لقد كان لكم -أيها المؤمنون- في أقوال رسول الله ﷺ وأفعاله وأحواله قدوة حسنة تتأسَّون بها، فالزموا سنته، فإنما يسلكها ويتأسى بها مَن كان يرجو الله واليوم الآخر، وأكثرَ مِن ذكر الله واستغفاره، وشكره في كل حال.
(لو اسلم حمار ابن الخطاب لاسلم عمر )
تحول عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الشدة التي يئس الناس من هدايتها إلى «الفاروق» الذي يفر الشيطان من طريقه، هو رسالة أمل دائمة لكل إنسان: لا تستصغر قدرة الله في تغيير النفوس، ولا تحكم على أحد بالهلاك ما دام فيه نفسٌ يتردد.
#عمر_بن_الخطاب
قال ابن القيم رحمه الله :
(لا سبيل الى الفلاح والسعادة لا في الدنيا ولا في الآخرة الا على ايدي الرس�� ولا سبيل الى معرفة الطيب والخبيث على التفصيل الا من جهتهم ولا ينال رضا الله البته الا على ايديهم . فالطيب من الاعمال والاقوال والاخلاق ليس الا هديهم وما جاؤوا به)
#رسول_الله
1. الوصية الأخيرة (المرأة في قلب الاهتمام)
في أعظم محفل، وهو "حجة الوداع" وأمام آلاف المسلمين، لم ينسَ النبي ﷺ أن يوصي بالنساء، فقال كلمته الخالدة:
«استوصوا بالنساء خيراً»
جعل الوصية بالمرأة ديناً يُتبع، وأمانة في أعناق الرجال إلى يوم القيامة.
كان النبي ﷺ مُربياً عظيماً، عرف كيف يغرس الثقة في نفوس الشباب والأطفال، ويحولهم من مجرد أتباع إلى قادة يحملون أمانة الدين. لم يتعامل معهم بتهميش أو استصغار، بل بالحب، والاحترام، والتمكين.
عظمة عمر لم تكن في فتوحاته العسكرية فحسب، بل في ذلك "الدخان" الذي تخلل لحيته وهو يطبخ لأطفال لا يعرفونه. لقد طبق مقولته: "لو تعثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها".
ينبغي للعبد أن يعرف أن ربه هو الواحد الأحد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ١١﴾ ... [الشورى: ١١] وأنه سبحانه الرب وكل ما سواه مرب��ب وهو الملك وكل ما سواه مملوك وهو الخالق وكل ما سواه مخلوق القوي وكل ما سواه ضعيف
ليس الإيمان مجرد قول باللسان من غير معرفة بالرب وأسمائه وصفاته.
بل حقيقة الإيمان: أن يعرف العبد الرب الذي يؤمن به، ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته، ومعرفة آلائه وإحسانه، حتى يبلغ درجة اليقين، وكلما ازداد معرفة بربه زاد إيمانه، وكلما نقص نقص إيمانه.