ما دوّرت غيرك يوم غيرك تجي وتروح
على القلب ما تلقى لها دربٍ تعبره
مع الناس قلبي شايبٍ لا جلس مسموح
لكنك لا جيته فزّ لك جاحدٍ كبره
معك من تهاليل الغلا ما يرّد الروح
مثل ما معك هجرٍ يحده على قبره
قبل انتهي تعال أبهرّجك ياسيد الملاح
معقول ابنهي تحفتي من دون أعرج للغزل
عاقل ولي حدود و حدودي على حد المباح
يا لين تنثر ليلك اللي من ورى جيدك هطل
مْن الكسال اللي تحاضيها طويلات الرماح
ولا ترانيمٍ بها بحه وكاسيها كسل
أنا القتيل من الهوى والقاتل العذب القراح
ومسامحك عن دمي المهدور يا أجمل من قتل
وداعك خذا مني التفاصيل والضحكات
يا كم ليلةٍ عقلي على لهفتك شارد
انا واحدٍ قلبه سرقتيه بالنظرات
مثل ما سرق عودك من العفري الشارد
لا دار الزمان ولامك الوقت في ما فات
تعالي ولك مني لا اقول الخطا وارد
هذا الحب يبقى والسنين الطوال إثبات
لو ان ماني بـ عرّاف مستقبل و مارد
راحت عسى الله مايلحقني مشاريه الرجال
تقول كنّي ماخلقت من التراب الا لها
احفظ لها قيمة غلاها وأنتظرها من شمال
وإذا نستني هذي الدنيا وهذا حالها
أمّا أني أنساها نسى الله من نسى ذاك القبال
يا صبّ روحي صب دلتّها على فنجالها
— مدغم ابوشيبه
ما ثنى عرق صدري فوق خفّاقه
غير .. مهرة عقيدٍ عند راعيها
بنت قومٍ على الوقفات سبّاقه
تعرف فعولها .. قدام أساميها
أقبلت لـ اللقى و العشق توّاقه
كل غصن يتثنّى .. من تثنّيها
- مطلق بن شويه
وَجْد روحي على عذب اللمى , والسّجايا
اغيدٍ حط له في طارف الكبد ميسم
ماله اشباه فالدنيا ، ولا له حلايا
دوّروا من ورى صنعا ليا ريف عيسم
وان لقيتوا بشر في ذالحلا , والمزايا
خطّوا اسمه ، وعنوانه آهله في مريسم
عيّت النفس تقبل بعده مْن الصبايا
لا وسيعة عيون , ولا صغيرة مْبيسم
سمحتي لي أملا عيني بحسنك الفتّان
لو إني ماني بـ مرضي غرورك تغطّيتي
تسلّط علي سلسال جيدك يا غصن البان
متى ما لعبتي .. قام يلعب بعافيتي
على المفرق اللي يفرق اللول و المرجان
أضحّي بعمري ، و أتشرّف بتضحيتي