ارفقوا بأنفسكم واستعينوا بالصبر والصلاة ..
فالشخص الذي تجاوز ضعفه بالتوكل ، وتصالح مع نفسه بالرضا ، لايحمل هم القلق وكثرة التفكير في أمور لاحول له فيها ولاقوة
ما بين العبد وبين الطمأنينة طريق أقصر مما يظن غير أن النفوس تكثر الالتفات إلى الأبواب البعيدة وتغفل عن الباب الذي لا يُغلق ما دام العبد صادقا في قصده إلى الله