الإمارات زعيمة الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وصاحبة المركز الثاني عالمياً
🖋 أ. عبدالسلام عقل
في عالم تتسابق فيه القوى الكبرى على ريادة الذكاء الاصطناعي، الإمارات لا تراقب الأحداث… بل تصنعها، من أول وزير دولة للذكاء الاصطناعي في العالم إلى استراتيجية وطنية رائدة تربط التكنولوجيا بالاقتصاد والمجتمع، الإمارات تتصدر المشهد الإقليمي وتنافس على الصدارة عالميًا.
هي الأولى في الشرق الأوسط في تبني الذكاء الاصطناعي في العمل والحياة اليومية.
الثانية عالميًا وفق تصنيفات حديثة لشركات تكنولوجية أمريكية وأوروبية.
أكثر من 59% من القوى العاملة تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالها اليومية، مع توقعات بأن تصل مساهمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد الوطني إلى 90 مليار دولار بحلول 2030.
الذكاء الاصطناعي قوة اقتصادية وسوق عمل جديد
الإمارات لا ترى الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية، بل رافعة اقتصادية تحول سوق العمل، المبادرات الوطنية تهدف إلى تدريب مئات الآلاف على مهارات المستقبل، ما يجعل الدولة جاهزة لعصر تتكامل فيه الآلة مع الإنسان لتطوير اقتصاد معرفي متقدم.
شراكات استراتيجية عالمية
الإمارات بنت أكبر مجمع ذكاء اصطناعي خارج الولايات المتحدة بالتعاون مع واشنطن، واستثمرت في شراكات أوروبية لتعزيز البحث والتطوير والبنية التحتية الرقمية.
الرسالة واضحة: الإمارات ليست مجرد سوق للتكنولوجيا، بل شريك عالمي قادر على قيادة الابتكار وتشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي.
الإمارات تضع المسؤولية أولًا: أطر تنظيمية واضحة، سياسات مستدامة، واستخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة الاقتصاد والمجتمع دون التضحية بالحقوق أو الخصوصية.
الإمارات اليوم ليست متبعة للتكنولوجيا… إنها تصنع القواعد وتكتب مستقبل الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط والعالم.
لعل الأحداث تطوي بعضها ولكن وقفة دول الخليج العربي مع الشعب الفلسطيني هي وقفة لا تطويها الأحداث ولا الزمن… فكم من فارس شهم تحمل سفينة محمد بن راشد الإنسانية لقطاع غزة المنكوب؟ شكرا إمارات الخير ،،، إمارات زايد ومحمد بن زايد وحمى الله الخليج من الفتن والعدوان