المحامي صبره يبدأ إضرابا عن الطعام..
▪️بدأ المحامي والمستشار القانوني اليمني عبدالمجيد صبره اليوم، إضرابا عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقاله من قبل الحوثيين دون أي تهمة بحقه.!
▪️ يقبع المحامي صبره؛ حاليا في أحد معتقلات جهاز الأمن والمخابرات بمنطقة "صـرف" شمال صنعاء، بعد أن جرى نقله خلال الفترة الماضية بين عدة سجون تابعة للجهاز.
▪️الحوثيون كانوا قد اعتقلوا المحامي صبره في 25 سبتمبر العام الماضي عقب اقتحام مكتبه في منطقة "شميلة" بصنعاء، وعقب ذلك اشترطوا عليه - وهو في المعتقل- التخلي عن ملف حقوق الإنسان وعدم النشر في مواقع التواصل الاجتماعي لأي محتوى سياسي وكذا عدم الدفاع عن المعتقلين، مقابل الإفراج عنه، ورغم موافقته على هذه الشروط، ما يزالون الحوثيون يرفضون الإفراج عنه إلى اليوم.
▪️صبره هو واحد من أبرز المحامين المدافعين عن المعتقلين والمختطفين في سجون الحوثيين بصنعاء، بمن فيهم عدد من الصحفيين الذين تعرّضوا للاعتقال خلال السنوات الماضية، ويماطل الحوثيون في الإفراج عنه، كما يرفضون الإفصاح عن أسباب اعتقاله أو إحالته القضاء.
#اليمن
✍️ فارس الحميري @FaresALhemyari
الأسد الذي أرعب مليشيا تدّعي أنها تحارب الكون…
بقلمه كشف هشاشتها، وأثبت أنها مجرد جماعة من ورق ترتعش أمام صوت محامٍ، وأمام أحرف كتبها احتفاءً بثورة 26 سبتمبر.
هذا هو المحامي الفذ عبدالمجيد صبرة؛
الذي وقف مع الصحفيين والإعلاميين والناشطين والسياسيين والعلماء، ودافع عن المختطفين في سجون القمع الحوثية، غير آبهٍ بالتهديد ولا بثمن الموقف.
إن اعتقال أصحاب الكلمة الحرة عارٌ لا يسقط بالتقادم.
أطلقوا سراح المحامي عبدالمجيد صبره
تشيع سني
حين تتأمل خطاب كثير من علماء ومؤرخي ودعاة السنة ، تكتشف مفارقة عجيبة بين ما يعتقدونه نظريًا وما يطبقونه عمليًا.
فهم يقولون إنهم لا يعتقدون بعصمة أحد بعد النبي، ولا يرون أن لعلي أو الحسن أو الحسين أو ذريتهم ولاية او إمامة ولا اي وصية أو تفضيلًا خاصا مطلقًا على غيرهم، بل يكررون أنهم بشر يخطئون ويصيبون، وان فضل كل منهم مقرون بعمله لا نسبه.
لكن حين تقرأ كتبهم، وتتابع مواقفهم وتناقشهم، ترى الأمر على النقيض تمامًا.
يعصبون لعلي وذريته في كل موطن خلاف، ويروون في فضلهم ما لا يقبله عقل ولا نقل، ويجعلونهم دائمًا على الحق، معصومين بالفعل وإن أنكروه قولًا. يخالفون الشيعة في اللفظ، ويقاربونهم في المعنى.
يجعلون عليًا والحسن والحسين وعلي بن الحسين وزيدًا وجعفرًا "أئمة"، ويروون فيهم الروايات الموضوعة، ويميلون إليهم في كل خصومة، ثم يدعون أنهم ليسوا إماميين!
يحرمون الطعن في الصحابة، لكنهم يروون ما يطعن في معاوية وعمرو بن العاص وطلحة والزبير، ويحملونهم تبعات الفتن، فقط لأنهم لم يكونوا في صف علي. يوجبون الكف عما شجر بين الصحابة إن تعلق الأمر بعلي، لكنهم يخرقون هذه القاعدة في كل خصومة لعلي وذريته، حتى لعنوا يزيد بن معاوية –التابعي وخليفة المسلمين– رغم أنه لم يثبت عليه أمر في مقتل الحسين، ولا شارك فيه علمًا أو أمرًا، بل ذنبه الوحيد عندهم أنه واجهه ومنع انقلابه.
الحجاج عندهم طاغية مجرم، لأنه قمع تمرد الكوفة زمن عبد الملك بن مروان، وقتل سعيد بن جبير المتشيع الخارج، فطمسوا سيرته ومناقبه، رغم أنه أعاد للدولة هيبتها، وحمى الجماعة من الانقسام، واعطى الاعطيات على تعليم وحفظ القرآن، وأدار ومول الفتوحات.
بل جعلوا من سعيد هذا من أئمة التابعين، فقط لأنه نكث بيعة الأمويين مرتين لصالح السلالة.
أما زيد بن علي –التابعي الخارج على خليفة المسلمين هشام بن عبد الملك– فهو إمام، وخروجه بطولة، وقتاله مكرمة، ومن قاتله باغ ظالم، ولو كان يحفظ الدولة من السقوط.
يتناقشون: هل أمهات المؤمنين من أهل البيت؟ وفيهن نزل القرآن، وهن صاحبات البيت حصرا وقصرا، وفي صلب الخطاب الإلهي في سورة الأحزاب.
بينما لا يسمحون بنقاش كون علي والحسن والحسين من أهل البيت، فهم الأصل عندهم، وأمهات المؤمنين الاستثناء! يعطلون النص ويخرقون العرف، ويجعلون من حديث واحد –بل موضوع– بوابة لوراثة دينية لا تقف عند حد.
يوجبون لسلالة علي الخمس إلى اليوم، مع أنه لله وللرسول في مال مخصوص ومصرف محدد، وقد انقضى بموته، والحكم فيه لولي أمر المؤمنين، لكنهم حافظوا في كتبهم على نصوص موضوعة، تجعله امتيازًا سلاليًا إلى يوم الدين.
يبررون لقتلة عثمان سبعين عذرًا، ويؤولون خطأ علي سبعين تأويلًا، ويجرمون انتصاف معاوية بسبعين تهمة، ويبررون انتقام علي بسبعين وجهًا.
يخالف علي في مسألة فيقولون: له اجتهاده. يوافقه غيره في تلك المسألة فيقولون: أخطأ!
يخطئون أم المؤمنين وطلحة والزبير ومعاوية ومن وقف في صفهم، لا لشيء إلا لتبرير أن الحق كان مع علي.
يجعلون عمارًا ومالك الأشتر –وهما من شيعة علي وقتلة عثمان– خيرًا من أمهات المؤمنين وكبار الصحابة.
هذا ليس إنصافًا، ولا عدلًا، ولا اتباعًا للحق، بل هو ميزان مقلوب، وولاء مبني على العصبية لا على النصوص.
حين توزن المواقف لا بالعدل، بل بالنسب، وحين تغتفر الدماء لأن القاتل "من آل البيت" المزعوم، وتدان النوايا لأن الخصم ليس منهم، فاعلم أن الدين قد تحول إلى مذهب عصبوي، والحق إلى رواية تحرر بمداد الهوى.
عندها تصبح الموازين:
علي لا يسأل عما يفعل، وخصومه مسؤولون حتى عن النوايا.
الحق مع علي دومًا، ومعاوية باغ لا جدل.
الحسين ثائر بحق، ويزيد قاتل بباطل.
علي معفى من السؤال عن تأخره عن البيعة، ومعاوية محكوم بالبغي لتخلفه عنها.
أم المؤمنين مأثومة بخروجها، والمهاجمون على هودجها معذورون.
القتلة في صف علي يمنحون الأعذار، والعدول من الطرف الآخر يمنحون الاتهام.
"هذا يومئذ على الحق" و"عليكم بالأمين واصحابه" لا يعلمونها لأنها ليست في صالح علي.
لكنهم يحفظون هذه جيدًا: "تقتله الفئة الباغية"، "تقاتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق"، لأنها تؤيد موقف علي.
الحق عندهم ليس ما وافق النص، ولا ما اطمأنت إليه النفس، ولا ما كان فيه مصلحة للناس والأمة، بل ما وافق السلالة. والعدل لا يقاس بميزان واحد، بل بمكيالين.
وهكذا… يتحول الإسلام عندهم إلى تركة نسب، والدين إلى ولاء، والعدل إلى مزاج، والسنة إلى عباءة فكرية تخدم سلالة.
لكن الدين ليس كذلك.
الدين ايمان وعمل صالح، انجاز لا امتياز.
والعدل لا يعرف الأنساب، والحساب يوم القيامة ليس وراثيًا.
والقرآن قالها صريحة:
"فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون"
"وان ليس للإنسان إلا ما سعى"
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم"
"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، لا أنسبكم، ولا أقربكم…
وسلامتكم
استغرب لماذا يتم التعتيم على حديث النبي صلى الله عليه وسلم : [إن آل ابي طالب ليسوا لي باولياء] وهو حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم !!
في حين يتم التركيز على حديث من كنت مولاه فعلي مولاه وهو حديث مختلق قال عنه البخاري اختلقه ناعق خرساني !
والاغرب انه لماذا حتى الان تهمل هذه الحقائق؟
الحرب من الداخل
بايع الصحابة أبا بكر الصديق خليفةً للمسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكان أول ما قام به مواجهة حركات الردة المسلحة التي كادت تهدد بقاء الدولة والدعوة ثم وجه جيوش المسلمين لمواجهة الفرس والروم القوتين العظيمتين آنذاك.
وقد بايع علي بن أبي طالب وسائر الصحابة أبا بكر ولم يُنقل عن أحد منهم أنه ادعى وجود وصية إلهية أو نبوية تجعل الخلافة حقا حصريا لشخص أو سلالة.
فقد قامت الدولة الإسلامية الأولى على الشورى والبيعة لا على فكرة التوريث السلالي.
واستمر الأمر في عهد عمر بن الخطاب الذي شهدت الدولة الإسلامية في زمانه أعظم الفتوحات وكان علي بن أبي طالب من كبار مستشاريه
وفي عهده سقطت الإمبراطورية الفارسية لتبدأ بعدها مرحلة من الفتن والمؤامرات ادارها بقايا الفرس انتقاما و كان اولها واخطرها اغتيال عمر الفاروق على يد الفارسي أبي لؤلؤة المجوسي. الذي تحول قبره الى مزار في ايران حتى اليوم ؟؟!
وهي الحادثة التي مثلت بوابة الفتن التي توالت بين المسلمين لضرب الاسلام من الداخل بتغذية خبيثة من اعداء العرب والمسلمين
ولعلها ليست مصادفة ان تكون بلاد فارس هي قاعدة الفتن المتتابعة والعقائد المخالفة لمقاصد الاسلام في الحرية والمساواة والشورى والعالمية
تلك الفتن فتحت الباب لظهور أفكار ومعتقدات أدخلت إلى الإسلام مفاهيم لم يعرفها الجيل الأول من المسلمين تقوم على تقديس السلالة والأفراد والطعن في الصحابة واحتكار الدين والسلطة باسم النسب في تعارض مع قيم الإسلام القائمة على المساواة والعدل والشورى.
ومع اتساع المعرفة ووسائل التواصل أصبحت الأفكار أكثر عرضة للنقاش والتمحيص وبات الوعي العام قادرا على التمييز بين حقيقة الاسلام وبين الأساطير والخرافات وهو ما يجعل الحقيقة أكثر قدرة على الظهور والانتشار والخرافة معرضة للضمور والتلاشي بحكم اتساع الوعي وانتشار المعلومة
"مفهوم (آل البيت) في الإسلام وما ارتبط به من خرافات: تصحيح لغوي وشرعي"
لا يوجد في الإسلام مفهوم "آل البيت" ، إذ لا تصح لغويًا لأن (آل) لا تُضاف لغير العاقل والبيت غير عاقل. ولم يذكر القرآن الكريم عبارة "آل محمد"، لأن (آل) تُطلق على الأتباع والقوم المحددين في زمان ومكان معين،
ولأن النبي ﷺ لم يُرسل إلى قوم معينين كما كان الحال مع الأنبياء السابقين، بل بُعث للناس كافة، وكان نبيَّ آخر الزمان، فإن دعوته مستمرة، واتباعه في ازدياد مستمر. ولهذا لم يذكر القرآن "آل محمد" لأنهم لم يكتملوا بعد، ولن يكتملوا، فهم جميع المسلمين المؤمنين به، من أبي بكر رضي الله عنه أول المسلمين، إلى آخر مسلم قبل يوم القيامة. وبالتالي، فإن جميع مسلمي العالم هم "آل محمد"، من أول مسلم إلى آخر مسلم قبل يوم القيامة.
وليس للنبي ﷺ ذرية حتى يدعي مدع الانتساب اليه، لأن ذرية الرجل هم أبناء الظهر ونسل أولاده الذكور، أما أبناء البطن (البنات) فهم ذرية قوم آخرين.
أما "أهل البيت" فهم ازواج النبي ﷺ حصراً وقصرا ، بنص القرآن الكريم، ولا يدخل معهم أحد، لا بالكساء المزعوم، ولا بالمباهلة، ولا بغيرهما.
لسنا مأمورين في الإسلام بحب قرابة النبي ﷺ أو موالاتهم لمجرد النسب، فليس ذلك من الدين في شيء، وإنما نحن مأمورون بحب وموالاة كل مؤمن، سواء كان من قرابة النبي ﷺ أم من غيرهم، على حد سواء، عربيًا كان أو أعجميًا، كما قال الله تعالى: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض" (التوبة:71).
وقد رفع الله أخوة الدين فوق أخوة النسب، فقال: "إنما المؤمنون إخوة" (الحجرات: 10). فالعقيدة هي الإرث الحقيقي للقلب المؤمن، وليست إرث العصبية العمياء. وهذا الإرث لا يقوم على قرابة الدم والجنس، بل على قرابة الإيمان والعقيدة، فمن آمن بهذه العقيدة ورعاها، فهو أحق بها من أبناء الصلب وأقرباء العصب. فالدين دين الله، وليس بينه وبين أحد من عباده نسب أو صهر.
لا فضل لقرابة النبيﷺ على أحد من المسلمين، ولا لأحد على أحد إلا بالإيمان والتقوى، كما قال الله تعالى: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" (الحجرات: 13).
ومن اعتقد غير ذلك، فهو غير مؤمن بما جاء به محمد ﷺ، فقد أمره الله أن يقول: "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي…" (الكهف: 110). أي أنه ﷺ بشر مثل كل الناس في أصل الخلقة والتكوين، ولا فرق بينه وبين أحد من البشر إلا بالنبوة، والإيمان، والتقوى. فلم يفضل النبي ﷺ البشر بسبب النسب والدم، وإنما بسبب النبوة، والعمل، والخلق العظيم، كما قال تعالى: "وإنك لعلى خلق عظيم" (القلم: 4). فكيف يمكن لمن هو أدنى منه أن يُفضل بمجرد النسب؟!
"إنما تتفاضلون بالدين"، هكذا أجاب رسول الله ﷺ عمومته حين سألوه: هل لنا من فضل إذا آمنا بك؟ فقال ﷺ: "لكم ما للمسلمين، وعليكم عليهم، إنما تتفاضلون في الدين." لكن هذا لم يعجب أبا لهب، فقال مستنكرًا: "تبا لهذا الدين الذي يساوي بيني وبين الناس!" فأنزل الله تعالى: "تبت يدا أبي لهب وتب" (المسد:1).
فلو كان للنسب فضل في الإسلام، لكان النبي ﷺ أوضحه لعمومته، ولكان أبو لهب اول المسلمين.
إذًا، كل من يدعي الفضل بالنسب والدم، فإنه يعارض صريح القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى: "هو الذي خلقكم من نفس واحدة" (النساء:1)، وقال: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" (الحجرات: 13).
ومن يزعم أن له حقًا إلهيًا في السلطة أو الثروة، فقد افترى على الله الذي قال: "إن الحكم إلا لله" (الأنعام:57)، وقال: "وأمرهم شورى بينهم" (الشورى:38).
وكذب على رسول الله ﷺ الذي قال: "اسمعوا وأطيعوا، وإن وُلِّيَ عليكم عبدٌ حبشيٌّ كأن رأسه زبيبة" (رواه بن ماجه وأحمد ).
ومن زعم أن النبي ﷺ أوصى لقرابته بالولاية والإمامة، فقد كذب على النبي ﷺ واتهمه بالعنصرية والتناقض، وهو الذي قال: "إن آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء، إنما وليي الله وصالح المؤمنين" (رواه البخاري وحققه بن العربي).
وقال ﷺ: "يا فاطمة بنت محمد، اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئًا" (رواه البزار ).
وقال ﷺ: "من بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه" ( مسلم).
وقال ﷺ: "ليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى" (رواه أحمد).
وقال ﷺ: "لينتهين أقوامٌ يفتخرون بآبائهم، أو ليكونن أهون على الله من الجُعْلِ، إن الله أذهب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس بنو آدم، وآدم خلق من تراب" ( أبو داود والترمذي).
ومن زعم تفضيل عليٍّ على أبي بكر وعمر وعثمان، فقد طعن في الصحابة وعدالتهم، واتهمهم في دينهم وأمانتهم.
الخلاصة
(آل البيت) مصطلح وثني لا أساس له
ولا صحة لكل حديث ورد فيه، وأما "أهل البيت" فهن نساء النبي، وآل محمد أهل ملته.
قال العلامة نشوان الحميري:
"آل النبي هم أهل ملتهِ
من الأعاجم والسودان والعربِ
لو لم يكن آلُه إلا قرابتهِ
صلى المصلِّي على الطاغي أبي لهبِ!".
شرعاً ومنطقاً وعقلاً
لا يمكن لنبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم أن يربط دين وتديُّن وولاء أمته بشخص بشريٍّ معيَّن، يصيب ويخطئ، يطيع ويعصي، له محبون وله مبغضون، كائناً من كان.
ولهذا أشهدكم وأشهد الله وجميع خلقه بأني أؤمن بالله ورسوله ودينه، وأحرر ديني وعقيدتي من كل شرك وبدعة وخرافة ومنها خرافة {من كنت مولاه فعليٌّ مولاه} وأكذوبة {والي من والاه وعادي من عاداه} وأترضى وأترحم على جميع زوجات رسول الله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
#خرافة_الولاية
#علي
مليشيا #الحوثي
"إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا".
ربما لا توجد آية قرآنية تعرضت لإعادة توجيه دلالي بحجم ما تعرضت له هذه الآية.
على الرغم أنها جاءت في سياق واضح يعالج أزمة الولاء والانتماء داخل الجماعة المؤمنة، جرى اقتطاعها من بيئتها النصية الواسعة وإعادة تحميلها بمعركة سياسية لاحقة حول الإمامة والسلطة والوراثة الدينية.
وهكذا انتقل النقاش من سؤال القرآن: "لمن يكون ولاء المؤمن؟" إلى سؤال آخر لم يكن مطروحاً في السياق أصلاً: "من هو الحاكم الشرعي بعد النبي عليه الصلاة والسلام؟".
تكمن المشكلة المنهجية، أن بعض التفاسير الإمامية والزيدية دخلت إلى الآية وفي يدها نتيجة جاهزة، ثم بدأت تبحث داخل النص عما يؤيد تلك النتيجة.
فبدلاً من أن يفسر السياقُ اللفظَ، أصبح اللفظ يُنتزع من سياقه لخدمة تصور عقدي سابق عليه. وتحولت عبارة "وَالَّذِينَ آمَنُوا" من وصف لجماعة مؤمنة إلى إشارة فرد واحد، ثم تحولت الآية من بناء هوية أمة إلى بناء نظرية سلطة.
المفارقة العجيبة أن النظم القرآني نفسه يقاوم هذا التضييق. فالآية تتحدث بلغة الجماعة منذ بدايتها: "وَالَّذِينَ آمَنُوا"، "يُقِيمُونَ"، "يُؤْتُونَ". سلسلة من صيغ الجمع المتتابعة يصعب معها اختزال المعنى في شخص واحد دون نقل ظاهر النص إلى رواية تفسيرية خارجة عنه. ولو كان المقصود تعيين فرد بعينه لكان البيان القرآني، في مقام بهذا الحجم، أصرح وأوضح وأبعد عن الاحتمال.
ثم إن السياق كله يدور حول الولاءات المتنافسة داخل المجتمع المسلم. فالآيات السابقة تنهى عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء، وتصف الذين يسارعون إليهم خوفاً من تقلبات السياسة وموازين القوة. هنا تأتي الآية لا لتعيين إمام، بل لتقديم البديل الحضاري والأخلاقي عن هذه الولاءات الخارجية.
فهي تعيد تعريف المجال الذي ينبغي أن ينتمي إليه المؤمن: الله ورسوله والجماعة المؤمنة.
كما أن أكثر ما يكشف ضعف القراءة السياسية للآية أن خاتمتها لا تقود إلى إمامة فرد، بل إلى ولادة جماعة.
فالآية التالية تقول: "وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ". النظم ينتقل من "الولاية" إلى "الحزب"، ومن الفرد إلى الأمة، ومن الانتماء إلى المشروع الجماعي. ولو كان المقصود تأسيس ولاية شخص بعينه لكان المتوقع أن ينتهي السياق بتأكيد سلطته، لا بتكوين حزب الله.
أما عبارة "وَهُمْ رَاكِعُونَ" التي دار حولها جدل طويل، فإنها في ضوء النظم تبدو أبعد ما تكون عن كونها مفتاحاً لتعيين سياسي.
الآية كانت قد اكتملت دلالتها الأساسية عند قوله تعالى: "يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ"، ثم أضافت حال الركوع لتكشف الروح التي تحكم هذه الأعمال كلها.
فهي صورة الخضوع لله، لا صورة انتقال السلطة بين البشر. فالركوع هنا رمز للتحرر من كل ولاء ينازع ولاء الله، لا رمزاً لإقامة سلالة حاكمة أو طبقة دينية متميزة.
والأخطر من الجدل التفسيري نفسه أن الآية تحولت عبر القرون إلى ركيزة لبناء تصور كامل للشرعية السياسية قائم على الاصطفاء الوراثي والامتياز الديني.
ومع مرور الزمن لم يعد الدفاع عن هذا التأويل دفاعاً عن معنى آية فحسب، بل دفاعاً عن منظومة فكرية ومؤسسات اجتماعية ومكانة رمزية تراكمت حوله.
فالإنسان لا يدافع دائماً عن النص الذي يعتقد صحته فقط، بل يدافع أحياناً عن العالم الفكري الذي يمنحه ذلك النص.
وعندما نعود إلى القرآن بمنهج النظم تتبدد هذه الطبقات المتراكمة. تظهر الآية بوصفها جزءاً من مشروع سورة المائدة في بناء أمة مستقلة الإرادة والولاء. أمة لا تستمد أمنها من الخارج، ولا تفتش عن قوتها في أحلاف متقلبة، بل تستمد تماسكها من ولاية واحدة تبدأ بالله، وتتجسد في الرسالة، وتتجلى في جماعة تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وهي راكعة.
ليست الآية إذن آية سلطة، بل آية هوية. وليست آية وراثة سياسية، بل آية انتماء حضاري. وليست إعلاناً عن امتياز خاص لفرد أو بيت، بل إعلاناً عن ميلاد جماعة مؤمنة موحدة الولاء.
ومن هنا كان ختامها الطبيعي: "فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ". فالغلبة في منطق السورة لا تأتي من النسب، ولا من الاصطفاء البشري، ولا من احتكار القداسة، وإنما من وحدة الولاء لله، ووحدة الاتجاه، ووحدة المصير.
هل الشيعة طائفة إسلامية، أم أن عقيدة الإمامة والولاية جعلت التشيع دينًا مستقلًا داخل الغطاء الإسلامي؟
يبدو أن التشيع أبعد من كونه مذهبًا إسلاميًا بالمعنى التقليدي للكلمة؛ لأنه يمثل منظومة عقدية كاملة أعادت ترتيب مركز الثقل الديني حول الإمامة والولاية.
في الإسلام، يقف محمد في قلب الرسالة كنبي خاتم نزل عليه "الوحي"، أما في جزء واسع من التراث الشيعي الإمامي فإن عليًا والأئمة من بعده يحتلون موقعًا استثنائيًا يجعلهم المرجعية العليا للهداية الصحيحة، ومعيار فهم الدين وطريق النجاة. وتنسب إليهم العصمة والعلم الخاص والولاية، وتمنح الإمامة مكانة تجعلها أصلًا من أصول الدين.
فإذا كان الإيمان بالإمام شرطًا جوهريًا لصحة الإيمان، وإذا كانت معرفة الأئمة وولايتهم تحتل هذا الموقع المركزي، فأين تصبح النبوة؟ وأين يقف محمد مقارنة بمنظومة تمتد عبر اثني عشر إمامًا تنسب إليهم من المقامات ما يتجاوز كل مقام؟
الإمامة هي الاعتقاد بأن الله عين بعد محمد سلسلة من الأئمة تبدأ بعلي وتنتهي بالمهدي الغائب، وأن هؤلاء الأئمة يمثلون الامتداد الشرعي المعصوم للقيادة الدينية.
والولاية حق الإمام في الطاعة والاتباع والاعتراف بسلطته الدينية الخاصة ومقامه الفريد.
والخلاف يتجاوز أحقية علي السياسية بعد وفاة ابن عمه إلى طبيعة السلطة الدينية نفسها. فهل اكتمل الدين بالوحي (إسلاميًا) وختمت المرجعية الدينية بمحمد، أم أن الهداية المعصومة استمرت بعده عبر سلسلة من الأئمة؟
من هنا نشأ الانطباع بأن مركز الإيمان الفعلي انتقل من النبوة والرسالة إلى الإمامة والولاية، وأن مركز السلطة الدينية انتقل من النبي إلى الإمام.
ويزداد هذا الانطباع قوة عند قراءة بعض نصوص التيارات الباطنية التي رفعت عليًا والأئمة إلى مقامات تتجاوز الحدود البشرية المألوفة، ونسبت إليهم قدرات وخصائص استثنائية قل أن تنسب في التاريخ الديني إلا للأنبياء.
لذلك يبدو التشيع الإمامي، عند النظر إلى عقائده الأساسية ومصدر السلطة الدينية فيه، أقرب إلى منظومة دينية متميزة داخل الفضاء الإسلامي منه إلى مجرد مذهب فقهي بين المذاهب أو طائفة بين الطوائف.
هذه ومضة نقدية قابلة للنقاش.
والقصد تفسير تجاوز الخلاف السني الشيعي مسائل الفقه والسياسة إلى سؤال أعمق يتعلق بطبيعة الدين نفسه: أين تقع المرجعية العليا بعد محمد، في النص أم في الإمام المعصوم؟
هذا هو جوهر النزاع الذي استمر قرونًا طويلة وما زال حاضرًا حتى اليوم.
مايزال المحامي / عبدالمجيد مصلح فارع صبره معتقل من قبل جماعة #الحوثي في #صنعاء منذ تاريخ 29 سبتمبر 2025 , على خلفية منشور مؤيد لذكرى ثورة 26 سبتمبر، شهور من تقييد الحريه ، مايقارب 248 يوما ، دون اي مبرر او مسوغ قانوني،ورفض الجماعة الافراج عنه بالرغم من مطالبات ومناشدات اليات امميه ومنظمات مجتمع مدني محليه ودولية ونقابات مهنية، وبالرغم من توجيه المحكمة الجزائيه المتخصصه في امانة العاصمة - التي تخضع للجماعة المنقلبة على الدولة ومؤسساتها- التوجيه بتاريخ 10 مايو 2026 (الاحد) ، اواحالته الي النيابه بموجب المذكرتين المرسلتين من النيابه- الخاضعة للجماعة الانقلابية- وهما : ١. مذكره بتاريخ 15 ابريل 2026 ، 2. مذكره تعقيبيه برقم 2364
بتاريخ 12 مايو 2026م.
ما حاجتنا في اليمن لـ علي بن أبي طالب وعياله؟
أليسوا بشرًا مثلكم يا بشر، دون زيادة ولا نقصان؟
ثم ما هذه الولاية؛ ما معناها أصلًا في القرن الحادي والعشرين؟
وهل مطلب اليمنيين اليوم دولة مواطنة وقانون وعدالة وحقوق متساوية، أم ولاية وإمامة علي؟
ألا ترون أن مشروع الولاية هذا إنما هو مشروع العبودية السياسية بل والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، يراد به استعباد الناس لسلالة بعينها، ومنحها حقًا مزعومًا في الحكم فوق بقية البشر؟
"كلكم لآدم، وآدم من تراب"، أليس في هذا ما يكفي لإسقاط كل دعاوى التفوق السلالي والامتياز الوراثي؟
أين يقف العالم اليوم من أفكار الإمامة والولاية، وهما من أسوأ ما عرفه اليمن في تاريخه؟
وأين تقف هذه الأفكار البائسة من قيم المواطنة والحرية والمساواة التي أصبحت أساسًا للدول الحديثة؟
لكن هذه الجماعة الظلامية لم تأتِ من فراغ!
شعبنا ما زال أسير ماضيه وتراثه السياسي الفكري الـ ينتمي إلى ما قبل الدولة. وما زالت فئات واسعة تنظر إلى الإنسان من خلال نسبه وسلالته ومكانته الموروثة، أكثر مما تنظر إليه باعتباره مواطنًا كامل الحقوق.
لن يشرق القادم إلا بطي صفحة الماضي، وإحداث قطيعة فكرية شجاعة مع كل أفكار الإمامة والوصاية والتمييز السلالي والطبقي، وما لف لفها.
فإلى كل قلب ينبض حياة في أرض اليمن:
- أنت إنسان، أنت يمني، أنت مواطن.. هذا يكفي.
- لا أحد أفضل منك مطلقًا بسبب نسبه، ولا أحد أحق منك بالحكم أو السلطة أو المكانة العامة بسبب سلالته.
- ارمِ بكل أنواع أساطير الحكم المقدس والحق الإلهي والعبودية بأنواعها جانبًا.
- وطنك اليمن، مرجعيتك الدستور والقانون، قائدك وعيك ولا سيد لك إلا الله والمعرفة.
- وقل لكل من يدعي الترفع السلالي أو الطبقي، من أي نوع كان:
إن زمن الامتيازات الوراثية التي استعبدت الناس قد انتهى، وإن قيمة الإنسان فيما يقدمه لوطنه ومجتمعه، وإنه لا قيمة لأي نسب أو لقب أو سلالة.
القيمة للإنسان للمواطن وللكفاءة بقدر ما تقدمه من خدمة للناس.
الجمهورية مساواة والشعب مالك السلطة والقانون فوق الجميع.
اركلوا كل مشروع لا يشبه الجمهورية والدولة والمواطنة...
اركلوه واعملوا على إنهائه من جذوره،
ولن ينتهي إلا بفكر جديد لا ينتمي إلى الماضي.
لن ينتهي إلا عندما يؤمن اليمني أن حريته أغلى من أي وصاية وأيديولوجيا.
كرامة اليمني فوق أوهام عبّاد الظلام. لا إمامة تعلو عليه، ولا سلالة تسمو على مواطنته.
والمعركة الحقيقية مع الفكر ذاته، والذي لا بد أن يسقط وأن لا يعود مرة أخرى.
مستقبل اليمن في الجمهورية والدولة والمواطنة المتساوية، وفي الإنسان الحر الذي لا يركع لسلالة، ولا يخضع لوصي أو دعي.
وقولوا بصوت واحد:
تبًا وسحقًا للولاية.
مقال الأهرام عدد اليوم
الأثنين ـ 1 يونيو 2026
__
*رجل العبور الصعب*
_________
عزالدين سعيد الأصبحى
____
يرحل بعض القادة تاركين خلفهم إرث السلطة، ويرحل آخرون وقد تركوا سؤالاً وطنيا مفتوحا ومشروعا لم يكتمل بعد.
هكذا رحل الرئيس اليمنى السابق عبدربه منصور هادى الأسبوع الماضى، هادئا كما عرفه كثيرون، بعيدا عن ضجيج السياسة وصخبها، فقد ترك السلطة طواعية فى 7 أبريل 2022، لقيادة جماعية برئاسة الرئيس الدكتور رشاد العليمى تمثل مختلف الأطياف السياسية اليمنية وتلبى تحديات المرحلة، تاركا خلفه أحد أهم المشروعات الوطنية فى تاريخ اليمن الحديث: *مشروع اليمن الاتحادى*.
لم يكن هادى رجل الشعارات المرتفعة أو الباحث عن الأضواء. كان أقرب إلى رجل الدولة الهادئ، المؤمن بأن الأوطان تُبنى بالتوافق لا بالغلبة، وبالحوار لا بالإقصاء.
وربما لهذا السبب وجد نفسه منهكا فى قلب واحدة من أعقد اللحظات التى عرفتها دولة اليمن الحديث.
وخلال عقد من الحكم مرت محطات مختلفة من النجاحات والاخفاقات.
ولكن حين تولى قيادة البلاد، كان اليمن يقف على حافة الانهيار؛ انقسامات سياسية حادة، ومؤسسات تتآكل، واحتقان يتصاعد فى الشارع، فيما الأسئلة الكبرى عن الدولة والمستقبل تتزاحم فى كل اتجاه.
فى تلك اللحظة الصعبة، قبل هادى مسئولية إدارة المرحلة الانتقالية، حاملاً عبء الحفاظ على الدولة، والسعى إلى انتقال سياسى يجنّب البلاد انزلاقا أوسع نحو الفوضى.
*ارتبط اسم الرئيس الراحل بأهم محاولة سياسية جامعة فى تاريخ اليمن المعاصر، من خلال رعايته مؤتمر الحوار الوطنى الشامل، الذى شكّل لحظة استثنائية جلس فيها اليمنيون للبحث عن عقد اجتماعى جديد يعالج جذور أزماتهم المزمنة؛ من القضية الجنوبية، إلى صعدة، وصولاً إلى بناء دولة المواطنة المتساوية وسيادة القانون.*
*ومن رحم ذلك الحوار، وُلد مشروع اليمن الاتحادى، المشروع الذى آمن به هادى بإخلاص، ورآه الطريق الأكثر عدالة لبناء دولة تتسع لجميع اليمنيين، وتُنهى إرث المركزية والصراعات التاريخية.*
لم يكن المشروع مجرد إعادة تقسيم إدارى أو هندسة سياسية لشكل الدولة، بل *مشروع رؤية وطنية لإقامة شراكة حقيقية، تضمن الإنصاف وتمنح الجميع شعور الانتماء المتكافئ للدولة.*
ورغم ما تعرض له هذا المشروع من انتكاسة كبيرة بعد الانقلاب الحوثى على مؤسسات الدولة، وما تبعه من حرب طويلة ومؤلمة دفع اليمن أثمانها الباهظة، *ظل هادى متمسكا بفكرة الدولة ووحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه*، رافضاً الانقلاب على المرجعيات الوطنية والثوابت الجامعة، متمسكا بالحوار والسلام العادل باعتباره الطريق الممكن لإنهاء الحرب واستعادة مؤسسات الدولة.
وعلى المستوى الإنسانى، عرفه من عملوا معه رجلا متسامحا، قليل الخصومة، بصورة نادرة فى عالم السياسة؛ يفضّل العمل بصمت على الضجيج، ويؤمن بأن الوطن أكبر من الحسابات الصغيرة.
*لقد عرفت الرئيس عبدربه منصور هادى، وعملت معه خلال أصعب المراحل التى مر بها اليمن الحديث، سواء كوزير لحقوق الإنسان، أو وزير مكلف للإعلام، أو عضو فى محطات المشاورات السياسية البارزة فى جنيف وبييل السويسرية أو مشاورات الكويت المعروفة.*
وشهدت حجم الألم الذى كان يحمله وهو يحاول إنقاذ وطن يتداعى من كل اتجاه، وسط تعقيدات داخلية وإقليمية ودولية هائلة.
كان يحمل همّ اليمن بصمت، ويتمسك بأمل الدولة رغم اتساع العواصف.
برحيل عبدربه منصور هادى، تطوى صفحة مهمة من تاريخ اليمن الحديث، *لكن المشاريع الوطنية الكبرى تبقى أطول عمرا من أصحابها. وسيظل مشروع اليمن الاتحادى، الذى حمله بإيمان وإخلاص، فكرة وطنية تنتظر لحظة الإنصاف، وحلما مؤجلا لدولة عادلة تتسع لكل اليمنيين.*
رساله عاجله
الاخ وكيل جهاز الامن والمخابرات صنعاء.
أخي المحامي / عبدالمجيد مصلح فارع صبره والمعتقل لديكم من تاريخ 25/9/2025
الي يومنا هذا. مايقارب 247 يوما دون اي مبرر او مصوغ قانوني .
بل تعسفا وظلما.
إن احتجاز حرية المواطن هو انتهاك لسيادة القانون الذي من اقدس واجيات الجهاز حمايتة لا تجاهله. كما انه لا يعبر عن قوة الدوله بل يعبر عن ضعفها.
المحامي عبدالمجيد صبره ليس مكانة خلف القضبان بل قاعات المحاكم لأداء رسالته الساميه في خدمة العداله .
وعليه
نطالبكم بسرعة الافراج عنه بموجب توجيه المحكمة الجزائيه المتخصصه بتايخ 23/11/1447
او احالته الي النيابه بموجب المذكرتين المرسلتين لكم من النيابه ولم يتم الرد عليهن حتى الان .
مذكره بتاريخ 17/10/1447
ومذكره تعقيبيه برقم 2364
وتاريخ 24/11/1447
وتقبلوا تحياتنا