رجائي في هذه الدنيا أن يُحبني الله
أن أكون عبدًا يُحبه الله حُبا يباهي به ملائكة الأرض و السماء و يباهي به جميع عباده
و أن يكون سمعي الذي اسمع به وبصري الذي أبصر به و أنفاسي التي أتنفس بها، أن أكون عبدا في معيته دائما و أبدا
عبدا لا يرضى حزنه و لا ضيق صدره و لا حتى وخزةً في جسمه
كنت بسمع في محاضرة للشيخ مصطفى سمير فك الله اسره و قال حته ما قدرت اتجاوزها نهائياً
تخيل… الأنبياء والرسل، أحبّ الناس إلى الله… ومع ذلك، ربنا يقول: ولنسألن المرسلين
هم الذين بلّغوا، وصبروا، وجاهدوا، وسهروا الليالي، وتحملوا الأذى من أجل الناس
ومع ذلك، سيُسألون يوم القيامة!
واصل الشيخ مصطفى كلامه:
إذا كان هؤلاء أقرب الناس إلى الله سيُسألون عمّا بلّغوا… فكيف بنا نحن، ونحن المقصرون!
وهنا يرجع السؤال ليك…
إذا كان أحبّ الخلق إلى الله سيقفون ويُسألون:
ماذا بلّغتم؟
ماذا عملتم؟
فأنت ماذا ستقول؟
وأنت ماذا قدّمت؟
وأنت كم مرة سمعت الحق؟
نصيحة لوجه الله:
أعمل حسابك قبل ما تتحاسب.
صحّي قلبك قبل ما يتقفل عليك باب ما بتقدر تفتحو.
ربك كريم…
لكن اليوم الداير يجي دا، مافي شفاعة، مافي واسطة، مافي أعذار.
كل زول بوقف بي نفسو.
اللهم أحيي قلوبنا قبل ما توقف أجسادنا.
﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾
يا جماعة…
الآية دي ما جايّة تخوّف ساي.
دي جايّة تصحي زول نايم في قبره قبل ما يدخلوا.
القيامة قريبة… أقرب من نبض قلبك
لكن معظم الناس ماشين في الدنيا زي الزول الماشي في شارع ضلام وما عارف الهاوية قدامو بخطوتين
الآية دي زي ما تقول ليك:
“أها… الحساب قرب… وإنت لسه ماشي في الاتجاه الغلط.”
ولما ربنا يقول اقترب…
يعني خلاص، ما باقي كتير… والعداد شغّال…
وإنت ذاتك ما ضامن تطلع روحك بعد دقيقة
الأيام دول
أسأل الله يبدل حالنا بخير من حالكم و ان يبدلكم حالكم بما هو أسوأ من حالنا
كنا نعيش في ديارنا هانئين فرحين بما آتانا الله لكنكم بكبر و ظلم و عجرفة و طغيان تسببتم بدمار ارضنا و بيوتنا
نسأل الله ان ينتقم لنا في الدنيا قبل الآخرة
اقداركم تؤخذ من افواهكم، فإن دعوت الله بالنجاح ستنجح، وإن دعوته بالتوفيق ستُوفق، وإن دعوته بالتيسير سيُيسر لك أمورك كلها، كما أن الله لن يلهمك الدعاء بشيء لايريده لك ولا ليمنعك أجره؛ بل يلهمك لأنه يريدك أن تأخذ ما تتمنى بإذنه.
إحدى الجماليات التي يقشعر لها بدني في هذا الدين، والمبثوثة بوساع في رحمته، أنه يهمس لي طوال الوقت: it's ok You are never too late
فمن فاته عمل في الليل استدركه في النهار ومن فاته عمل في النهار استدركه في لليل.
{هو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر
أو أراد شكورا} ٥/١
الصلاة هي الدّين كلّه؛
فهي أعظم الأعمال وأفضلها.
وهي مقياس محبّة الله للعبد.
وهي ميزان صلاح الأخلاق في الدنيا.
وميزان صلاح الأعمال في الآخرة.
وهي ترفع أقواماً وتحطّ أقواما.
وهي ملجأ المكروب وملاذ التائب وقرّة عين المؤمن.