بقلوب يعتصرها الحزن، ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعى وشيع أهالي منطقة الجوف جنازة فقيد الخير #أحمد_صالح_رخي_الخابور ، والتي لاتكاد تشهد محافظة دومة الجندل جنازةً مثلها من قَبل وقد ثبت في حديث ابن عباس عن النبي ﷺ أنه قال: "ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لايشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه".
حيث وافته المنية بعد حياةٍ مليئة بالعطاء والخير، وكان مثالًا للبر والإحسان، وأفنى حياته في إكرام الموتى وتجهيز الجنائز ومُوارتِهم الثرى، فلم يُعرف إلا بوجهٍ بشوش، وقلبٍ نقي، ويدٍ معطاءة، واعظاً للناس، ساعيًا في قضاء حوائجهم، مُعينًا لهم في شدائدهم، محبًا للخير لهم، عامرًا بالذكر والطاعة والنصيحة حتى آخر أيامه.
وقد اختاره الله إلى جواره في أكرم الشهور (رمضان)، وفي خير الأيام (الجمعة)، وكأنما أراد الله له حُسن الختام والشهادة، فقد جاء في الحديث:“ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر”.
ولقد أحبه الناس في حياته، والتفوا حوله بالدعاء عند مرضه و وفاته، إذ شهد له الجميع بحسن الخلق، والذكر الطيب، والسيرة العطرة، فرحيله ليس فقدًا لأهله وذويه فحسب، بل لكل من عرفه وأحبه والحاضرين لجنازته شهودٌ عِيَان.
ولكن عزاءنا أنه بين يدي أرحم الراحمين، والله نسأل أن يجعل ما أصابه تكفيراً له ورفعةً لدرجاته وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يرفعه في عليين، وأن يجمعه بالصالحين والأبرار، وأن يُلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
وإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
#الجوف
#دومة_الجندل
بالأمس ، يوم الأربعاء ١٩ / ٣ / ١٤٤٥ هـ ، ٤/ أكتوبر / ٢٠٢٣ م ، رحل والدي ، ابن الجوف البار ، عبدالله بن مهنا التميمي، من دار الفناء الى دار البقاء ، الى جنة الخلد ،ترك ذكراه خالدة في كل الاماكن ، ورحيل أثر على نفوسنا ، رحمك الله ياوالدي ، واسكنك فسيح جناته .
الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه، والحمدلله على حُسن الختام🎓
تم بحمد الله تخرجي من كلية الطب والجراحة بجامعة الجوف
اللهم انفعني بما علمتني وزدني علماً نافعاً
الشكر لله ثم لوالديّ ولكل من ساندني في هذه الرحلة ♥️.
الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه، والحمدلله على حُسن الختام🎓
تم بحمد الله تخرجي من كلية الطب والجراحة بجامعة الجوف
اللهم انفعني بما علمتني وزدني علماً نافعاً
الشكر لله ثم لوالديّ ولكل من ساندني في هذه الرحلة ♥️.