ابن جدلان رحمة اللّٰه عليه يقول:
الناس في اوّل لقى ، ميه على ميه
مشكلتي اني ما اصيد الناس ، من بدري
عفوي ، واعامل عباد اللّٰه ب عفويّة
واطيير فيهم ، واقلطهم وسط صدري
كم واحد تحسبه ماشي ، على النيّة
وتلاحظ انك على النية ، ولا تدري
الدنيا مسرّات وأحزان والآخرة كذلك،
يتعامل المؤمن مع متغيرات الدنيا
كما في الحديث (إن أصابته سرّاء
شكر فكان خيرا له،وإن أصابته ضرّاء
صبر فكان خيراً له).
وأما مصير الآخرة فهو نتيجة ما قدّمه
الإنسان في الدنيا ( فمن يعمل مثقالَ ذرّةٍ خيراً يَرَه ومن يعمل مثقال ذرّةٍ
شرّاً يَرَه ).