رحيل جدتي كسر شيئًا كبيرًا بداخلي، والآن بنفقد بيتها أيضًا عشت في هالبيت ثمانية عشر سنة، وكل زاوية فيه تحمل ذكرى، وكل ركن يشبهها مؤلم أن أفقد الإنسان والمكان معًا وكأن جزءًا كاملًا من طفولتي وعمري بيرحل للأبد بعض البيوت ما تكون مجرد جدران، تكون وطنًا يسكن القلب وبيت جدتي كان وطني