أصبح أوباما أكبر مصدر صداع لترامب نقطة على السطر.
ترامب (الولايات المتحدة) الساعة 4:00 مساءً: "نحقق انتصارات كبيرة لا مثيل لها في إيران، وسترون ثمار ذلك قريبًا جدًا."
أوباما (الولايات المتحدة) الساعة 5:00 مساءً: "لقد رأينا بالفعل ثمار حربكم غير الشرعية. أهدرتم مليارات من أموال دافعي الضرائب. دمرتم الجيش. مات الناس. ارتفع التضخم إلى مستويات تاريخية. الكثيرون عاطلون عن العمل.
والآن وضعنا أسوأ من ذي قبل. يا له من انتصار عظيم! لا يُهلّل له إلا مهرج."
كدليل واضح بأن ترامب وعصابته في معاناة مأزق استراتيجي.
هذه زيارة ( الإطار التنسيقي الشيعي) كلّه.. إلى البيت الأبيض.
وكل كلمة قالها الزيدي وكلّ اتفاقية سيوقّع عليها الزيدي..
فهي بأوامر ( الإطار التنسيقي).
الخلاصة؛ الزيدي هو ( مندوب و ممثل) للإطار التنسيقي.
رحل الخصيم
ألذي أقام الحجة علىٰ امة المليار
زئيره أرعب الطغاة
رجل من اهل السنة
تكلم بكلام لايعجب العرب المطبعين والمتصيهنين ..هذا الرجل تكلم بما في نفوس الشرفاء
غزة السنية تقيم صلاة الغائب على روح السيد الإمام علي الخامنئي رحمه الله.
يُذكر أن السيد علي الخامنئي كان من أكثر قادة العالم الإسلامي نصرة لأهل فلسطين وغزة، وقصف إسرائيل بآلاف الصواريخ دفاعاً عن غزة وأهلها، وأمر بتسليحها ودعمها.
في واشنطن وتل أبيب والرياض يُقرأ المشهد كـ "كارثة استخباراتية كبرى".
فقد أثبت العراقيون أن المال والإعلام عاجزان أمام قدسية النجف وذاكرة كربلاء. لقد فشل خيار "الفرقة" تماماً، والعدو الآن مضطر لتغيير أدواته، لأن معركة تفكيك العراق قد خسرها إلى الأبد. #القائد_الاممي
فيديو لـ صدام لا يمكن ان ينشروه لانه يمتدح فيه إيران بينما العرب يحاصرونه
ظهر صدام بعد عام 1990م وهو يثني على موقف إيران الإنساني تجاه الشعب العراقي، واصفاً سلوكهم بأنه «نعمة من الله»
قائلا الإيرانيين لا يحملون حقداً ولا ضغينة، ولا يشمتون بعدوهم، اعتبرها من شيم «الناس المؤمنين»
قريباً سيتحرك الحرس والسيد القائد لإنهاء هذه المهزلة.
شاهدوا هذه الضربات العنيفة التي أنزلها الجيش الأمريكي بميناء الشهيد حقاني في بندر عباس.
كل شهيد يتحمّل دمه عراقجي وقاليباف وبزشكيان.
دولة يمنحها جيشها نصراً عسكرياً عظيماً ضد أعتى إمبراطوريات التاريخ، فتأتي حفنة من جبناء الإصلاحيين لتمنح ترامب تنازلات مجانية مقابل لا شيء.
عار!
قال الإمام أحمد بن حنبل:
بيننا (أهل الحق) وبينهم يوم الجنائز.
أكبر تجمع بشري عبر التاريخ كله لرجل مسلم من ذرية محمد ﷺ.
لم يشهد التاريخ تشييعا وتأبينا لإنسان مثل هذا التشييع العظيم
لا لملك متوج ولا لرئيس عظيم ولا لراهب ولا لبابا ولا لكاهن ولا لشيخ دين ولا لزعيم منذ آدم حتى اليوم