قال رسول اللَّه ﷺ: لا يُؤْمِنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليهِ من والدِه وولدِه والناسِ أجمعينَ. (رواه البخاري)
🌺لا حَوْلَ وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّهِ☝🏼
ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
1-قراءة: (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر، ويستحب تكرارها.
2-قراءة: (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
3-قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل.
وثبت عن علي -رضي الله عنه- قوله:
"ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
أنا أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسي و لا أحتفل بالمولد النب��ي ، وأنا في ذلك في شق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين ، وفي شق أئمة التابعين ، وفي شق الأئمة الأربعة وسادات الدين ، فقل لي بربك أيها المحتفل في شق من أنت من أهل القرون المفضلة ؟ لن تجد أبدا ، فإن ذكرت أحدا ممن بعد القرون المفضلة وسلمت لك أنك في شقه قل لي بربك هل يساوي واحدا ممن أنا في شقهم ؟ بل قل لي هل تساوي الكثرة من المتأخرين واحدا من الصحابة رضوان الله عليهم ؟
فيا أيها الناس تفكروا وتدبروا ولاتغرنكم زخرفات من الكلام لاقيمة لها ، ولاتعمينكم العاطفة غير الرشيدة ، ولا تكونوا أسرى لتقليد متوارث لايغني من الحق شيئا
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
كان رسول الله ﷺ: يع��به التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره في شأنه كله.
📚رواه البخاري 168
التيمن: البدء بالجانب الأيمن أو اليد والرجل اليمنى في الأفعال.
تنعله: لبس النعل أو الحذاء (البدء بالرجل اليمنى).
ترجله: تسريح وترتيب الشعر واللحية (البدء بالجانب الأيمن).
طهوره: الوضوء والغسل (البدء بغسل الأعضاء اليمنى).
في شأنه كله: في جميع الأمور التي فيها كرامة وتزيين وتبرك
قال ابن القيم رحمه الله:
١-إذا أنعم الله عليه شكر،
٢-وإذا ابتلي صبر،
٣-وإذا أذنب استغفر؛
فإن هذه الأمور الثلاثة هي عن��ان سعادة العبد، وعلامة فلاحه في دنياه وأخراه، ولا ينفك عبد عنها أبدًا، فإن العبد دائمًا يتقلب بين هذه الأطباق الثلاثة..
[الوابل الصيب (١/ ٥)].
قال ابن تيمية رحمه الله :
" التوحيد يُذهب أصل الشرك،
والاستغفار يمحو فروعه،
فأبلغ الثناء قول:
لا إله إلا الله،
و أبلغ الدعاء قول:
استغفر الله".
[مجموع الفتاوى( ١١/ ٦٩٧)]
"ينبغي لمن كان في حر الشمس أن يتذكر حرها في الموقف؛ فإن الشمس تدنو من رؤوس العباد يوم القيامة ويزاد في حرها، وينبغي لمن لا يصبر على حر الشمس في الدنيا أن يجتنب من الأعمال ما يستوجب صاحبه به دخول النار؛ فإنه لا قوة لأحد عليها ولا صبر".
[لطائف المعارف/لابن رجب رحمه الله(٥٥٠)]
قال العلامة السعدي - رحمه الله :
فإنّ ذِكْر الله يغرس شجرة الإيمان في
القلب، ويغذيها، وينميها، وكُلّما ازداد
العبد ذِكْراً لله قوّي إيمانه.
[التوضيح والبيان(ص٧٨)]
قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله -:
نسأل الله العظيم أن يثبتنا بالقَول الثابت
في الحياة الدنيا، وفي الآخرة، وأن يرزقنا
الإعتصام بالكتاب والسُّنّة.
مجموع الفتاوى (٧٥/٤)