@Fawwazjor كل اللي زعلانه منه وزارة البيئة تفاصيل اهم شي زينوا السيارات وعلقوا الاعلام ولفوا بالشوارع وزمروا وشغلوا اغاني وطنية حماسية تحسسك انك ما مر بشجاعتك وصلابتك وقوتك وانت ما انت قادر تقول للغلط غلط ولو قادر وعارف انه غلط تخاف تقوله ويويلك لو قلته
تهمني صفة (الأصالة) بأي إنسان أقربه لحياتي، يعني لي المعدن النظيف، من يتمتع بالخُلق الكريم، وكان صاحبه مُهذباً في تعاملاته؛ من إذا وعد نفذ، وإذا قال فعل، وإذا أقسم سوى .. من يحترم نفسه كثيراً، ويكون بمطلق صدقه مع ذاته، ويُربي داخله بإستمرار.
هذا هو من أُقدره تقديراً مُقدساً.
ما كنتُ أحسبُ أن أعيشَ لأنْ أرى
عَرَبًا بأشلاء العروبة تفرحُ
اصْرخْ بوجهِ الصامتين وقلْ لهم :
الصّمتُ مثل القتل بل هُوَ أقبحُ
أدنى الدناءة أن تسيلَ دماؤنا
والعاهراتُ بأرضنا تترنّحُ
إبراهيم الخوالدة
رغم أني لا أعيش هذا المشهد بشكل حقيقي وواقعي إلا أنه يطربني كثيرًا في الأغنية:"كل ما ضمّت عيوني منك طيف.. يا بعد كل الطيوف، قلت ما مثلك على الدنيا وصيف! لا حشى ما لك وصوف".
الواحد يجيب راعي لحلاله
من اول اسبوع ان ما حس انه شاطر ويراعي الله في الحلال يبدله . والشعوب العربية يربض على صدورها رعاة لا يخافون الله ولا يراعون شرعه ولا مصالح شعوبهم واوطانهم، ويطلقون كلابهم تجوس في البلاد وتتخطف كل من يقول لا.
وننتظر النصر .حاشى لله ان ينصر عباده المتخاذلين