يقود صندوق الإستثمارات العامة تحوّلاً بمقياسٍ غير مسبوق. وعبر ريادته نماذج تنموية جديدة في المملكة العربية السعودية، يُرسي معياراً عالمياً للتطوّر الإقتصادي والإجتماعي.
هذا هو تأثير الصندوق.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
هناك موضوع متقدم في الإدارة.. اسمه إدارة المفارقات (Paradox Management)
سابقا ًفي الإدارة التقليدية، كان يُنظر إلى كثير من القرارات على أنها اختيار بين طرفين: إما سرعة أو جودة، إما ضبط أو ابتكار، إما استقرار أو تغيير.
لكن الإدارة المتقدمة تكشف أن هذا التصور مبسّط أكثر من اللازم. فالمنظمات الكبرى لا تسقط غالبًا بسبب جهلها بالأهداف، بل بسبب عجزها عن إدارة المواقف المتعارضة داخلها. وهنا يظهر مفهوم إدارة المفارقات: وهو القدرة على قيادة المؤسسة على الرغم انها تحتضن عنصرين متعارضين ظاهريًا، لكن كليهما ضروري للنجاح.
لفهم الفكرة دعونا نشرح المعضلة الجوهرية:-
المعضلة الجوهرية أن المدير حين يواجه ارتباك بين أمرين مهمين، يميل غالبًا إلى حسمه لصالح طرف واحد.
فإذا بالغ في الضبط، قد يقتل المبادرة.
وإذا بالغ في المرونة، قد يقتل الانضباط.
وإذا ركّز على النتائج السريعة، قد يضعف البناء المؤسسي طويل الأمد.
وإذا انشغل فقط بـ الاستراتيجية بعيدة المدى، قد يعطل الإنجازات اليومية.
هذه ليست مشكلة فنية فقط، بل مشكلة ذهنية. لأن العقل الإداري غير الناضج يحب الإجابة الحاسمة: “اختر هذا أو ذاك”. بينما الواقع المؤسسي يقول: “أنت تحتاج الاثنين، لكن بنِسَب وتوقيتات مختلفة”.
لذلك نرى بعض المؤسسات تنجح مرحليًا ثم تتراجع بعد فترة نجاح. ليس لأنها اختارت شيئًا خاطئًا بالكامل، بل لأنها أفرطت في شي صحيح جزئياً.
فالانضباط شي جميل، ولكن الإفراط فيه يقتل الحيوية.
والابتكار شي جميل ، لكن الإفراط فيه يخلق فوضى تشغيلية.
ومن هنا تصبح الإدارة لعبة موازنة دقيقة، لا قرارات ثنائية حادة.
اذن ماهو الحل؟
في تصوري ،، الحل لا يكون بإلغاء التناقض، بل بتصميمه وإدارته.
وهذا يتطلب ثلاثة أمور ، دعونا نأخذ مركزية وعدم مركزية ادارة المشاريع كمثال ( فقط للشرح)
أولًا: إعادة تعريف المشكلة
بدل أن يسأل القائد:
“هل نريد مركزية أم لامركزية في ادارة المشاريع ؟”
يسأل:
“ما الذي يجب أن يكون مركزيًا، وما الذي يجب أن يكون لامركزيًا، وفي أي مستوى؟”
هنا تتحول الإدارة من اختيار بدائي سطحي إلى هندسة واعية.
ثانيًا: الفصل بين المستويات
كثير من التوترات تُحل عندما نفصل بين المستويات التنظيمية. فقد تكون الاستراتيجية لادارة المشاريع والمعايير والسياسات مركزية، بينما تترك قرارات التنفيذ والتكيّف المحلي لامركزية.
وبذلك لا تضطر المؤسسة للتضحية بالاتساق ( اذا جاز التعبير) من أجل المرونة، ولا بالمرونة من أجل الاتساق.
ثالثًا: إدارة الزمن الإداري
بعض التناقضات ليست متعارضة في الجوهر، بل في التوقيت.
ففي مرحلة معينة تحتاج المؤسسة إلى الحسم والضبط،
وفي مرحلة أخرى تحتاج إلى التجريب والتوسّع.
الإدارة المتقدمة ليست فقط معرفة “ماذا نفعل”، بل معرفة “متى نفعل ماذا”.
الخلاصة
الإدارة الناضجة لا تبحث دائمًا عن إزالة التوتر او الارتباك الاداري، بل عن تحويله إلى طاقة منظمة.
فالمؤسسة القوية ليست التي تختار بين الاستقرار والتغيير، بل التي تعرف كيف تستقر بما يكفي لتعمل، وتتغير بما يكفي لتبقى.
وهنا ينتقل المدير من مجرد صاحب قرار إلى مهندس توازنات
السؤال هو كيف يفرّق القائد بين:
١.مفارقة يجب إدارتها (Paradox)
٢. خلل يجب حسمه (Problem)
وما تكلفة الخلط بينهما؟
بإذن الله سوف أجيب على هذا السؤال مساء هذا اليوم بحول الله وقوته.
بالصور وبدون تلاعب في الارقام 👍🏼
مؤسف استخدام الأرقام بهذا الشكل ودون خجل لمحاولة اظهار المنافسين وكأنهم يصرفون اكثر
الحقيقة ان:
•ناديك سابع اكثر من صرف في العالم
•صارف 270 مليون يورو اكثر من منافسك
•صارف ضعف رواتب منافسك 3X
محاولة غير جيدة لتغطية الفوارق العملاقة في الصرف
وقّعت تعاونية مرفق لإدارة المرافق العامة مذكرة تعاون مع مركز إدارة الأصول للتدريب (AMTC) بهدف تعزيز الشراكة في تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جودة التدريب في مجالات المرافق
#تعاونية_مرفق#AMTC#الجبيل#شراكات_تنموية#إدارة_المرافق
⚠️قروب تصريف منظم
من اسبوعين تجيني رسايل على الخاص وبالمنشن عن هالمجموعة وقلت ما راح أتكلم إلا لما أشوف بنفسي ..ومن يومين ثلاثه قررت اتابع واشوف هالكلام صحيح والا مبالغ فيه..
اللي شفته كارثه🙆♂️🤦♂️
تخطيط مسبق ومدروس،أدوار موزعة بينهم تطبيل ممنهج قبل التصريف🥁🥁
بالمختصر:
قروب تصريف بكل قدْارة
Pump & Dump