@amfrje أرى أن العلاقة بالآخر (غير الأسرة) ليست علاقة تربية ولا مسؤولية مباشرة ، ورغم أن الانسان يتمنى الخير للجميع إلا أنه إن وجد ما يخالف مبادئه وقيمه العليا فالحل هو قطع العلاقات والابتعاد عن كل منحرف وكاذب وما يسيء للسمعة..
علاج شعبي ؛
من المتلازمات في الحديث عن العلاج الشعبي كثرة التعبيرات التالية :
- على الريق .
- أربعين يوم .
- جابوه ينقلونه ببطانية .
- عافته زوجته وكل اللي حوله ( مستحين عن القول وعياله )
- طلقة عقال .
- يقولون .
- واحد من الجنوب أو هو من ..
ملاحظات أخرى :
- يكون العلاج بمجلس مفتوح .
- غالباً عقب صلاة العصر .
- جاء له تلفون .. قال جيبوه ، الأمر سهل . وبعد المكالمة قال هذا تاجر من جده ما خلّى ديرة ولا مستشفى بالشرق والغرب والحمد لله عالجناه .. عاد هالحين يكلمني على واحد عندهم تعبان بالحيل وبلشانين به .
- ما شاء الله عليه ، ما يعرف يقرأ ولا يكتب لكن ترى ما لها علاقة !!
- أشوا .. علّم ولده الصغير ، وإلا الكبير ماش مابه خير .
- عندي تلفونه .. لكن عساه يرد ، دايم مشغول.
- ما ياخذ قروش ابن الحلال ، اللي أنت تعطيه .
- أدخل على الله .. ليا جت له حرمة يرسلها لحدى زوجاته ، وهم ينشدونه ويعلمهم كذا كذا .
- والله نوب يعتذر ، ويقول هذا ودّوه للمستشفى ، ما عندي له علاج.
- ما يحتاج .. كلٍّ يعرفه والله انه مذكور بالخير .
ملاحظة ختامية:
المتحدث يجيد لغة الجسد ويكثر من الالتفات مع ( الصعكة ) المرادفة لمفردة هاه ..
وإن وجد اهتماما واضحاً من أحدهم ركز عليه بالحديث حتى يتملّك عليه مشاعره ، وقبيل انهائه للرواية عن المعالج الملهم ينقلب على ذلك الشخص المستمع بتركيز وتسليم كامل ، فيدلغه بنكتة ساخرة تقلب المجلس للضحك والسخرية لتقفل المشهد على حالةٍ أرادها تبهت الرجل ويكبر بها وينتفش غرورا ونشوة ، وتصرف الحديث عن المعالج وبطولاته وانجازاته والأدلّة والشواهد اللازمة التي قد تطلب .. وإن عاد أحدهم لطلب استيضاح غالباً ما ينهره أو يسخر منه بتعليق .. لا تكون المكينة عندك عطلانه يا بو خليف .. ؟هههه
عن إذنكم سلام عليكم ويغادر .
يقول أبو خليف تراه يكذب ..
يردون : ندري ، ولا عمره أعطى أحد رقم تلفون صاحبه.
والنتيجة .. مجرّد قصة وتأخير علاج حقيقي .
رياضة ؛
ما الذي يجعل أحدنا مشجعاً للنادي ( س ) وليس للنادي ( ص ) ؟ وما الذي يجعل التشجيع ولاءً مطلقاً يستوجب البغض والكراهية للآخر المختلف أو المنافس ؟
ثم هل يمكن الفصل بين الرياضة والنادي ، بمعنى ينحصر التشجيع في كرة القدم ولا تعني لك الانجازات أو الإخفاقات في الألعاب الأخرى أي معنى ؟
ولماذا يغلب التشجيع على الممارسة للرياضة ؟
وأيضاً لو قدّر أن تخضع لاستجواب أو استبانة لترتيب الأولويات في المشاعر والولاء لديك بين جهة العمل والنادي ، فمن يتقدم ؟
وأخيراً هل أثر حماسك للنادي ومتابعة مبارياته على تحصيلك الدراسي أو تسبب في خسارة صديق أو ضياع فرصة وظيفية؟ أم أن العكس هو الصحيح بمعنى تحسنت نتائج الدراسة والعلاقات والثروة والوظيفة؟
هل يتحدثون في البرامج الرياضية حول هذه المسائل ؟
@AlnuaimiNasser1 لطف منكم أخي الكريم أبو راشد رفع الله قدرك ووفقك .. ومن المكاسب الكبيرة للعمل بالأمانة العامة تلك المعرفة والعلاقات الطيبة مع الاشقاء أبناء دول المجلس. 🌺
الحقيقة أننا بحاجة لمثل هذا الابداع الثقافي الذي يوضّح الأصالة والعمق الحضاري والإنساني لبلادنا الغالية..
للأسف البعض يختصر نظرته وعلاقته بالمنطقة بعنصر محدد وحديث ، وكأن هذا الشعب بلا موروث ثقافي جميل ولا مشارك في الانتاج المعرفي العالمي..
هذا الكتاب وأمثاله من أدوات التواصل والنشر تؤكد أن بلادنا ليست نفطاً وحسب .
إنسانها منفتح على العالم بحراً وبرّاً ، أخذاً وعطاءً وإضافة وإبداعاً ، مساهما في كل أوجه الخير والعمل والفضيلة .
حريص على نقاء شخصيته وارتباطها بالأرض والتاريخ وإظهارها على حقيقتها دون تزييف ولا تكلّف..
تحية صادقة للأستاذ الدكتور المؤلف الموفق .
قد تكون الكلمة الأنسب أن المجلس كان مزدحماً ومشغولا لكنه لم يكن عامراً بهم .. والنقطة الثانية ليسأل نفسه ويتذكر علاقته هو بزملائه ورؤسائه الذين تقاعدوا قبله ، هل استمر تواصله معهم بعد تقاعدهم أم فترت العلاقة وتلاشت ؟
العلاقات الوظيفية غالباً ما تنتهي بهذه الطريقة.. فلاتزعل يا أخي.. كلنا ذلك الرجل .
@AlnuaimiNasser1 وبعيداً عن العواطف لم يعد الحقّ قوة كافية بذاته للمحافظة على المصالح وردع التجاوزات والعدوان .
الاستعداد الذاتي والتضامن المبني على حقائق تاريخية مشتركة هي الطوق الباقي ..
يعزّز ذلك تراجع دور ومرجعية الأمم المتحدة في حل النزاعات الدولية ، كما يؤكده المشهد الدولي بكل وضوح.
ممزّقة ؛
عندما تقرأ كتاباً أو مجلة فتجد بعض صفحاته مفقودة أو لنقل تعرضت للإتلاف المتعمد ، وبعض الصور للطمس ، تأكد أن لصّاً أو حاسداً أو جاهلاً أو أن أحدهم قام بدور الوصاية على عقول الناس بالمرور على هذا المطبوع.
مع ما فيها من اعتداء إلا أنها أفضل دعاية للكتاب للبحث والاطلاع عليه
صراع ؛
منها ما يكون صراع مصالح ومنها ما يكون صراع قيم ..
المتعلق بالمصالح في حقيقته على الذهب والدولار والريال والمناصب .. وقد يتوقف بسبب التشبّع أو انكسار الطرف الآخر.
أما المرتبط بالقيم فهو بين الحق والباطل .. وهذا لن يتوقف حتى قيام الساعة .. يخوضه الأغنياء والفقراء ، غايته طمس الفضيلة وحماية الفسوق ، وعلامته الكِبر والعنصرية والجدل والسخرية والكذب والظلم ..
لحسن الحظ علاماته واضحة ..
اللهم احفظنا بحفظك.