تجسد قضية المناضل والقامة الوطنية الكبيرة الاستاذ محمد قحطان صورة مصغرة لطبيعة العلاقة القائمة بين اليمنيين جميعأً و جماعة شوفينية طائفية كجماعة الحوثي العنصرية التي اسقطت البلاد في غفلة من الزمن بوجود حفنة من الساسة العجزة والفاشلين والمعاقين ذهنياً الذين مثلت أحقادهم جسر عبور لعودة الإمامة الكهنوتية.
محمد قحطان كيفما كان مصيرة سيظل رمزاً وطنياً كبيراً، وفنار سير للأجيال من بعده فقد جمع الرجل برمزيته أسماً ومعنى في مقارعة الإمامة وزنابيلها الذين مكنوها من رقاب اليمنيين وكرامتهم.
قحطان اليوم ليس مجرد رجل قضى وأنتهى أمره بل رمز نضال وصمود ومقاومة لكل أشكال الهوان والضعف والاستلاب، ومن ثم حري باليمنيين اليوم أن يقيموا احتفاءاً جنائزياً مهيباً في عموم الوطن المحرر، ويجعلوا من هذه المناسبة الأليمة جرعة يقضة وطنية للملمة الصفوف واستعادة النضال على كل المستويات التي كان قحطان رمزها بلا منازع.
إن الرد الطبيعي اليوم على هول هذه الجريمة الطائفية العنصرية باخفاء مصير رجل مختطف من بيته طوال عشر سنوات هو كيف تتحول مناسبة الكشف عن مصيرة إلى لعنة تلاحق هذه العصابة الطائفية القذرة وتلاحق كل العجزة والفاشلين في سلم قيادة البلاد الذين يملؤوا أماكنهم وتحولوا لمجرد كوابح لإرادة اليمنيين للإنطلاق نحو الحرية والتحرير.
أما محمد قحطان كان وسيظل ذلك العلم الكبير والرمز الوطني الخالد في الوجدان اليمني على الدوام فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً. واللعنة على قاتليه وعلى كل من خذل هذا الرجل العظيم
🚨 قصة لن يرويها الإعلام.. شيخ قبيلة يمني ينتصر للكرامة العربية:
ميرا صدام حسين، ابنة رئيس العراق، لجأت إلى اليمن قبل أكثر من عشرين عاماً، خلال حرب العراق. كان ذلك بتنسيق بين والدها والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح. أدخلت اليمن بوثائق فتاة أخرى، وتحت اسم مستعار. منحها الرئيس صالح فيلا وحماية شخصية، وعاشت في أمان لأكثر من عقدين.
فجأة، تحركت مليشيا الحوثي. أحرقت وثائقها وهوياتها الشخصية بالكامل. لم تكتفِ بذلك، بل حاولت نسبها قسراً إلى عائلة "الزبيري"، وأرادت طمس هويتها ومحو اسمها من الوجود. صادرت الفيلا التي أهداها إياها الرئيس اليمني السابق، وقام قيادي حوثي يدعى فارس مناع بإخراجها قسراً من منزلها.
لم تجد ميرا مكاناً تلجأ إليه. فذهبت إلى محافظة الجوف، إلى بيت الشيخ حمد بن فدغم، شيخ قبيلة دهم، مستغيثة به. وقفت أمامه، وقصت شعرها. تلك الصرخة الصامتة التي لا تلجأ إليها امرأة عربية إلا حين يخذلها العالم كله.
فما كان من الشيخ إلا أن ذهب بقومه إلى صنعاء، وإلى منزلها، لكي ينتصر لها ويسترجع حقوقها وكرامتها. تحرك ثأراً لإمرأة ضعيفة غريبة في بلد غير بلدها كما تأمره نخوته العربية ونخوة كل عربي.
وهنا جاء دور المليشيا الحوثي لإهانة الشيخ نفسه. حبسوه لمدة خمسين يوماً. هو وميرا معاً. أجبروهما على التوقيع على محاضر تحقيقات لكي ينكرا نسبها، ويقولا إنها ليست ابنة صدام حسين. أرادوا إذلاله كما أذلوا من قبله.
لكن الشيخ حمد بن فدغم لم ينحنِ. ترك كل العقارات التي يمتلكها والمزارع، وخرج يهتف بصوته في صحراء محافظة الجوف: "يا قبائل العرب والمسلمين، هبوا للدفاع عن الكرامة وتخليص اليمن من مليشيا الحوثي".
هذا هو الصوت الذي لا يشيخ. هذه هي النخوة التي لا تموت. ما فعله الشيخ حمد ليس مجرد موقف. هو إعلان بأن في اليمن رجالاً لا يركعون، لا يخافون، ولا يساومون.
حالياً، ابنة الرئيس العراقي صدام حسين لا تزال رهن الاعتقال. واستطاع الشيخ الخروج إلى مناطق الحكومة الشرعية.
يقشعر البدن وتدمع العين، لكن ينبض القلب بالفخر والاعتزاز." في كل كلمة وكل موقف للشيخ حمد، نرى القوة الحقيقية التي لا تهزها الرياح. عندما يتألم الكبار، تولد العزيمة. لبيك يبونادر
الحين عرفت لماذا هنا كانت تقول للزبيري أرفع رأسك لأنه ضربوه قدامها عشان يعترف انها بنته وهي في الحقيقة ربيبته رباها فقط ولم تكن بنته وذلك بشهادة الشيخ فدغم اليوم وأعتقد بأن ميرا لم تقدم التنازل عن حقوقها الا بعدما شاهدت الزبيري يضربوه قدامها ضرب مبرح وعشانه قدمت التنازل عن حقوقها وهي التي رفضت التنازل من قبل وسجنت عام كامل.
تعوّذ النبي صلى الله عليه وسلم من #قهر_الرجال، لأن القهر يَسلب الإنسان إرادته ويجبره على ما لا يريد.
ويبدو أن ما جرى لم يكن إلا مسرحية أُجبر الرجل على المشاركة فيها، في مشهد يكشف حجم التغوّل على الأعراف القبلية الأصيلة. وهكذا يُحاربون كل خصوصية اجتماعية أو دينية لا تخضع لمشروعهم؛ فيسعون إلى طمس الأعراف الحسنة، كما يسعون إلى محاربة قيم الإسلام وتغيير الهوية الإيمانية لصالح مشروعهم الاستئصالي الرافضي. حتى من وقف معهم وناصرهم لن يتركوا له شيئاً من خصوصيته أو استقلاله، فالمشروع الذي لا يقبل المخالف لا يتوقف حتى يبتلع أقرب أتباعه.
"الحمد لله الذي يخلف خيرًا، ويبرأ جرحًا، ويقرّ عينًا، فلا تتوقف الحياة بخسارة بل يجعلها الله بوابة بداية، وحياة جديدة، ولا تنتهي فرصة بل يسوق الله فرصًا أخرى، ولا يفوت رزق بل يأتِ به الله من حيث لا نحتسب، خلق الله الحياة مستمرة لا تتوقف، فلا تضيق وعند الله خزائن السماوات والأرض."
🚨رحيل عالم الآثار اليمني البروفيسور عبدالحكيم شايف
برحيل البروفيسور عبد الحكيم شايف، لا تخسر جامعة صنعاء أستاذاً أكاديمياً فحسب، بل يخسر اليمن واحداً من أبرز العقول التي كرّست حياتها لحماية ذاكرة هذا البلد وتاريخه الحضاري العريق.
كان الراحل من الأسماء العلمية المعروفة في مجال الآثار والأنثروبولوجيا، وأحد الأكاديميين الذين أفنوا سنوات عمرهم بين البحث والتدريس والعمل الميداني دفاعاً عن الإرث اليمني في واحدة من أصعب المراحل التي مرّت بها البلاد.
لم يكن مجرد رئيس لقسم الآثار والسياحة بكلية الآداب، بل كان مشروعاً علمياً وإنسانياً متكاملاً؛ باحثاً، ومعلماً، ومرجعاً أكاديمياً ساهم في تخريج أجيال من الباحثين والمهتمين بالآثار والتاريخ، وظل حاضراً في المؤتمرات والندوات والأبحاث العلمية التي حملت اسم اليمن إلى المحافل الأكاديمية والثقافية.
وفي زمن الحرب والانهيار والإهمال، بقي مؤمناً بأن حماية الآثار ليست ترفاً ثقافياً، بل دفاع عن هوية اليمن وذاكرته الحضارية الممتدة لآلاف السنين.
رحل عبد الحكيم شايف بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والمعرفي، تاركاً خلفه إرثاً أكاديمياً كبيراً وسيرة محترمة ستبقى حاضرة في ذاكرة طلابه وزملائه وكل المهتمين بتاريخ اليمن وحضارته.
الرحمة لروحه، والعزاء لأسرته وطلابه وزملائه، ولكل من عرف هذا الرجل الذي عاش وفياً للعلم ولليمن حتى آخر أيامه.
احتجت قريبا أن أعبر عن امتناني لشخص، وما وجدت طريقة أكثر معنى وقيمة من تدوين رسالة خطية.
اشتريت ظرفا وأوراقا وأخرجت قلما قديما من أقلام "مون بلان" التي تشبه ريشة ناسخ مغموسة بمدواة حبر.
وبخطي السيء، العاجز عن الالتزام بالسطور، ربما لتباعد سنوات الكتابة، أو لوطأة المشاعر أثناءها..
من الكويت… إلى اليمن 🇰🇼🇾🇪
شكراً بحجم التاريخ، وبعمق
المواقف التي لا تُنسى 🤍
ما قدمتموه ليس مجرد أغنية …بل رسالة وفاء، وصوت أخوّة، وذكرى تُكتب في سجل المحبة بين شعبين جمعهم الصدق قبل الكلمات.
اليمن ليس بعيداً عن قلوبنا … كما الكويت ليست غريبة على أهل اليمن.
#اليمن_والكويت_مصير_واحد #امطار_الكويت #ساعه_استجابه #غيوم_المحبه #زهره_العرفج
كيف مرت اللعبة الأمريكية على حائك السجاد الإيراني؟
أمريكا وإسرائيل استخدمتا النظام الإيراني وميليشياته طائفياً ومذهبياً كمخلب قط ضد الأكثرية السنية في العالم العربي لحوالي عقدين ونصف، فعاث الإيرانيون إجراماً وقتلاً وذبحاً وتدميراً وتخريباً وفساداً وتهجيراً في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وكانوا يحلمون دائماً بتوسيع دائرة التشييع والتخريب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فظن نظام الملالي وميليشياته أنهم صاروا مع الأمريكيين والإسرائيليين حلفاء وشركاء، بينما كانت أمريكا تستخدم النظام الإيراني وعصاباته لضرب العالم الإسلامي بعضه ببعض فقط لا غير، كي يسهل اختراقه وإضعافه وتدميره وتفتيته بأيد إسلامية. هل خطر ببال النخب الحاكمة في طهران ذات يوم أنها كانت مجرد أدوات رخيصة وعصابات إجرامية استخدمها الأمريكي والاسرائيلي كأحذية لعبور المستنقعات القذرة وتخريب المنطقة واستنزافها وإنهاكها واختراقها وتعميق الانقسامات المذهبية والطائفية والعقائدية وضرب كل المكونات ببعضها البعض، ومن ثم سيلاحقها ويشيطنها ويقضي عليها مثلما فعل مع كل أدواته التقليدية كالجهاديين وأمثالهم؟ هل لاحظتم أن الميليشيات الإيرانية كانت تصول وتجول في سوريا بالعشرات لسنوات وتصل الى الحدود الاسرائيلية، لكن إسرائيل لم تستهدفها أبداً، لأنها لم تنته من مهمتها بعد، وعندما أكملت المهمة حان قطاف رؤوسها.
لاحظوا اليوم أيضاً أن عدد المصفقين للغزو الأمريكي لإيران من العرب والمسلمين أكبر بمرات من المعارضين لأنهم أكثر من عانى شرورها. المخططات الأمريكية في منطقتنا بالضبط كالمنشار يأكل وهو طالع و هو نازل.
الكبيرُ يبقى كبيرًا.. وسفينةُ الجمهوريةِ اليمنية، التي تحملُ العدلَ والسلامَ والتنميةَ والأمنَ والأمان، تُبحرُ بثباتٍ نحو تحقيقِ آمالِ وتطلعاتِ الشعبِ اليمني، من المهرة إلى جزيرة حنيش، ومن صعدة إلى جزيرة سقطرى. من أراد فليصعدْ على متنِ هذه السفينةِ مواطنًا صالحًا يُسهم في البناء، ومن يظنّ أنه قادرٌ على وضعِ العراقيلِ في طريقها فهو واهمٌ، ولا يُدرك تبعاتِ أفعاله.
تحيا الجمهوريةُ اليمنية 🇾🇪👑
وحدويين .. ولا في مجتمعنا شاذ .. ولا فينا انفصالي وحدويين .. ولا هذا جنوبي عاد .. ولا هذا شمالي بات يحضنا وطن واحد .. دولة واحدة اسمها #اليمن رفرفي يا راية الوحدة .. تملّي في العلالي.
سلام على الوحدويين 🖤🤍❤