قال رسول الله صَلّى الله علَيْهِ وسَلّم: مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا؛ سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إلى الجَنَّة.
رواه مسلم (٢٦٩٩)
{مَّا لكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلهِ وَقَارٗا} [نوح: ١٣]
قال أبو العباس القرطبي - رحمه الله -:
أي: ما لكم لا تخافون لله عظمة، وقدرة على
أحدكم بالعقوبة؛ أي: أيُّ عذر لكم في ترك
الخوف من الله ؟!
الجامع لأحكام القرآن (٢٥٥/٢)
قال رسول الله - ﷺ -:
(إنّ الملائِكةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ
رِضاً بِمَا يَطْلُبُ)
سنن الترمذي (٢٦٨٢)
قال ابن جماعة - رحِمَهُ الله -:
اعلم أنّهُ لا رتبة فوق رتبة مَن تشتغل
الملائكة، وغيرهم؛ بالاستغفار، والدعاء
له، وتضع له أجنحتها.
تذكرة السامع (٥٢)
قال الإمام ابن قيِّم الجوزية -رحمه الله-:
الدُّنْيا أحلام نومٍ أو كظلٍّ زائل، إن أضحكت قليلًا أبكت كثيرًا، وإن سرّت يومًا ساءت دهرًا،
وإن متّعت قليلًا منعت طويلًا، وما ملأت دارًا حبْرَة
فرحة إلا ملأتها عبْرةً، ولا سرّته بِيوم سرورٍ إلا
خبّأت له يوم شرور!
زاد المعاد (٢٧٢/٤)
قال الإمام ابن باديس -رحمه الله-:
واحذروا الكذب واجتنبوه؛ فإن الكذب يوصل
إلى الشر، والانبعاث فيه، وأن الشر يوصل إلى
النار، وأن الرجل ليتكرر منه الكذب، ويتكرر
منه تعمده والقصد إليه حتى يكتب عند الله
كتابة خاصة كذاباً؛ فيؤثم إثم الكذابين،
ويسخط عليه سخطهم.
آثار ابن باديس (٢٨٤/١٢)