لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا
اللهُم إني أعوذ بك من كسرة النفس ومن سواد القلب ومن يوم لا حياة فيه و أبتسامة لا روح فيها وأعوذ من روح مجروحة لا شفاء لها ومن أحلام ميتة لا حياة فيها وأعوذ بك من نوم بلا راحة واستيقاظ بلا هدف وأعوذ بك من ذلة السؤال وتقلب الأحوال ومن وفاة الروح قبل وفاة الجسد
اللهُم عوضني خيراً عن كل شي انكسر في نفسي، وعن كل يأس أصاب قلبي، يا رب إنك تدرك حاجاتي ولو لم انطق بها ، اللهُم حقق لي ما أريد فأنت تعلم السر وأخفى ، اللهُم فوضت لك امري فلا تكلني لنفسي طرفة عين ، واجعلني ممن نظرت إليه فرحمته وسمعت دعائه فأجبته
اللهم افتح لي بيني وبين رزقي وسعادتي وتوفيقي فتحاً مبيناً وأنت خير الفاتحين، واجعلني موفقاً مسدداً مباركاً أينما سرت. اللهم افتح لي مغاليق السماوات والأرض، وسهل لي المحبة والبركة والجمال وكل من تولى أمري، واجعلني خفيفاً طيباً أينما نزلت
اللهم يا كافل العباد وواهب الأرزاق وموزع العطايا ارزقنا نوراً في القلب وضياءً في الوجه وعافيةً في البدن وسعةً في المال والعلم والعمل وحُسن الصفات وصلاح الأعمال والنوايا ، اللهم سترك وعفوك وودك وحُبك وقربك ورضاك ولذة النظر إلى وجهك الكريم
قالﷺ: "ما مِن عبد يتعارّ من الليل -يعني يستيقظ- فيقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم يقول: اللهم اغفر لي، أو يدعو؛ فيستجاب له
﴿ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ ﴾
فقراء إلى رحمته ..
فقراء إلى عفوه ..
فقراء إلى رضاه ..
فقراء إلى كرمه ..
فقراء إلى فضله ..
اللهم أغننا بك عن كل من سواك....
الافتقار للخالق هو أعلى مراتب الغنى، ومن استغنى بالله؛ كفاهُ الله كلّ الوجوه
كل إنسان يعتقد أنه مُبتلى أكثر من غيره والحقيقة أن المرءُ يُساق نحو قَدره ، فاطمئنوا
و كلاّ منا ؛ لديه ما يعانيه و يعكر صَفْوَهُ
هي أقدار كُتبت بحلوها ومرها ، فلا بد أن نكون بين شكر وصبر
لكننا نختلف في الرضا بقضاء الله وقدره...
فالحمد لله شكرًا و امتنانًا و اقرارًا بفضله
الطمأنينة لا تأتي من فهمك لكل ما يحدث، بل من يقينك بأن الله يُدبّر، وأن التدبير الإلهي لا يقاس بفهمك المحدود، وأن السكينة ليست غياب الأسئلة، بل الراحة في عدم الحاجة إلى إجابات عاجلة حين توقن أن التوقيت بيده –عز وجل– لا بيدك
اللهم ارحمنا إذا برق البصر وخسف القمر وجُمع الشمس والقمر، اللهم اجعل خسوف القمر هذا رحمة لنا ولا تؤاخذنا بذنوبنا ولا تنزل غضبك علينا واغفر لنا وارحمنا يا ارحم الراحمين
حين تتضخم شهوة الدنيا في القلب، تذوب قيم الروح كالشمع. يعمى صاحبها عن نور الحق، فيتقلب في ظلمات المتناقضات؛ لسانه معسول وقلبه مسموم، ظاهره كالماء العذب وباطنه كالبحر المالح. يتحدث عن المثل كالملائكة، ويسلك كالشياطين. هو كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئا