعني احنا موجودين 😎
وكل مصاريفهم عاي أفا الكويت والخليج
مع تجاهل شبه كامل لدول الخليج وللقضايا الكويتية
هم فاتحين حساب في الفيس بوك
لان اغلب رعايا دولة المقر
عندهم الفيس بوك رقم واحد
عقدة التعنصر واضحة وضوح الشمس
🔴راي الشخصي
غلطة تاريخية الاستمرار بهذه الجامعه
لان دولة المقر تعتقد بان جامعه الدول العربية
لهم فقط ولا احد غيرهم له الحق بها
ونافخين حالهم علي مافيش
وعلي حساب دول الخليج
الحساب الرسمي للأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
Facebook: https://t.co/FGVBGF4PGl
YouTube: https://t.co/79nyrGxnVB
The Arab https://t.co/S0R5lqYNxy
مرزوق الغانم والحقائق الملتبسة!
خالد أحمد الطراح
الواقعة الأولى تتمثل في حقيقة سياسية وجغرافية وعسكرية ثابتة، وهي العدوان الإيراني على الكويت ودول الخليج منذ بداياته في أواخر شهر فبراير، واستمراره خلال الهدنة وحتى يومنا هذا. فهل ثمة خلاف حقيقي حول هذه الوقائع أو حول طبيعة هذا العدوان؟
أما الواقعة الثانية، فتتمثل في مواقفك وانفعالاتك وردود فعلك حين كنت رئيسًا لمجلس الأمة، إذ اتسم خطابك في محافل دولية عدة تجاه إسرائيل بقدر كبير من الحماس والانفعال، أكثر من اتسامه بالهدوء والاتزان السياسي، وذلك – بحسب ما أرى – في إطار السعي إلى تحقيق مكاسب شعبوية ذات بعد ديني على المستويين الكويتي والفلسطيني، ولا سيما لدى التيارات ذات الانتماءات الدينية المرتبطة بتنظيم جماعة الإخوان المسلمين.
وتبقى الواقعة الثالثة ثابتة وموثقة في ذاكرة المجتمع الدولي ومجلس الأمن، وهي الإدانات المتكررة للمجازر الوحشية وجرائم الحرب التي ارتُكبت قبل عملية الأقصى وبعدها، وما ارتبط بها من سياسات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.
وهذه الوقائع لا تقبل الجدل، ولا تخضع للنسيان أو التجاهل، لكنها قد تحتمل اختلافًا في ترتيب الأولويات السياسية، بحيث لا تُقدَّم على العدوان الإيراني المباشر الذي استهدف الكويت ودول الخليج، وطال منشآت مدنية وحيوية، من بينها محطات الطاقة، والمطار، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، على سبيل المثال لا الحصر.
لذلك، أصبحنا أمام عدو إيراني مباشر يستوجب التصدي له بكل وضوح، وبموقف وطني موحد من مختلف أطياف المجتمع الكويتي، بعيدًا عن أي ذرائع أو تبريرات عربية أو إسلامية أو إنسانية تُفضي إلى تمييع طبيعة هذا العدوان أو إرباك أولويات التعامل معه.
فالسياسيون والمؤرخون والإعلاميون المهنيون والمحايدون يتعاملون مع الوقائع وفق تسلسلها الزمني وأولوياتها وتطوراتها، لا عبر مقارنات تُفضي إلى ظلم الواقع الخليجي أو تبرير التأخر في إدانة العدوان الإيراني بصورة واضحة ومباشرة، ولا من خلال خلط الأوراق الفلسطينية بالأوراق الخليجية التي تمثل عمقنا التاريخي والأمني والسياسي.
وإذا كان لا بد من توثيق واقعة أخرى شديدة الألم والتأثير، فهي تتمثل في موقف حركة حماس، جناح الإخوان المسلمين الفلسطيني، وما مثّله من خذلان لدول الخليج، ولا سيما الكويت، التي احتضنت القضية الفلسطينية ودعمتها منذ عقود، والتي خرج منها النضال الفلسطيني في إحدى أهم مراحله. فقد أعلنت الكويت ودول الخليج مجتمعة رفضها للتصعيد العسكري، وسعت إلى التهدئة عبر وساطات قادتها دول خليجية مختلفة، إلا أن طهران لم تستجب، بل واصلت اعتداءاتها على دول المنطقة بذريعة وجود قواعد وأهداف عسكرية أمريكية، في الوقت الذي تجاهلت فيه أي نقاش حول استمرارها في تسليح الجماعات الإرهابية في اليمن ولبنان والعراق، وما ترتب على ذلك من تهديد مباشر لأمن المنطقة واستقرارها.
ولسنا بصدد انتزاع اعتراف بازدواجية سياسية، ولا توجيه اتهامات بدوافع شخصية، وإنما ندعو إلى توثيق واقعة لا تحتمل الجدل أو التأويل: هل المطلوب من دول الخليج أن تدين تحالفاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وأن تستنكر الضربات الأمريكية التي جاءت ردًا على اعتداءات إيرانية وتهديدات مباشرة لأمن المنطقة واستقرارها، وفي مقدمتها أمن الملاحة في مضيق هرمز؟
وإذا كان هناك من يصر على النظر إلى نصف الكأس الفارغ، فلماذا لا تصدر إدانة مباشرة وواضحة للهجمات الأمريكية وخططها العسكرية تجاه إيران من رئيس سابق لمجلس الأمة، حتى يكون الموقف متسقًا وواضحًا، ولا نُضطر إلى الاجتهاد في تفسير الوقائع أو العبث بسياقاتها، أو إقحام سرديات تاريخية مستهلكة لا تخدم فهم التطورات الراهنة، سواء في الخطاب الكويتي أو العربي أو الفلسطيني؟
إن قراءة الوقائع بعين واحدة، أو خلط الأولويات، أو استدعاء ملفات تاريخية لتخفيف وقع العدوان الإيراني على الكويت ودول الخليج، لا يخدم الحقيقة ولا يعزز الوعي الوطني. فلكل مرحلة أولوياتها، ولكل عدوان مسؤوليته، والوعي السياسي الرصين يبدأ بتسمية الأشياء بأسمائها، ووضع كل واقعة في سياقها الصحيح، بعيدًا عن الانتقائية أو خلط الأوراق.
24-7-2026
بعد ماذا عاث في الأرض فسادا
وعندما انتهي دوره فجروه واهو نائم
الجزاء من جنس العمل
لن ننسي مغنيه خاطف طائرة الجابرية الكويتية عام ١٩٨٨ لمده ١٦ يوما وشقيقة متورط في تفجيرات بدولة الكويت
هؤلاء الزعران والعصابة الراعي الرسمي للتشيع في الوطن العربي بري
نسأل الله العظيم أن يرينا فيهم يوما اسودا
كما أرانا في مغنيه وحسن نصر الله وكثير من الظلمة واعوانهم