إنَّ الإمام الجواد والإمام الهادي والإمام العسكري عليهم السلام، لم يُكتب لهم أن يعمّروا، بال اقتحمتهم المنية وهم في آبان شبابهم على اختلاف أعمارهم، فالإمام الجواد كان له يوم قُبض خمس وعشرون سنة وأشهر.. والمأمّل حتى في الفرد العادي هو أن يعمّر أكثر من ذلك، خاصة في الإمامين الجواد والعسكري عليهما السلام، بل إنَّ عصرنا الحاضر من الشباب في هذا العمر من يعتبر نفسه غير خارج من دور الطفولة بعد!! وله بالزواج أمل قريب!! ولو سألته عمّا بقي لديه من العمر لم يشكّ في كونه خمسون أو ستون سنة على أقل تقدير.
الشهيد السيد محمد الصدر (قدس سره).
إلى الذيول الوقحة الذين يحاولون أن يُقللو من شأن #التيار_الوطني_الشيعي ويقارنوه بأحزابهم وتياراتهم الوهمية الفاسدة..
يجب أن تعلموا.. أيها الذيول..أن #التيار_الوطني_الشيعي هو خط ديني ونهج عقائدي أسسته الحوزة الشريفة على يد خيرة مراجعها..
هدفه الأساسي في المجتمع هو:
هداية الناس وتعريفهم بطريق الله.. وهذا لا يمنع أن تكون له جناح سياسي..فهذا حقٌّ مشروع في الدستور.. ما دام التيار عبارةً عن قواعد شعبية مليونية..فلا بد أن يكون لهم من يمثّلهم في البرلمان التشريعي..ولهم الحق أن يحكموا بلدهم كما هو حقُّ لباقي المكونات الأخرى في وطننا الحبيب..
ويجب أن تعلموا.. أن من لطف الله أن يكون لمثل هذه القواعد الكبيرة قائد يتبعونه ينظم صفوفهم ويأمرهم بما فيه صلاح لهم هم يرونه ضمن الحدود الشرعية والقانونية.. ليكونوا على وعيٍ تام لإدارة حياتهم بالشكل الصحيح فالحوزة العلمية الشريفة هي الراعية لهم المتمثلة بـ(مرجعيتهم وقيادتهم).. وحتى لا يأتي كلُّ من هب ودب من هنا وهناك ليستغفلهم ويستغلهم لمصالحه الدنيوية والحزبية.. كما هو حالكم اليوم، أيها #الذيول.. فأنتم خير دليل على ما أقول...
وعلى الرغم من ذلك.. يبقى التيار الوطني الشيعي جزء من هذا الشعب و مكتسباً صفاته..فيه الصالح والطالح.. ولو افترضنا أن في هذا التيار فاسد.. فإن هذا الفاسد سيكون داخل جسد #التيار_الوطني_الشيعي كالخلية الخبيثة ...
حيث سيواجهه التيار بالطرد والمقاطعة والفضح والتبرؤ منه وتبليغ الجهات المختصة به لينال جزاءه القضائي العادل.. فهذا الفاسد المنبوذ في الداخل و(المحبوب) في الخارج سيكون عرضةً للصدريين ولقائدهم ايضاً (بالگصگوصة📝).. ومن منكم يُنكر ذلك؟!
فكل فاسد مطرود وكل مطرود من التيار تتخذونه انتم ايها الذيول زعيم لكم..
أما باقي أحزابكم وتياراتكم المسعورة...فما هي إلا منظومات فساد متكاملة.. تأسست على الحرام وسرقة المال العام عن طريق الحكم والسيطرة على جميع المناصب.. كالسياسية والإدارية والتنفيذية والاقتصادية.. وإيهام الناس بالمؤسسات الدينية والخيرية الكاذبة..مع شديد الأسف...
حيث يكون عمل هذه المنظومات على هذا الأساس الهرمي: رأس كبير (رأس الأخطبوط) وأذرعه (المسؤولون المتحزبون).. يمد الأخطبوط أذرعه داخل الدولة ليشكل ما يُسمى بـ(الدولة العميقة أو حكومة الظل).. وهذه الأذرع الفاسدة يتم توزيعها على مناصب الدولة داخل الوزارات ومجالس المحافظات والمشاريع وغيرها..
ظاهرهم مسؤولون وباطنهم سُرّاق.. يمتصون خيرات البلد في السر والعلن من دون رقيبٍ أو حسيب..ما دامت الدولة لهم.. فالكل تم شراؤه حتى أصبح القانون يخشى هذا الفساد ويغض النظر عنه.. ولا احترام للقضاء ولا للدستور..فنحن اليوم نعيش في فراغٍ دستوري خطير لأول مرة في تاريخ العراق الحديث.
بسمه تعالى
يوماً بعد يوم يثبت ما يكتنف قلوب (الحكمة) و (الجادرية) وكبيرها على آل الصدر الكرام
ومع ذلك فلا نقابلهم إلا بما قال الله تعالى: وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
وأما ما نشروه من ورقة رسمية فإن حقيقتها.. هي عبارة عن بعض الأراضي التابعة للبراني الشريف وتوسعته هذا الصرح الكبير.. وقد تبرعنا ببعضها الى الحرم العلوي الشريف وجاء التبرع بها بأمر مباشر من سماحته.
ومنها ما هو لتشييد مدرسة أكاديمية (مجانية) (خيرية) تابعة لمرقد السيد الشهيد (قدس) وإني لأتصور إنها المدرسة الأهلية المجانية الوحيدة في العراق فلسنا طلاب مال ولا شهرة..
بل وإستنقاذها من بين أفكاك وأنياب الفاسدين وطلاب الدنيا وعشاق المال وتجييرها لأجل الدين والمذهب والشعب والعلم لهو خير الفلاح والإصلاح... كول لا!!!؟؟..
والسلام على من إتبع الهدى
وزير القائد
صالح محمد العراقي