ينظّم قسم النواتج الطبيعية و الطب البديل بكلية الصيدلة حملة “صيدلية الطبيعة 2025” من تنظيم طلبة السنة الثالثة، بهدف التوعية بالأعشاب الطبية ودورها في دعم صحة المرأة والرجل.
📍مبنى (11) شطر الطالبات | مبنى (5) شطر الطلاب
🗓️ الأربعاء 19 نوفمبر
⏰ 11 ص – 1 م
#NaturalPharmacy2025
✨
ينظم قسم النواتج الطبيعية والطب البديل بكلية الصيدلة بالتعاون مع طالبات وطلاب السنة الثالثة (فارما 24) فعالية للتوعية بالأعشاب الطبية المستخدمة لدعم صحة المرأة والرجل ..
🔸 إشراف :
د. سمر مرشد
د. أحمد ينبعاوي
🔸 تفاصيل الفعالية في الإعلانات
#حملة_صيدلية_الطبيعة_2025
..
دراسة لمقارنة الحمل الجلايسيمي لأنواع التمر المعروفة ، ويظهر في المقام الاول من ناحية الأقل حملا هو تمر العجوة يليه الشقراء ثم السكري والروثانه ، مما يجعلهم أكثر مناسبة لمرضى السكري من الأنواع الأخرى...
لأي تساؤل علمي تود الحصول على إجابته سريعا ومدعوما بالدراسات العلمية والأبحاث عبر الذكاء الإصطناعي ، يمكن استخدام موقع https://t.co/kfQxbegIDF
مثال؛ هل الزنجبيل يسبب جلطات دماغية؟
Can ginger cause stroke?
الزنجبيل وأمراض القلب والجلطة في إطار #الطب_الصيني يُنظر إلى تأثيره على القلب والشرايين من خلال عدسة فلسفة "تحقيق التوازن الداخلي لطاقة الجسم"، والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بنظام الغذاء وطبيعته وليس فقط الأعشاب. مما يعكس على صحة طبيعة الجسم ومرضه عبر تناغم او تضاد العناصر المُتعارضة (Yin-Yang)، مثل الحرارة والبرودة، أو الرطوبة والجفاف.
الزنجبيل له خصائص تنشيط الدورة الدموية، مما يجعله مفيدًا في حالات مثل "برودة الأطراف" وضعف تدفق الدم المرتبط ببعض أمراض القلب. أو لتخلص من الرطوبة الزائدة في الجسم الناتجة عن تراكم البلغم التي تعيق الشرايين، يمكن استخدام الزنجبيل تحت إشراف مختص.
لكن من المهم أن نكون حذرين عند تناول الزنجبيل وعدم إستعماله لفترات طويلة إذا كان المريض يعاني من "فرط الحرارة الداخلية"، مثل ارتفاع ضغط الدم أو التهاب الأوعية الدموية. الإفراط في استخدام الزنجبيل في هذه الحالة قد يؤدي إلى زيادة حرارة الجسم، مما يزيد من خطر تمزق الأوعية الدموية أو الجلطة. أيضًا، في حالات "النار الكبدية"، التي تتعلق بارتفاع الضغط والغضب المزمن، يمكن أن يفاقم الزنجبيل الأعراض بسبب طبيعته الحارة.
في الطب الحديث، يُعتبر الزنجبيل مفيدًا لصحة القلب بفضل خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة. بينما في الطب الصيني، تعتمد توصيات إستخدامه على تشخيص طبيعة حالة الجسم. فمثلًا، مريض الجلطة الذي يعاني من "رطوبة وحرارة" قد يُمنع من تناول الزنجبيل، في حين أن مريضًا آخر يعاني من ضعف في الدورة الدموية بسبب "برودة" قد يستفيد منه.
لتشخيص طبيعة حالة الجسم، نقوم بتحليل النبض وفحص اللسان. مثلاً إذا كان النبض سريعًا وقويًا، فهذا قد يشير إلى وجود حرارة. وإذا كان لون اللسان أحمر قاتم مع طبقة صفراء، يُعتبر الزنجبيل غير مناسب. يتم أيضًا تحديد أعراض المرض، سواء كانت حارة أو باردة، رطبة أو جافة، بناءً على عوامل داخلية أو خارجية.
في الطب الصيني، كل مادة غذائية لها خصائصها الطبيعية (مثل كونها حارة أو باردة) وتأثيراتها على توازن طبيعة الجسم. الإفراط في تناول الأطعمة الحارة مثل الزنجبيل يمكن أن يؤدي إلى اختلالات، مثل زيادة الجفاف أو تفاقم الالتهابات، خصوصًا عند الأشخاص ذوي "الطبيعة الحارة".
هناك مقولة صينية شهيرة تقول: "لا يوجد غذاء صحي مطلقًا، بل غذاء مناسب لحالة الفرد". وهذا يعني أن ما يمكن أن يكون مفيدًا لشخص قد يكون ضارًا لآخر. على سبيل المثال، الزنجبيل يمكن أن يحسن الدورة الدموية، لكنه قد يزيد من جفاف الجسم لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص السوائل.
بشكل عام، الزنجبيل ليس مفيدًا أو ضارًا بشكل مطلق لمرضى القلب. الأهم هو تحقيق "التوازن الحراري لجسمك"، والذي يحدده أخصائي الطب الصيني من خلال تشخيص شامل.
#الطب_الصيني_مع_سلمى