بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}
صدق الله العظيم.
بقلوبٍ راضيةٍ بقضاء الله وقدره،
انتقل إلى رحمة الله تعالى الوالد
*خالد أحمد عبد الرحمن عريف*
إنا لله وإنا إليه راجعون
زوجته: سهير شما
والد كل من:
أحمد خالد عريف
علاء خالد عريف
لؤي خالد عريف - رحمه الله
دينا خالد عريف
زوج ابنته: مشاري ابو خضير
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنه الفردوس الأعلى وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
سيُصلى على الفقيد اليوم الاربعاء الموافق ١٥ ذي الحجة ١٤٤٦ في الحرم المكي - صلاة العصر والدفن بمقبرة المعلاة
———
العزاء للرجال في ساحة مسجد الإحسان، يومي الخميس والجمعة
📍 https://t.co/22DPEYlYLH
والعزاء للنساء في منزل الفقيد في حي الشاطئ (الباب الغربي)
📍 https://t.co/DqI6h6Z7no
#خالد_عريف_رحمه_الله
#خالد_عريف
كيف تعمل رسوم ترمب الجمركية الأمريكية؟
الرسوم لا تُفرض على الدول مباشرة، بل على السلع عند دخولها الولايات المتحدة.
فإذا صدّرت شركة منتجًا بقيمة 100 دولار، وكانت التعرفة 12.5%، فإن المستورد الأمريكي يدفع 12.5 دولارًا للجمارك الأمريكية، لتصبح تكلفة البضاعة عليه 112.5 دولارًا قبل أي تكاليف أخرى.
بعدها قد يتحمل المستورد التكلفة، أو يرفع السعر على المستهلك، أو يطلب من المصدّر خفض سعره، أو تتوزع التكلفة بينهم.
الخلاصة: الرسوم تُحصّلها الحكومة الأمريكية من المستوردين، لكن أثرها الاقتصادي قد يمتد إلى المصدّر والمستهلك بحسب ظروف السوق.
كيف تعمل الرسوم الجمركية الأمريكية؟
الرسوم لا تُفرض على الدول مباشرة، بل على السلع عند دخولها الولايات المتحدة.
فإذا صدّرت شركة منتجًا بقيمة 100 دولار، وكانت التعرفة 12.5%، فإن المستورد الأمريكي يدفع 12.5 دولارًا للجمارك الأمريكية، لتصبح تكلفة البضاعة عليه 112.5 دولارًا قبل أي تكاليف أخرى.
بعدها قد يتحمل المستورد التكلفة، أو يرفع السعر على المستهلك، أو يطلب من المصدّر خفض سعره، أو تتوزع التكلفة بينهم.
الخلاصة: الرسوم تُحصّلها الحكومة الأمريكية من المستوردين، لكن أثرها الاقتصادي قد يمتد إلى المصدّر والمستهلك بحسب ظروف السوق.
كيف تعمل رسوم ترمب الجمركية الأمريكية؟
الرسوم لا تُفرض على الدول مباشرة، بل على السلع عند دخولها الولايات المتحدة.
فإذا صدّرت شركة منتجًا بقيمة 100 دولار، وكانت التعرفة 12.5%، فإن المستورد الأمريكي يدفع 12.5 دولارًا للجمارك الأمريكية، لتصبح تكلفة البضاعة عليه 112.5 دولارًا قبل أي تكاليف أخرى.
بعدها قد يتحمل المستورد التكلفة، أو يرفع السعر على المستهلك، أو يطلب من المصدّر خفض سعره، أو تتوزع التكلفة بينهم.
الخلاصة: الرسوم تُحصّلها الحكومة الأمريكية من المستوردين، لكن أثرها الاقتصادي قد يمتد إلى المصدّر والمستهلك بحسب ظروف السوق.
كبير مستشاري رئيس الوزراء الكندي للشؤون الدبلوماسية والدولية، ديفيد موريسون لـ #الاقتصادية:
- آفاق التعاون بين البلدين تشمل الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، والتعدين، والمعادن، والبنية التحتية
- المعاهد والكليات الكندية تسهم في تدريب الكوادر السعودية، وهو استثمار مهم في مستقبل البلدين
@Basem_Bawazeer
رئيس وزراء كندا 🇨🇦
"منذ زيارتي الأولى للسعودية 🇸🇦 عام 1994، شهدت تحولات ملموسة، والعالم يرى اليوم كيف أصبحت السعودية مركزاً رئيسياً للتجارة العالمية، الثقافة، والابتكار"
مترجم | قبل أكثر من 30 عاماً زارها للمرة الأولى، واليوم يعود إليها ليلخص ما رآه بكلمات لافتة. 🇸🇦🇨🇦
رئيس الوزراء الكندي "مارك كارني" وهو قبل ذلك يعتبر أحد أبرز القادة الاقتصاديين في العالم، يعبر عن إعجابه بالتحول الملموس في المملكة:
"منذ زيارتي الأولى للسعودية عام 1994، شهدت تحولات ملموسة، والعالم يرى اليوم كيف أصبحت السعودية مركزاً رئيسياً للتجارة العالمية، الثقافة، والابتكار".
الحكمة البليغة "إِذا تَكلَّم المَرءُ في غَير فَنِّهِ أَتَى بالعَجَائِب"
قالها الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه "فتح الباري"، وهي تعبير دقيق عن أهمية التخصص وخطورة الخوض في مجالات لا يمتلك الإنسان أدواتها المعرفية
لماذا تتغير الأسماء… بينما تبقى المنتخبات نفسها تنافس على كأس العالم؟
مع انطلاق كأس العالم 2026، استوقفتني ملاحظة يصعب تجاهلها — فعلى مدار 22 نسخة مكتملة من كأس العالم (1930–2022)، لم يصل إلى المباراة النهائية سوى 13 منتخبًا، ولم ينجح في رفع الكأس سوى 8 منتخبات فقط
ورغم أن اللاعبين يتغيرون، والمدربين يتعاقبون، بل وحتى التركيبة السكانية لبعض الدول تتبدل، فإننا نجد المنتخبات نفسها تعود للمنافسة جيلاً بعد جيل
من منظور الاستراتيجية، لا أعتقد أن هذا يعود إلى جودة اللاعبين بقدر ما يعود إلى جودة المنظومة — فالمنتخبات الكبرى لم تبنِ نجاحها على “جيل ذهبي”، بل على منظومة متكاملة..
https://t.co/YzXvf23s4H
لماذا تتغير الأسماء… بينما تبقى المنتخبات نفسها تنافس على كأس العالم؟
مع انطلاق كأس العالم 2026، استوقفتني ملاحظة يصعب تجاهلها.
فعلى مدار 22 نسخة مكتملة من كأس العالم (1930–2022)، لم يصل إلى المباراة النهائية سوى 13 منتخبًا، ولم ينجح في رفع الكأس سوى 8 منتخبات فقط.
ورغم أن اللاعبين يتغيرون، والمدربين يتعاقبون، بل وحتى التركيبة السكانية لبعض الدول تتبدل، فإننا نجد المنتخبات نفسها تعود للمنافسة جيلاً بعد جيل.
من منظور الاستراتيجية، لا أعتقد أن هذا يعود إلى جودة اللاعبين بقدر ما يعود إلى جودة المنظومة.
فالمنتخبات الكبرى لم تبنِ نجاحها على “جيل ذهبي”، بل على منظومة متكاملة تضم:
استراتيجية طويلة المدى.
هوية فنية واضحة.
حوكمة مستقرة.
مسارات ممنهجة لاكتشاف وتطوير المواهب.
ثقافة أداء تجعل المنافسة على اللقب هي التوقع الطبيعي، لا الإنجاز الاستثنائي.
ولعل هذا ما دفع FIFA إلى إطلاق FIFA Talent Development Scheme، وهو برنامج عالمي يركز على بناء منظومات وطنية لتطوير المواهب بهدف رفع القدرة التنافسية للمنتخبات على المدى الطويل، بدلاً من الاعتماد على المواهب الفردية وحدها. (Inside FIFA)
هذا الدرس لا يخص كرة القدم فقط.
فهو ينطبق على الجهات الحكومية، والشركات، والمدن، وحتى الاقتصادات.
الاستراتيجية الحقيقية لا تُقاس بقدرتها على صناعة نجم، بل بقدرتها على بناء منظومة تُنتج النجوم باستمرار.
ولهذا، فإن الإنجازات قد يصنعها الأفراد… أما استدامة الإنجازات فلا تصنعها إلا المنظومات.
المراجع
FIFA – Talent Development
FIFA Talent Development Scheme Regulations (2023–2026)
FIFA Talent Identification Guide
Global Project on Talent Development in Football – Birmingham City University (بالتعاون مع FIFA)
لماذا تتغير الأسماء… بينما تبقى المنتخبات نفسها تنافس على كأس العالم؟
مع انطلاق كأس العالم 2026، استوقفتني ملاحظة يصعب تجاهلها.
فعلى مدار 22 نسخة مكتملة من كأس العالم (1930–2022)، لم يصل إلى المباراة النهائية سوى 13 منتخبًا، ولم ينجح في رفع الكأس سوى 8 منتخبات فقط.
ورغم أن اللاعبين يتغيرون، والمدربين يتعاقبون، بل وحتى التركيبة السكانية لبعض الدول تتبدل، فإننا نجد المنتخبات نفسها تعود للمنافسة جيلاً بعد جيل.
من منظور الاستراتيجية، لا أعتقد أن هذا يعود إلى جودة اللاعبين بقدر ما يعود إلى جودة المنظومة.
فالمنتخبات الكبرى لم تبنِ نجاحها على “جيل ذهبي”، بل على منظومة متكاملة تضم:
استراتيجية طويلة المدى.
هوية فنية واضحة.
حوكمة مستقرة.
مسارات ممنهجة لاكتشاف وتطوير المواهب.
ثقافة أداء تجعل المنافسة على اللقب هي التوقع الطبيعي، لا الإنجاز الاستثنائي.
ولعل هذا ما دفع FIFA إلى إطلاق FIFA Talent Development Scheme، وهو برنامج عالمي يركز على بناء منظومات وطنية لتطوير المواهب بهدف رفع القدرة التنافسية للمنتخبات على المدى الطويل، بدلاً من الاعتماد على المواهب الفردية وحدها. (Inside FIFA)
هذا الدرس لا يخص كرة القدم فقط.
فهو ينطبق على الجهات الحكومية، والشركات، والمدن، وحتى الاقتصادات.
الاستراتيجية الحقيقية لا تُقاس بقدرتها على صناعة نجم، بل بقدرتها على بناء منظومة تُنتج النجوم باستمرار.
ولهذا، فإن الإنجازات قد يصنعها الأفراد… أما استدامة الإنجازات فلا تصنعها إلا المنظومات.
المراجع
FIFA – Talent Development
FIFA Talent Development Scheme Regulations (2023–2026)
FIFA Talent Identification Guide
Global Project on Talent Development in Football – Birmingham City University (بالتعاون مع FIFA)
سنكون جميعًا بلون واحد، وقلب واحد، وصوت واحد، إن شاءالله
قد نفوز، وقد نخسر، لكن شيئًا واحدًا لن يتغير… سنبقى خلف منتخبنا حتى آخر صافرة، بإذن الله
فكم من ليلة ظن الناس أنها مستحيلة… وانتهت بفرحة لا تُنسى
اللهم وفق صقورنا 🇸🇦💚
#السعوديه_اسبانيا
حسب @Claude، غالبية مستخدمي وكلاء الذكاء الاصطناعي اليوم هم فرق الاستراتيجية والمالية والعمليات — مو المهندسين.
إذا هالشي ما خلاك تعيد التفكير بطريقة شغلك، غيرك سبقك!
According to Claude the majority of AI agent usage is now coming from strategy, finance, and ops teams — not engineers.
If that doesn’t make you rethink how you work, someone else already has!
Consulting’s new infrastructure layer just landed.
@claudeai just launched Cowork for Enterprise — and the signal that matters most: the majority of usage is coming from strategy, finance, and ops teams. Not engineers
Full announcement → https://t.co/SJ7l7A3Dh7
#ClaudeAI
اعرف وينك… وتمسّك بمكانك.
تأمل مستوحى من حكمة الشاعر الراحل الأمير بدر بن عبد المحسن (رحمه الله)، الذي قال:
“اعرف وينك.. لا تضيع.. لا أحد يحطك في مكان منت فيه أو أنت أقل، اعرف مكانك الصحيح”
في الحياة، كما في القيادة، قد يكون الحكم الخاطئ عليك من الآخرين خطيرًا بقدر خطورة أن تحكم على نفسك خطأً.
فمن يبالغ في تقييمك، قد يدفعك إلى مطاردة الوهم،
ومن يقلل من قدرك، قد يجعلك تخفت نورك.
والنتيجة في الحالتين: فقدان التوازن.
لذا، فإن معرفة مكانتك الحقيقية ليست غرورًا، بل انتصارًا لذاتك وراحة لمن حولك.
اعرف مكانك الصحيح… واعتز به.
فالأصالة ليست غرورًا… بل وعيٌ عميق.
أحمد عريف
#القيادة #الوعي_الذاتي #الأصالة #التطور_المهني #الأمير_بدر_بن_عبدالمحسن رحمه الله
قراءة للنشرة الشهرية للسوق العقاري - فبراير 2026
تعكس النشرة الصادرة عن الهيئة العامة للعقار استمرار الجهود المهمة في تعزيز الشفافية ورفع جودة البيانات، بما يدعم فهمًا أدق لديناميكيات السوق
وتُظهر المؤشرات تراجعًا في نشاط البيع، حيث انخفض عدد الصفقات السكنية بنحو 45%، وقيمتها بأكثر من 56% على أساس سنوي،
في مقابل نمو ملحوظ في السوق الإيجاري، مع ارتفاع قيمة الصفقات السكنية الإيجارية بما يصل إلى 85%
ومن وجهة نظري، فإن هذا التباين لا يعكس مجرد تراجع مرحلي، بل يشير إلى إعادة تموضع في سلوك الطلب، حيث يبدو السوق أكثر ميلاً إلى التشغيل والاستفادة من الأصول، وأقل اندفاعًا نحو التملك، وهو ما يعكس درجة أعلى من النضج والانتقائية
كما أن استمرار تمركز النشاط في المدن الرئيسية يؤكد أن مستقبل القطاع العقاري في المملكة سيبقى مرتبطًا بقدرة كل مدينة على خلق قيمة اقتصادية حقيقية، وليس فقط بتوفر المعروض
وفي ذات السياق، ورغم أهمية البيانات المنشورة، إلا أن محدودية التفصيل داخل مكونات “غير السكني” (التي تشمل التجاري والمكتبي، الصناعي..) تتطلب مزيدًا من التفصيل القطاعي مستقبلًا، خاصة في ظل اختلاف ديناميكيات كل نشاط
أما قراءتي للمرحلة المقبلة، فهي أن السوق يتجه نحو مرحلة أكثر توازنًا، يصبح فيها التميز لصالح:
— الأصول ذات الموقع والتموضع الإستراتيجي
— المنتج الأنسب والمبتكر للطلب الحقيقي
— المشاريع القادرة على تحقيق تدفقات تشغيلية مستدامة والمساهمة في إقتصاد المدينة
بمعنى آخر، المرحلة القادمة قد لا تكون مرحلة توسع كمي، بقدر ما ستكون مرحلة فرز نوعي تبرز فيها جودة المنتج العقاري وكفاءة التسعير وواقعية الطرح
كل الشكر للهيئة العامة للعقار على جهودها في رفع مستوى الشفافية ودعم نضج السوق
https://t.co/ryuB2boX2f
قراءة للنشرة الشهرية للسوق العقاري - فبراير 2026
تعكس النشرة الصادرة عن الهيئة العامة للعقار استمرار الجهود المهمة في تعزيز الشفافية ورفع جودة البيانات، بما يدعم فهمًا أدق لديناميكيات السوق
وتُظهر المؤشرات تراجعًا في نشاط البيع، حيث انخفض عدد الصفقات السكنية بنحو 45%، وقيمتها بأكثر من 56% على أساس سنوي،
في مقابل نمو ملحوظ في السوق الإيجاري، مع ارتفاع قيمة الصفقات السكنية الإيجارية بما يصل إلى 85%
ومن وجهة نظري، فإن هذا التباين لا يعكس مجرد تراجع مرحلي، بل يشير إلى إعادة تموضع في سلوك الطلب، حيث يبدو السوق أكثر ميلاً إلى التشغيل والاستفادة من الأصول، وأقل اندفاعًا نحو التملك، وهو ما يعكس درجة أعلى من النضج والانتقائية
كما أن استمرار تمركز النشاط في المدن الرئيسية يؤكد أن مستقبل القطاع العقاري في المملكة سيبقى مرتبطًا بقدرة كل مدينة على خلق قيمة اقتصادية حقيقية، وليس فقط بتوفر المعروض
وفي ذات السياق، ورغم أهمية البيانات المنشورة، إلا أن محدودية التفصيل داخل مكونات “غير السكني” (التي تشمل التجاري والمكتبي، الصناعي..) تتطلب مزيدًا من التفصيل القطاعي مستقبلًا، خاصة في ظل اختلاف ديناميكيات كل نشاط
أما قراءتي للمرحلة المقبلة، فهي أن السوق يتجه نحو مرحلة أكثر توازنًا، يصبح فيها التميز لصالح:
— الأصول ذات الموقع والتموضع الإستراتيجي
— المنتج الأنسب والمبتكر للطلب الحقيقي
— المشاريع القادرة على تحقيق تدفقات تشغيلية مستدامة والمساهمة في إقتصاد المدينة
بمعنى آخر، المرحلة القادمة قد لا تكون مرحلة توسع كمي، بقدر ما ستكون مرحلة فرز نوعي تبرز فيها جودة المنتج العقاري وكفاءة التسعير وواقعية الطرح
كل الشكر للهيئة العامة للعقار على جهودها في رفع مستوى الشفافية ودعم نضج السوق
قراءة للنشرة الشهرية للسوق العقاري - فبراير 2026
تعكس النشرة الصادرة عن الهيئة العامة للعقار استمرار الجهود المهمة في تعزيز الشفافية ورفع جودة البيانات، بما يدعم فهمًا أدق لديناميكيات السوق
وتُظهر المؤشرات تراجعًا في نشاط البيع، حيث انخفض عدد الصفقات السكنية بنحو 45%، وقيمتها بأكثر من 56% على أساس سنوي،
في مقابل نمو ملحوظ في السوق الإيجاري، مع ارتفاع قيمة الصفقات السكنية الإيجارية بما يصل إلى 85%
ومن وجهة نظري، فإن هذا التباين لا يعكس مجرد تراجع مرحلي، بل يشير إلى إعادة تموضع في سلوك الطلب، حيث يبدو السوق أكثر ميلاً إلى التشغيل والاستفادة من الأصول، وأقل اندفاعًا نحو التملك، وهو ما يعكس درجة أعلى من النضج والانتقائية
كما أن استمرار تمركز النشاط في المدن الرئيسية يؤكد أن مستقبل القطاع العقاري في المملكة سيبقى مرتبطًا بقدرة كل مدينة على خلق قيمة اقتصادية حقيقية، وليس فقط بتوفر المعروض
وفي ذات السياق، ورغم أهمية البيانات المنشورة، إلا أن محدودية التفصيل داخل مكونات “غير السكني” (التي تشمل التجاري والمكتبي، الصناعي..) تتطلب مزيدًا من التفصيل القطاعي مستقبلًا، خاصة في ظل اختلاف ديناميكيات كل نشاط
أما قراءتي للمرحلة المقبلة، فهي أن السوق يتجه نحو مرحلة أكثر توازنًا، يصبح فيها التميز لصالح:
— الأصول ذات الموقع والتموضع الإستراتيجي
— المنتج الأنسب والمبتكر للطلب الحقيقي
— المشاريع القادرة على تحقيق تدفقات تشغيلية مستدامة والمساهمة في إقتصاد المدينة
بمعنى آخر، المرحلة القادمة قد لا تكون مرحلة توسع كمي، بقدر ما ستكون مرحلة فرز نوعي تبرز فيها جودة المنتج العقاري وكفاءة التسعير وواقعية الطرح
كل الشكر للهيئة العامة للعقار على جهودها في رفع مستوى الشفافية ودعم نضج السوق
المواطنون والمواطنات شركاء في الدفاع عن الوطن، من خلال وعيهم ويقظتهم لكل ما يستهدف وطنهم، وندعوهم إلى الإبلاغ عمَّا قد يشاهد من صواريخ وطائرات مسيرة عبر تطبيق "توكلنا" @TawakkalnaApp .