اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
سلّم على اللي يدل القوم فالظلما
ما ياجد الخوف مزبن في معاليقه
يشرب كبار المصايب مثل شرب الما
يوم ان بعض الرجال يغص في ريقه
اهل الحكي فاللوازم تنقلب بلما
وهرج السعه يعسر الرديان تطبيقه
لو انها افصح من ازهير ابن ابي سلمى
تصير مثل العجم في ساعة الضيقه
جديع المطيري
تزاحمت حول الظنون المعاذير
وفضّلت عن كثر الكلام إنعزالي
ما عاد أصدق سالفة سرّك ببير
قطعت عن بير السوالف حبالي
أسجّ من تفكير وأرجع لتفكيـر
و أبـرك رحالي و أشدد رحالي
إن زانـت الأخلاق تنبت نـواويـر
وإن شانت الأخلاق زعلت غالي
ياغايبه غاب القمر ليل الاثنين
وانا على اطلال الغلا والمرابي
كم دعوة راحت على ذمة امين
وكم هقوة خابت على باب هابي
الوجه ماه اغلا من الي تقولين
والجاه يفرض هيبتي وانتسابي
قلطت مقلاط الرجال الحشيمين
وقرعّت عن حياض التقارب اركابي
جيته بسلم وروس قوم وعزيزين
وجدد سبايب وجعتي واغترابي
عيا عليك ورحت وانا لا ذالحين
ينشي على روض امنياتي سحابي
اقفيت كن في مطلع الحلق سكين
وكن الضلوع تجّر فيها الجنابي
بين الالم والصده وبعدك وبين
ذكرى بداياتك وزهرة شبابي
جيتي وطيرتي فروخ الشياهين
من الحمى الي في مداين رحابي
لك في حرم سور الضلوع اربع سنين
بعد العشر الاولى على سور بابي
تدري وكل الناس ماهم بـ دارين
عن ماضي حاضر وبين وغابي
انتي عفيفه عرض وانا حمر عين
من نزوة الهفوات بيض ثيابي ):
محسن بن مترك
من صارت احلامي على الواقع سراب
صديت لا راجي , ولاني ملتجي
صكيت بابك ؟ مستحيل اطق باب !
يخلي النفس العزيزه , ترتجي
تبي الصراحه يوم جربت الغياب ؟
نهج المحبه ما يناسب منهجي !
الله يصبرني على طول العذاب
اللي يجيني , لا تحريتك تجي !!
ياكل العوض فاليوم والجاي واللي فات
ياصدفه حقيقية وهي مثل الاسطوره
طراة العلاقة لا تمادت ، على الشرهات
وجاك الولد منعور .. والبنت غندوره
وصالك . . يرجّع نبض قلبي وهو موّات
بس الزين يلعب في غروري يامغروره
ماآعرْف آتحكم في شعوري مع الحلوات
أنا نفسي " آمّارة " على البنت الاموره
فهد بن قطنان
رفيقي اللي كنت طيّب فال
وش غيّرك؟ وأيامنا هي هيّ
مشاكل العالم عراض طوال
لا ترخص الدنيا على أدنى شيء
أهم حاجة.. شيمة الرجّال
والوجه الأبيض والضمير الحيّ
مشاري محمد
كل مازادت ثقافتك الشعرية أدركت ان هناك شعراء كبار لم يُنصفهم الإعلام أو لم ينصفوا أنفسهم وفي هذا المقطع شاعر كبير من قبيله لايستغرب كون أمثاله واحداً من أبنائها..👍
مذهبك بين التناسي ونزعات الرجوع
وهبةٍ من نفسي المُذنبة للصالحة
رح وضحّك كل رمضى على سنين الركوع
كل قاعٍ وابل خْطاك فيها فارحة
لو قدرت أسرَّي الليل في فجر الشموع
ما قدرت أصدّ باكر وأردّ البارحة
ما تدلّهك الليالي وتجفاك الضلوع
لين ينسى عازم البعد شيءٍ جارحه
سواءاً آقبل ظلام الليل . . ولا آدبر
ما للنجوم ثمره فـ غياب؛ قمراها
البارح آحارب نعاسي عشان آسهر
واليوم آدوِّر على الغفوه ولا القاها
من سرع الأيَّام كن الناس ما تكبر
يا كثر ما مرّها الوقت .. و تعدَّاها
أعمارنا تنسرق من غير | لا نشعر |
كم لحظة نعيشها لكن ما عشناها
أشقى القلوب اللي ما تحتاج للمجهر
كثر ما تدفع ثمن طيبة نواااياها
واهل الوجيه الغبر فـ الواقع الآغبر
ما طالت وجيهها لو طالت لحاها
يبقون مهما اعتنوا فالشكل والمظهر
مستنقعاتٍ يضرّ الشرب من ماها
اليوم ؟ . . كلٍ يبي يصعد على المنبر
يبحث عن أتفه رساله . . و يتبنّاها
أبعدت عنها ابتعاد السامح المضطر
لا آجامل أهل النفاق .. ولا اتحاشاها
يازين شكل السما يوم السحاب امطر
ذكرني . . بـ حاجةٍ كنت آتناساها
الضحكه اللي لها عامين والا اكثر
وانا على آحرّ من الجمر آتحراها
تامر بمعروف وتحرّض على مُنكر
هذا أجمل عيوبها وابسط مزاياها
فيها من الذكر بين البيت والمَشعِر
ومن الدعا الصادق اللي في زواياها
يا « قلبي » اللي تحاول قد ما تقدر
تلحق على اللي بقى — من بقاياها
أعوذ بالله من؛ ( كآبة المنظر ) !
هذي سكاكينها ؟ والا هداياها ؟
يبدو لي ان مالنا مسلك ولا معبَر
كل الطرق صارت تؤدي لـ ذكراها
بنتٍ على كل ما يخفى وما يظهر
ما شفت طلّة مثل طلة محيَّاها
ما عاد باقي من الأحلام ما يُذكَر
اللي ما كنّا نعرف نعيش لولاها
أحلامنا اللي كتبناها على الدفتر
تبكي على أحلامنا اللي ما كتبناها
عبدالله السراهيد
تحسد السما في كل خطوه عليك القاع
وتحراك في كل الاماكن مواعيدي
يغطيك من كل الجهات اسودٍ لمّاع
لو شافه ابو الطيّب مدح لون الاخشيدي
انتي مثل بيتٍ ممتلي كلبوه ابداع
من المستحيل يصير في يوم تقليدي
محمد آل شواي
مرحبا.. والقصيد العذب يلعب دور
في تعابير وجه الأطرق الهادي
ايه معذور وإحساسي معه معذور
كثر ماكنت أقول لـ قسوته عادي
أنت.. يا عذب يا محلوّ يا مغرور
ودّي أعيش عمري كلّه أنادي
كل ماقلت أحبّك قلت لي مشكور
لين وقّفتني في موقف حيادي
شوفني كيف.. لا راضي ولا مجبور
وأنت مرّة تحبّ ومرّة تعادي
مرّت وجيه وأحداث وقصص وشهور
ماثبت غيرك أنت وراية بلادي
جيت مثل الصباح.. وغرّد العصفور
رحت مثل السحاب.. وربّع الوادي
موتتي فيك.. ماكانت بدون شعور
موتتي فيك.. كانت يوم ميلادي
مابقى من بصيص النور غير النور
اللي بين القلوب وبين الأيادي
مشاري محمد
يشدني منظر كلام عيونك السود الوساع
لو ضاعت احلامي مابين وصالها وصدودها
في ليلةٍ فيها من انواع التردد والضياع
الجرح يلعب في سماها .. والظلام يسودها
أقفت خطاويك الخفيفه عن درايه واقتناع
وانت الثقيل اللي حلفت انك ماعاد تعودها
وشلون تبغاني اقود الحرب وافض النزاع
والحرب ما قامت على شاني عشان اقودها !
بعدك عرفت ان التعب مخلوف والدنيا متاع
وان ( اليدين العاجزه ) .. تقدر تفك قيودها
انا الكلام .. اللي وقف بين الملاقى والوداع
واصبح قصايد .. من مناشيها تحن رعودها
نايف السراهيد
تنسْيك الأيام يا غصنٍ طواه الذبول
ما طوّلَت شجرةٍ دلِّت عناقيدها
أهون ضياع المدن في عين ترفٍ خجول
ولا ضياع السنين أن عجَّزوا غيِدها
والضحكة اللي عن البال الشقيّ ما تزول
يعوْدني كل عام، وعيدها عيدها
أقرَب من الودّ .. في عوِدٍ طواه النحول
وأبعد من الصبح لا فلَّ الهوى جيِدها
عجْزت تلمّ الدروب اللي جعل ما تطول
ولا عجز يطوي فروع الظلام : إيِدها
تقبل قبال الوسم، وتضيع مثل الحلول
الله يبلّ الظمى، ويقرِّب بْعيدها
كنّ النيا والفجوج الواسعة عرض طول
أقرب على محتريها، من مواعيدها
أن كانها تبغي الراحة، أنا ويش أقول
كل ما تقلّ الطواري صوبها، أزيدها
كنْها وجع غلطةٍ مثل السنا والأفول
في كلّ يوم أستغفر الله، واعيدها
ريَّانة العود، لدّي منْك طرفٍ كسول
البارحة كل عينٍ ضمَّت وْليَدها
قبل العمر لا ينسِّي كل قلبٍ زعول
ولَّا الليالي تغيّرني تجاعيدها
أنا بْصدري كلام.. وخايف أنّه يطوُل
ردّي الحرس عن حروفي وإكسري قيَدها
مهما كتبت القصيد، ودار مثل الفصول
أنتِ قصيدة قديمة، ودّي أعيدها
أعدّها، وأن تذمّر كل قلبٍ ملول؛
أملّ الأيام ـــ ما ملّيت ترديدها
علّمتك الدرب ليلة؛ علّميني الوصول
أنا طويت الرمال ــ وجرهدي بيدها
عينٍ تراوى لها بين المسايير زول
أستاذنت، والتهاني كنَّها تْزيدها
يا عيدها، يوم مرَّ اليوم الأول عجول
جاتك تدوّر بـ ثاني العيد عن عيدها
صالح بن حمد
من ليلة البارح، وأنا صمت محراب
بعد الخلود ـــ وقبل فجر المدينة
على طرَف كنّي دمع "مذنب" وتابّ
ناطر متى ترميني ــــ جْفون عينه
أقرا الليالي .. كنّي أقرا لي كتاب
.. حتى تجيني في خبرها جهينة
الله يزول أسباب ـــ ويهيّئ أسباب
ومن يستعن به جلَّ شانه، يعينه
وأليا كتب للعبد "رزقه" ولو شابّ !
ما أحدٍ بـ حايل ــــ بين رزقه وبينه
رحَّال.. في بالي .. ووقّفت مرتاب
فـ أطلال ما بين العشم والضغينة
ومرَّت عليَّ وجيه، لأحباب وأصحاب
.. ولا غايب ألَّا ما تسائلت "وينه!"
هم عادوا أهلي؟ ولَّا هم عادوا أغراب؟
.. أو كل سنّ، ويستحي من سنينه؟
يا مستفزّ الحزن فـ صْدور الأحباب..
.. ما للحزن غير الصدور الحزينة
لك بدر ما يظِلم.. ولك ليل ما شاب
ولك برد ما يرضى بـ قسوتْه : ليِنه
تشكّلَت، من غيمة، وغصن عنّاب:
في طينةٍ ما هي بـ حي اللْه طينة
عدَا عيونك، كانت طيوف من غاب
ذكرى نسيمٍ هزَّ باب السكينة
من شفت فيها موج، ورْياح، وأتَعاب
رميت نفسي من عتبـة السفينة !
الموت في غبّة حور طرفك، أسباب
عن عيشةٍ ماهيب فـ أيدٍ أمينة
وشلون ترميني على سيِف الأهداب؛
واللي ما يفنا "حر" .. ينجى "رهينة"
صمتٍ ما يبغي عن متاهاتك رْحاب؛
أتفه معاذيرك بـ عينه : سمينة
عندي على كل إحتمالاتي عتاب ..
.. كل إحتمال فْـ حينه .. وغير حينه
الشمس لو تاخذ من المشرق غْياب؛
.. محال تاخذ لهفتي ياسمينة
قريب، ليت الحلم يفتح لك الباب
.. بعيد، ليت الدرب يندى جبينه
مثل النهر، تتخلّل إيِدي وتنساب
وتقِلّ بي، وتصبّ فـ أبعد مدينة
على عين منسوعة جدايل و تلعى جيد
تحد المشاعر ركب قافي على المسرى
حبيبي ، لو انك بعيد عني يا زين العيد
لا منه قدح زند الغلا ، و أشعل الذكرى
انا راضي اعيش بـ خيالي معك و اعيد
مواعيدنا ، تحت المصابيح و القمرى
ولا يشغلك هم العذر يا عنود الصيد
مردْ الزعل ينزاح .. و جروحنا .. تبرى
يوم انك مشيتي دون كلمة و تلويح ايد
عذرتك و قلت انه يبي موادعي و ازرى
تعالي وسيِدي في حضورك جموع الغيد
مثل ما يسود النور .. فـ الليلة الغدرى
مشاعرك ضميانة محبة .. و رويّا كيد
وعينك مضاربها .. ما ترحم ولا تدرى
تقولين تنسى وش حصلك و اقول اكيد !
عذرها مسيل الشوق من محجر العذرى
عمر الوهيطي
عسى غيمٍ على دار الحبيب رْكام
تلوح بْروقه ، وترجف مراعيده
يفزّز كل ذاوي من نفل ، وخْزام
ويطرق عوده الغَضّ .. وجراهيده
تسيل ، ولا تجَفّل قايد الاريام
هدير الما يدندن له تهاويده
يذكرّني صبيب الغيم فيه شْمام
لاحوّل من سماه ، وْسال في بيده
مقاطير المطر على شفيف الجام
محاويل الدموع بـ ناعم خْديده
ابو قدٍ تِقل ماخِلق فيه عْظام
وجودي ليتني سلسال في جيده
يا قوّه يوم قفّى يسحب الاقدام
وخلّى صدري لْـ حرّة تناهيده
وخلّاني على الآمال ، والاحلام
معلّق في رجا الله ثم مواعيده
يضحّكني من يقول العوض قدّام
وانا في كل يوم ارقب معاويده
وَنَس كل العمر عشته زمان العام
يا ليت انّ الزمن ينعاد ، واعيده
يمرْ مْن البشر مايشبه الانسام
خبرتوا من مسك نسمة هوا بيده !؟
ومع ذلك انا عندي يقينٍ تام
يقينٍ مَحَض ما يحتاج تأكيده
احسّ بْيرجع بْيومٍ من الأيام
متى هاليوم هذا ..؟ صعْب تحديده
فهد العيبان
جيتي من آخر زمن ولا من أول مطاف
ولا من غواية الدنيا ونزواتها
لي قلب ياما ثعى فيه القلق لين خاف
من ضحكة وجيه كنت أحب ضحكاتها
ياوجهي اللي غدا بين السنين العجاف
تقاطعته الشكوك وسوّت سواتها
لا تجزع من البكا مافي دموعك خلاف
الناس ماتبكي الا من معاناتها
بكره يطيح السحاب ويرجع الحزن حاف
والروح تأخذ مع الأيام مشهاتها
جعل النفوس النقيّة والقلوب النظاف
ماتنطوي غير في ذاتٍ مثل ذاتها
مشاري محمد