بدأت د. عائشة الكتابة منذ عمر 18 في مجلة النهضة النسائية ثم جريدة الأهرام فكانت ثاني امرأة تكتب بها بعد الأديبة مي زيادة. وأبرز مؤلفاتها هي:
التفسير البياني للقرآن الكريم
القرآن وقضايا الإنسان
تراجم سيدات بيت النبوة
الشخصية الإسلامية: دراسة قرآنية
الخنساء الشاعرة العربية الأولى.
الشخصية الثالثة من أبناء الكليات النظرية: د. عائشة عبد الرحمن، "بنت الشاطئ" (1913–1998)، الأديبة والمفكرة والباحثة، أبرز رائدات الفكر العربي والإسلامي، وأول امرأة تحاضر في الأزهر الشريف، وأول امرأة عربية تنال جائزة الملك فيصل العالمية في الآداب والدراسات الإسلامية.
"ضع المزاج على الرف وافعل ما يتوجب عليك فعله".
من النماذج العظيمة أيضا من أبناء الكليات النظرية والعلوم الإنسانية -والمظلومة إعلاميًّا للأسف- د. هدى عبد الرحمن النمر.
• روائية ومؤلفة في الأدب والفكر وعُمران الذات.
• ليسانس ألسن بامتياز مع مرتبة الشرف، قسم الإنجليزية وآدابها.
وُلدت في دمياط، وتخرجت في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة القاهرة (1939)، ثم تزوجت أستاذها بالجامعة أ. أمين الخولي صاحب الصالون الأدبي والفكري الشهير، وأنجبت منه ثلاثة أبناء، وأكملت مسيرتها حتى نالت رسالة الدكتوراه عام 1950م، وناقشها آنذاك عميد الأدب العربي د. طه حسين.
لي عادة إذا جمعني حديث مع صديق في بلد عربي أو أجنبي أن أطلب منه صور لقرى ومدن وعمارة من هذه الدولة، أماكن زارها وصورها بنفسه، لتوثيق ثقافة وعادات البلدان المختلفة، ومدى تنوع وجمال أرض الله. وتكون فرصة للسفر بالخيال إلى كل البلاد البعيدة إلى أن يشاء الله بالسفر إليها في الواقع.
تردي مستوى المعيشة وضيق ذات اليد وخوف الناس من مستقبل مجهول، كلها أسباب لهوس البعض بالمعايير والصفات والاستحقاقات التي ينتظرها من شريكه، حالة من الرعب والإنكار لظروفهم تدفعهم لمعارك وانتصارات وهمية لإثبات الذات والقيمة والوجود والجنة المنتظرة، حتى لو فاقت تطلعاتهم الواقع ذاته.
لي عادة إذا جمعني حديث مع صديق في بلد عربي أو أجنبي أن أطلب منه صور لقرى ومدن وعمارة من هذه الدولة، أماكن زارها وصورها بنفسه، لتوثيق ثقافة وعادات البلدان المختلفة، ومدى تنوع وجمال أرض الله. وتكون فرصة للسفر بالخيال إلى كل البلاد البعيدة إلى أن يشاء الله بالسفر إليها في الواقع.
أحب أن تكون الجمعة يومًا خالصًا لله، يومًا طاهرًا لا رفثَ فيه ولا وصبَ ولا جدالَ مع الخلائق. يومًا مباركًا يصحو فيه المسلم مبكرًا ليغتسل ويتوضأ ويكثر من صلاته على النبي ﷺ، ثم يتدبر سورة الكهف ليجدد وعيه بجهله؛ بحكمة الله التي أخفاها في ثقب سفينةٍ وقتل غلامٍ وإقامة جدارٍ.
لذلك لم أعد أنزعج وأغضب عند رؤية تلك الأجزاء والنسخ الصارخة المتمردة والحالمة عند الآخرين، بل على العكس أحب أن يعيشوا مراحل تغيراتهم كاملة، أن يروا كيف تسقط أفكار ومعايير تبنوها أمام أعينهم ولا يفهموا بعد كيف سقطت؟ ومتى؟ وكيف تقبلوا ذلك رغم تعارضها مع كل ما تبنوه.
مؤخرًا بقيت أكثر تقبلًا لمعايير الناس ولو ظهر فيها عدم الوعي الكامل بآلية الزواج، الواقع هيقوم بهذا الدور، النضج سيغربل معاييرهم. يتفاجأ الإنسان أنه تقبل أشياء وتنازل عن أخرى مع الشخص الصحيح، وهو راض تمامًا، لأن هذه هي الحياة التي لم يدركها بعد ذلك الجزء الحالم الصارخ داخلنا.
هو مش أغرب:
١-لو اتجوزت شخص ممل وحياتنا هتبقى مملة
٢-لو هيرمي عليا كل المسؤلية عشان بيشتغل طول اليوم وبيرجع ياكل وينام بس
٣-لو هيطلع over controlling وهيجيلي ضيق تنفس
٤-لو كل ما نتخانق يديني بعدها واحدة silent treatment واخبط دماغي في الحيط
٥-لو اتخدعت وطلع في الاخر عصبي أو بخيل
الشات عندي مقتصر على التواصل اليومي البسيط، أي نقاش جاد بطلب من الآخر مكالمة أو لقاء حسب الإتاحة. الشات وسيلة جافة مبتورة بلا مشاعر، طرف يكتب وآخر يتعجل الرد، فيُساء فهم الكلام والنوايا، وينتهي الأمر بأسوأ طريقة.
لذا في حالة العلاقات العاطفية تحديدًا: كفاية شات، انزلوا اتقابلوا.
@HasNaj11 الكاتب صديق لي وأعلم أن كلامه يتجاوز ما لم تستطع أنت فهمه من سياق البوست يا طيب. ولأني مؤمن أن الجدال -خصوصًا الافتراضي- لن يغير قناعات الناس، لذلك فأنا أنسحب بصدر رحب حتى لا ينزغ الشيطان بيني وبينك.
في النهاية لا ينفعنا ميسي أو رونالدو بشيء.
مستعد تقرأ أحد أفضل التحليلات الشخصية في هذا الأمر؟
"خلف رونالدو بناء درامي لطفل يبحث عن ذاته المهدرة، وفتى يكابد لتراه الأضواء، ورجل أدرك بغيته فحارب عنها دون أخلاق، حياة متشابكة من الدوافع تمنحك تعاطفًا مع قصته وإن کرهت جل فصولها".
المقال في 6 صور تحت بعض بالترتيب:
جمهور ميسي ورب الكعبة ورب الكعبة ورب الكعبة كمان مرة هو أكبر قاعدة جماهيرية insecure في تاريخ اي رياضة.. بشكل انا عمري ما فهمته لأن ميسي اصلًا واحد من اكتر الرياضيين اللي عكس كده.
فكرة انهم لسة بيفكروا في رونالدو في ٢٠٢٦ ده مدهش فعلًا، وبعدين هو الكورة مش خلصت في ١٨ ديسمبر ٢٠٢٢؟
طبعًا ده في العموم، لكن مش شرط يتماشى مع الكل. في ناس وأهالي لا يناسبها الارتباط من خارج المحافظة أو محيطها نفسه، والبعض عنده تحفظات تجاه السفر والمسافات واختلاف الطباع والثقافات، وكل هذا لا بأس به، الموضوع في النهاية راحة ورضا وقبول، مش بالعافية.
ومحدش هياخد غير نصيبه.
أرض الله واسعة، وكل الوسائل تؤدي لصالون البيت، ولو افتراضيًا من السوشل ميديا، والإنسان في فسحة من الاختيار طالما يحمل معاييره وقيمه وأفكاره، ولو من دولة أخرى. عمل الأرواح أعقد وأكبر من أن تُحصر داخل شرنقة القبيلة واللهجة والعادات والأعراف، وعلى قدر التآلف يتقلص الصدام والاختلاف.
@ammarov21 الكاتب لا يأبه بالشخصيتين حقيقي -بغض النظر عن مهاراتهم بالفعل- هو مجرد أخذ حالة مشهورة لبيان حكمة ما وضحها آخر البوست لو فاتتك.
وعلى كل هذا رأيك، والاختلاف رحمة.
@HasNaj11 أضمن لك أن الكاتب لا يأبه برونالدو أو ميسي أو عبيد الكرة عمومًا من قريب أو بعيد، مجرد تحليل شخصي لحالة مشهورة. ولو تمعنت في غاية الكلام لفهمت أنه مجرد إسقاط على كل من ملك الكثير ولا زال ينظر لما في يد غيره.
الرجل أصلا لم ينف العبقرية والموهبة من هذا أو ذاك.
جانب آخر أن هذه الضريبة نسبية متغيرة، فقد يضيف الزواج إلى الإنسان مزيدًا من الخفة والاستقرار والنجاح إن رزقه الله بالشريك الصالح، وقد يكون بلاؤه في الدنيا هذا الشريك. في النهاية كل شيء لا يحتكم إلى الخيرية المطلقة، إنما قضاء وقدر وسعي ورزق وابتلاء. فأحسن الظن بالله وتوكل.
أجزم تمامًا أن لكل اختيار ضريبة في الحياة، والإنسان قد يعيش عمره كاملًا بغير زواج، ربما سيكون أكثر خفة، وأكثر تحررًا من قيود المسؤولية. لكن سيظل هناك همسًا خفيفًا يؤرقه من حين لآخر عند رؤية طفل يلعب أو يدين متشابكتين أو حين يتناقص أحباؤه من حوله واحدًا بعد واحد.
فاختر ضريبتك؟
جماعة عندي سؤال .
هل فيه ناس فعلا عايشة مبسوطة من غير بارتنر ، يعني مسألة الارتباط بنسبالهم مسألة ثانوية ؟ و لا كل الناس في مرحلة معينة بتبقى شايفة ان دي ضرورة و من غيرها هتبقى تعيس ؟