كلمتي فيما يتعلق بملف الموظفين المنشقين عن النظام، وتقرير عن نتائج اللقاءات مع المسؤولين المعنيين بالموضوع خلال الأيام الماضية.
مطالبنا موجهة بالدرجة الأولى للسيد الرئيس بحل فوري وعاجل لوضع الموظفين المنشقين بعيدًا عن تعقيدات الروتين والإجراءات البيروقراطية أسوة بالقضاة المنشقين الذين أعيدوا مباشرة إلى وظائفهم.
وأسوة بمن تعيدونهم إلى عملهم مباشرة من الفلول والشبيحة.
لم تحتج الوزيرة هند قبوات لإعادة الفلول إلى وظائفهم بعد صدور قرار فصلهم من قبل الدولة بعد التحرير مباشرة إلا أن أصدرت قرارًا باعتبار قرار الفصل ملغى.
فهل وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هي من تعيق قرار عودة الثوار المنشقين إلى وظائفهم؟!
ما نريده هو مرسوم رئاسي بعودة فورية للعمل مع راتب المثل وراتب تعويضي، وبقية الأمور القانونية تترك للجان المختصة التي ينبغي أن يشارك فيها ممثلون عن الموظفين المنشقين.
@AH_AlSharaa@SyPresidency
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
تشرفت اليوم بحضور يوم تاريخي في الجامع الأموي بدمشق أثناء ختم صحيح البخاري بحضور وزير الأوقاف وجمع من العلماء المسندين في العالم الإسلامي وبحضور 4000 طالب علم و16000 طالب عبر البث المباشر.
هل أدان أحد العدوان الإسرائيلي غير المملكة العربية السعودية مشكورة ؟!
يجب أن تتظافر دول المنطقة في الوقوف مع شقيقتهم الوليدة #سوريا وعدم السماح للكيان المحتل بجرها للفوضى !!
قصة نجاح!
قبل 13 سوريا عندما وضعت قدمي في #سوريا الحبيبة .. اتصل بي أحد مشايخي وهو بمثابة والدي قال لي: (وش أكثر شي ينقص الثورة بوجهة نظرك؟؟
قلت طلاب علم!
لايحملون فكر الخوارج ويكونون مع الثوار في الميدان
قال: وش تنتظر سوي مشروع بعيد المدى واستعن بالله.. قلت لكن اعتقد الأمر أسرع من هذا (الشهادة)!
قال ابذر البذرة وعلى الله النتائج!!
أسست بفضل الله أول معهد مغلق لتخريج طلاب العلم وسميته معهد العز بن عبدالسلام ومعه معاهد رديفة!!
ما كنت يشهد الله أظن أن أعيش لأرى هذه اللحظة!!
قبل يومين جمعت أميز طلابنا الذين تخرجوا خلال 13 سنة تفاجئت وبكيت والله فرحاً ورجاء أن يقبل الله هذا الجهد ..
تفاجئت عندما علمت أن عدد طلابنا الذين تخرجوا 12000 طالب!
منهم 1500 طالب علم هم اليوم يتقلدون مناصب عليا في الدولة بل ومنهم وزراء ومدراء في الحكومة الجديدة المباركة!
ومنهم 1000 تخرجوا من معهد القرآن المغلق!
وقرابة 100 أكملوا حفظ الكتب الستة!
هذا العمل مر بتحديات كثيرة منها تفجير انتحاري للدواعش في حفل لنا تخريج للدعاة قتل فيه بجواري أربع حفاظ ..
ومنها معاهد قصفت من النظام ومنها طلاب استشهدوا ومنها ومنها !!
إنها رحلة نجاح إن قبلها ربي الكريم فهي أرجى ما أرجو به لقاء ربي
فياحي ياقيوم تقبل
ياحي ياقيوم تقبل …
هذا الفيديو للحفل الذي جمعنا بطلابنا .. فالحمدلله
#السعودية #سوريا