الدنيا تُعلّمك كل يوم أن الظاهر لا يكفي للحكم
... كم من غني يمدّ يده للحرام، وكم من فقير يتصدق بما لو فقده جاع...
كم من أبيض المظهر يسكنه السواد،
وكم من أسود الظاهر يشعّ منه نورٌ لو وُزّع على مدينة لأضاءها
... كم من صديق وقريب أكرمته وأدخلته بيتكَ فطعن ظهرك،
وكم من عدوّ قد يحفظ لك "حقّ و كرامة" في لحظة لا تتوقعها
... لهذا كان الميزان الحقيقي ليس ما تملك، بل ما يبقى منك حين تفقد ما تملك
. ليس البيت، ولا اللقب، ولا الشهرة .. ولا المال، ولا التصفيق ولا عدد الواقفين حولك، بل القلب الذي تلقى الله به
. قال إبراهيم عليه السلام: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
القلب السليم هو رأس المال الذي لا يأكله التضخم، ولا تسرقه الورثة، ولا تحجبه المناصب، ولا يسقط بانقلاب الأحوال....
كل شيءٍ بعده زينة عابرة. ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾
تأمل كلمة زينة. لم يقل: حقيقة الحياة. لم يقل: ضمان الحياة. لم يقل: نجاة الحياة. قال: زينة.... والزينة قد تُبهج العين، نعم ..
لكنها لا تُشبع الروح إذا جاعت، ولا تُرشد القلب إذا ضاع، ولا ترافق الإنسان إذا دخل قبره....
إحسان الفقيه
سحب بعد الفجر
8,000 الف ريال جوائز رمضان :
الفائز الاول: iPhone 17 📲
الفائز الثاني : 4,000 الف ريال
الفائز الثالث :4،000 الف ريال
ريتويت واكتب تم وتابعني موعدنا الفجر ❤️❤️
فعلوا الجرس 🛎️