- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح الترمذي:
خيركم من يُرجى خيره ويُؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره.
اللهم اجعلنا من الخيّرين المرجي خيرهم.
لفت انتباهي اليوم أن نسبة حملة الدكتوراة السعوديين لا تتجاوز 0.7% (بلغوا ٢٥ عاما)،بينما كنت أظن أنها تتجاوز المتوسط 1.2%. وعندما بحثت وجدت مقالة قديمة نسبيًا تشير إلى أن 95% منهم في تخصصات غير علمية، وأن 71% في مجالي التربية وعلم النفس، كما أن 55% منهم من جامعات دولة عربية شقيقة.
@workbiotics المرفق في الصورة لا يتوافق مع المذكور في بداية التغريدة.
زيادة نسبة المسبب على حساب باقي الاسباب لا يعني زيادة اجمالي نسبة السرطان ب ٢٥٠٪.
(انخفضت نسبة التدخين والكحول وزادت نسبة الHPV.)
في عام ١٩٩٨، كانت هدية التفوق لنهاية العام الدراسي، الصف الأول الابتدائي، ساعة كاسيو بجلد بني. أهديتها لوالدي في تلك اللحظة، وما زال يرتديها حتى هذا اليوم.
٢٨ عامًا… وكأنها البارحة.
على قناعة تامة: من يظن أنه يعلم، غالبًا لا يعلم شيئًا، ومن يدرك جهله، هو الأقرب إلى المعرفة.
العلم لا يزداد بالثقة، بل بالتواضع؛ فالعلاقة بينهما عكسية لا طردية.
@dralmohsen الواقع يا بروف أن بعض المحكمين طلبة ماجستير او دكتوراة، وبعضهم يكاد يخلو سجلهم من النشر الحقيقي، كما أن كثير من المحكمين يترك المهمة لطلبته.
أتحدث عن بعض مجلات Q1 & Q2
كنت أظن أن أزمة كورونا ستعيد ترتيب الأولويات وتُقلّص التوافه، فنرى الأشياء على قدرها، لا على قدر ضجيجها. لكننا خرجنا منها كما دخلنا. لعلّ هذه الأزمة تُعلّمنا ألا نكرر الخطأ.
عيشوا تحت بؤس الحياة المهينة ،
يا أهل الكُفر مجهولة الأب والجد
حنا بعز و دارنا حاميينه ،
وأنتو طعام جحوش في ساعة الجد
وعمامة الكلب الخميني و دينه ،
تحت نعول أصغر طفل في طرف نجد.
في يوم التأسيس، أتمنى أن تبني المملكة العربية السعودية قاعدةً علميةً عربيةً، من حيث البنية التحتية والجامعات المتميزة، تُخرجنا من عالم الفهلوة و«الهياط» إلى عالم الجد والمعرفة. وهذا مشروعٌ يتطلب من الحسم والحزم ما لو تعلمون عظيم.
ربما هي الدولة الوحيدة المهيأة لذلك الآن.