عندما قتل (كليب) قال الحارث ابن عباد للزير سالم :
" الدية عند الكرام الاعتذار ! "
وعندما قتل الزير ابنه (جبير) قال ابن عباد:
" لأقتلن به عدد النجوم والحصا والرمال "
الكل حكيم ما دامت القصة ليست قصته.
عباس
عباس وراء المتراس ، يقظ منتبه حساس ، منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ، بلع السارق ضفة ، (بقيت ضفة)
قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ، لملم عباس ذخيرته والمتراس ،ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ،
(أصبح ضيفه) قدم عباس له القهوة
ما أغباهم استفزوا الشعب في ثوابته الوطنية و
أغبى الجماعات من تستفز الشعب في ثوابته الوطنية، هذه أشياء مقدسة لانقاش حولها ولا جدال وكلما حاولت إخماد نارها تحولت الى بركان ثائر يجتثك ومن معك..
هاهي صنعاء تزمجر من اقصاها الى اقصاها بالروح بالدم نفديك يايمن ولاعزاء لمشاريع الإمامة..