أعجبني هذا النص :
« لغة حبّها هي ألّا تضطر للطلب ..
إنها تلك اللحظات التي تلاحظ فيها الأشياء الصغيرة عنها دون أن تقول كلمة واحدة.
حين تنتبه لهدوئها وتسأل إن كانت بخير.
حين ترى أنها مُرهَقة وتحاول أن تجعل الأمور أخفّ عليها قليلًا.
حين تقوم بأشياء بسيطة تُشعرها بأنها في بالك، كأن تُحضر لها وجبتها الخفيفة المفضلة أو ترسل رسالة تقول: «أنا فخور بكِ».
لغة حبّها هي الجهد الذي يأتي بعفوية، لا ذلك المصنوع أو المُجبَر عليه.
هي أن تجعلها تشعر بأنها مرئية ومفهومة دون أن تضطر لشرح نفسها في كل مرة.
لأن الحب الحقيقي هو الجهد الذي تبذله من تلقاء نفسك، لا لأنها طلبت، بل لأنه خرج منك أنت.»
يُزعجني ان أعرف ان رجل أحبّ امرأة بصدق، ثم افترقا. لا لأن الانفصال نفسه مؤلم، بل لأن شيء داخلي يرفض تصديق أن الحبّ، إذا كان حقيقي، يمكن أن ينتهي. أحمّل الرجل،مسؤولية أن يحمل الحبّ حتى نهايته الطبيعية: إلى الاستمرار، إلى الزواج، إلى شكل ما من الأبد.
كلما تقدمت في السن، أدركت أكثر فأكثر أن السعادة تكمن في الصباحات الهادئة، والمكان النظيف، والنوم المبكر، والمنزل الآمن، والأشخاص الذين لا يستنزفون طاقتي.